17 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعلى بي بكرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة قلنا بلا يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت وهذا الحديث أيضا أورده المصنف في باب القلاء لما جاء في آخره من شهادة الزور لأن القلاء يعتمد على الشهود فلا بد من الصدق في الشهادة عدالة الشهود قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم أولى بي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أنبئكم أي ألا أخبركم ألا أخبركم فألا أداة تنبيه وهذا فيه أهمية التعليم عن طريق السؤال والجواب فإنه لم يبدأهم ويقول أكبر الكبائر كذا بل صدر هذا بالسؤال مناجلي أن ينتبئ وطريقة التعليم عن طريقة السؤال والجواب لها أهمية كبيرة لا سيما في الأمور المهمة التي قل من ينتبه لها ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الذنوب تمقسم إلى كبائر وصغائر كما عرفوها بأنها ما ختم بغضب أو لعنة أو نار أو قال ليس مننا من فعل كذا فإن هذا يدل على الكبيرة يدل على أن هذا الظمك وكذلك ما ردتب عليه حد في الدنيا كالرجم والجلدي والقثل فالكبيرة ما ردتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو ختم بغضب من الله أو لعنة من الله أو وعيد بنار فهذا ضابط الكبيرة والصغيرة ما نهي عنه ولكن لم يكن فيه هذه الأمور مجرد نهي فهذا محرم ويكون كبيرة لأن النهي للتحريب ولكن لما لم يقتر بتغليل صار محرما والصغيرة من صغير الذنوب أدل لهذا الحديث على أن الذنوب تمقسم إلى صغير وكبائر ودل على أن الكبائر بعضها أكبر من بعض الكبائر أيضا بعضها أكبر من بعض كما دل عليه هذا الحديث أكبر الكبائر أدل على أن الكبائر فيها أكبر أكبر الكبائر وتسمى بالموبقات في هذا الحديث الشرك بالله فهو أكبر الكبائر لأن الله جل وعلى أخبر أنه لا يغفره إن الله لا يغفر أن يشرك به فقوله يغفره مادون ذلك لمن يشاء يدخل فيه الكبائر التي دون الشرك فهي محل المشيئة من الله إن شاءه غفر في صاحبها وإن شاءه عذبه لكنه لا يخلد في النار عن ما الشرك بالله فإن الله لا يغفره فهلد صاحبه في النار حرم إنه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار الشرك يحبط العمل ويبطلها لين شركت لا يحبطنا عملك ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أما الكبائر التي دون الشرك فيلا تخبط العمل وإن ما تنقصها فاصحاب الكبائر مؤمنون لكنهم ناقصوا الإيمان هذا الفرق بين الشرك وبين غيره من الكبائر الشرك بالله ما هو الشرك بالله هل معنى هو أن تعتقد أن أحد يخلق مع الله ويرزق مع الله ويدبر الكون مع الله يقول به أحد حتى المشركون اترفون أن الله هو المنفرد بالخلق والتدبير والرزق والإحياء والإيماتة لرون بهذا كما في القرآن إذا ليس الشرك هو هذا هذا الشرك لكن ما في أحد في العالم يقول بهذا يعتقد أن أحد يخلق مع الله ويدبر مع الله ويرزق مع الله ما في أحد يعتقد هذا حتى عبدت الأوثان ما يعتقدون هذا وإنما الشرك في الألوهية في الألوهية وهي عبادة غير الله عز وجل هذا هو الشرك الشرك في الألوهية وهو الذي جاءت الرسل تنكره وتنهى عنه الشرك في الألوهية هو الشرك الذي ثارا النزاع فيه بين الرسل وأممهم ولا يزال النزاع بين المشركين والمواحدين في هذا الأمر الشرك في الألوهية الذي يتخذ مع الله إلاها آخر أو يتخذ ربا آخر تخذ إلاها يعني معبودا آخر بأن ندعوه من دون الله أو يستغيخ به وهو ميت أو غاق أو جننا أو إنس أو يدبح لغير الله وينظر لغير الله هذا هو الشرك في الألوهية وهو الذي قام سوق الجهاد من أجله من أجله أن يعبد الله وحده تترك عبادة هذا هو الشرك لا كما يقوله المغرغون والذين يشركون في الألوهية ويقول فعلنا هذا ليس الشرك في الربوبيه نحن لا نعتقد أنه أحد يخلق مع الله ولا ولكن نتقربنا إلى الله بها أولئي الوسائق هذا هو قول المشركين الأولي كما قال الله سبحانه وتعالى قال سبحانه ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والمشركون المتاخر هم سواء إذا نشرك واتشرك في الألوهية الاشراق بالله يعني في الألوهية وعقوق الوالدين معصيت الوالدين في غير معصيتهما في غير ما أمر الله بمعصيتهما فإذا أمرى بمعصية فلا طاعت لهم لكن يطعان في غير ذلك والسلام لا طاعت لمخلوق في معصية الخالق الوالد غيره لا طاعت له في معصية الله لا سيما الشرك أما ما لم يأمر بمعصية الله تجب طاعتهما وهذا من البر بهما قال تعالى وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا وعبد الله ولا تشكو به شيئا وبالوالدين إحسانا فيأتي حق الوالدين بعد حق الله لأن أعظم محسن إليك بعد الله هم الوالدين الذان رب يانك وأنت صغير لا تملك لنفسك نفعا ولا ضررا قام بحفظك وتربيتك البدانية والقلبية رب يانك على الخير فلذلك عظم حقهما عليك وقل رب رحمهما كما رب ياني صغيرة ولكن كثير من الناس اليوم آخر عهد بوالدين ذا توظه واستقل إلى تحصل وظيفه واستغنى بزعمه لا يلتفت إلى والده هذا من العقوب نعم لا معنى أنك تتخذ منزلا أنت وزوجاتك وأولادك تتخذ منزلا خاصم بك لا معنى من هذا لكن لا تقطع الصلاة بهما والبر بهما والحسان إليهما وحتى لو أساء إليك لو أساء إليك فلا تقطع الصلاة بهما أحسن إليهما ولو أساء إليك وإن جاهدك على أن تشرك بهما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا ما أروه حتى المشرك والوالد المشرك تبر به إلا أنك لا تطيعه في معصية الله لكن لا يسقطوا حقه عنك فكيف بالوالد المسلم الواجب على هؤلاء أن يتقوا الله وأن يبروا بوالدهم بالقول والفعل والأدبي وحسن الصحبة لأنهما هما أعظم محسن إليك بعد الله جل وعلا ليذلك ذكر الله حقهما بعد حقه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث أن عقوقهما من أكبر الكبائر أو كبيرة فقط ولكن من أكبر الكبائر عقوق الوالد والعقه هو القطع العقه والعقيقة هو القطع وذلك بقطع البر وقطع الصلاة معهما قال ربي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا في أول الجلس وول الكلم كان متكئا على جداره وعلى شيء مستريح عليه الصلاة والسلام ثم إنه جلس وتركى للتكاء اهتماما بما سيقول اهتماما بما سيقول فقال ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور يعني شهادة الزور من أكبر الكبائر وشهادة الزور وقول الزور والزور هو الكذب ثم يزورا من التزوير وهو تحسين الشيء على خلاف ما هو في الحقيقة من التزوير أو من الازويرار وهو الانحراف الشهادة الزور فيها تزوير وفيها زويرار فيها زويرار عن الحق وفيها تزوير وتزيين لخديعة ويظهار الباقل بمظهر الحق ألا وشهادة الزور شهادة الزور هي الشهادة الكاذبة هذا الزور الشهادة الكاذبة التي لا تعلم ما تشهد به قال تعالى إلا من شهد بالحق وهم يعلمون يشهدون به خوة يوسف تقولوا ما وما شهدنا إلا بما علمنا راجز الإنسان يشهد إلا بما علم كما سبق لكم إما برؤية بعينه أو سماع بأذنه لما يقال أو استفابة عند الناس حتى أصبحت الاستفاضة مثل السماعة الرؤية يشهد بذلك هذا يحصل به العلم الرؤية أو السماعة والاستفاضة هذا الذي يحصل به العلم دون ذلك ما يتخرص ويشهد وما تذبت لأن شهادة الزور فيها كذب وفيها اقتطاع للحقوق من أهلها وإعطائها لغيري أهلها وفيها تظليل للحكام تظليل للحكام حكام ما يعلمنا الغيب لكن هذا ظل لهم وحمل لهم على أن يحكم بغير الحق بسبب شهادته وفيها خطر عظيم وليلالك اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بها بينما كثير من الناس يعتبر الشهادة شيئا عاديا أو مساعدة يعتبرها مساعدة أو شيئا عادي الروتينيا وقد يقتطع بها ومال الناس قد يحصل بسببها شر كثير وقد يقدم من أخره الله ويؤخر من قدماه الله بسبب الشهادة شهادة الزور قد يحرم المستحق ويقدم غير المستحق بسبب شهادة الزور فهي ترتب عليها الغرار عظيمة حين يلقائها على أصحابه اهتم بها حين يلقائها على أصحابه زيادة على أنه قال ألا أنبئكم باكبر الكبائف ربما يسأل سائل هيقل لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر كان متكيئا معنى الشرك هو عظم الذنوب لماذا لم يجلس معنى الشرك عظم من شهادة الزور وعقوق الوالدين عظم من شهادة الزور الجواب أن هاتين الجريمتين يتحاشى منهم المسلم تحاشى من الشرك وتحاشى من عقوق الوالدين لكن قد لا يتحاشى من شهادة الزور اتساهل فيها اتساهل فيها ويقول هذا فزع مع هذا المسان أو مساعدة له يجيبها من باب المساعدة ومن باب المناصر له وهذا في الحقيقة خطير جدًا يجيب على الإنسان اللي يشهد بشيء إلا وهو يعلمه وما لا يعلمه يقول لا أدري كلمة لا أدري هذه فيها ملجع عظيم حصاً للإنسان سواء في مسائل العلم أو في مسائل الشهر أحمد لله انتبعى فيه كله أدري ومن قال لا أدري فقد أجاب فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت صلى الله عليه وسلم من التأثر فقال ليته سكت من أجل أن لا يتأثر صلى الله عليه وسلم لأن الصحابه يسيئهم ما يسيئ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويشقوا عليهم ما يشقوا على الرسول صلى الله عليه وسلم فلذلك قال ليته سكت ليته سكت وعن ابن عبد باسم وما يعطي الفلات التحوط في الشهود خصوصاً في زماننا هذا يجب على القاضي أن يتحوط في الشهود إذا كان لا يعرفهم فلا بد أن يطلب من يزكيهم أو يناقشهم يناقشهم في الشهالة كيف علمت هذا؟ متى علمته متى كذا؟ لأنه يظهر كذبه في أول سؤال إذا كان كذباً يظهر من أول سؤال فينبغ للقاضي أن يهتم بأداء الشهادة عنده يناقش الشهود وإذا لم يتبين له شي يسأل عنه يطلب تزكيته نعم