1 من 15/عمدة الأحكام/كتاب الأطعمة/إن الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات/الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
32:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى كتاب الأطعيمة ودل على أن الشراب لطلق عليه طعام وفي الحديث ما أزمزم طعام طع من وشفاء سقنه ودل على أن الماء يطلق عليه أنه طعام لكن الغالب أن الطعام يطلق على
الماكور وهذا هو المقصود الآن من الذي يباح أكله من الذي يباح أكله من الحبوب والثمار ومن اللحوم ومن اللحوم ونحوها وأما الأشربة فهذه لها باب خاص الأشربة لها باب خاص نعم فمن التقى
الشبهات يستبرى لدينه وإرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالرائي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه نعم!
هذا حديث عظيم من قواعد الإسلام كما ذكر العلماء الرسول صلى الله عليه وسلم وضع فيه قاعدة للحلال والحرام قاعدة عظيمة هناك أربعة حديث يقولون هي القواعد في الإسلام هادها هذا الحديث
والثاني أزهد في ما عند الناس، يحبك الناس والثالث دعما لا يريبك إلى ما لا يريبك والرابع إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى نظمها بعض العلماء فقال عمدة الدينة عندنا كلمات
مسندات من كلام خير البرية إتقى الشبهات وزهد ودعما لا يعنيك وعملنا بنية أربعة حاديه عليها يدور الإسلام هذا أحدها نعمان بن دشير بن سعد رضي الله عنهما هو وأبو صحابيان جليلان وإنما هو
سمع الرسول مباشرة تأكيدا واشار إلى أذنه أنه سمعه بأذنه من الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينقوله بالواصطة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن
الحرام بيّن و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات قد استورأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ثم ضرب مثلا فقال صلى الله عليه وسلم خرائي يرعى حول
الحمى يوشك أن يقع فيه ثم قال صلى الله عليه وسلم وإن الله محارمه ألا وإن في الجسد مضعه إذا صلحك صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب الحديث الآخر إن الله طيب لا يقبل
إلا طيب وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال سبحانه وتعالى يا أيها الرسل كله من الطيبات وعملوا صالحا بما تعملون علينه وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا خلوا من طيبات ما
رزقناكم ثم ذكر الرجل يقيل السفر أشعف أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وما البسر حرام غذي بالحرام فأن يستجاب لذلك فهذه الأحديث وما جاء بمعنىها تدل على اهتمام الإنسان
بمطعمه وما شربه وما البسه قال لا يتناول إلا الحلال البيّن ويترك الحرام البيّن ويتوقف عن الشيء المستبه الذي لم يتبيّن حتى يعلمه هل هو حلالنا وحرام توقف عن المستبه هل هو حلال ولا
حرام ما استعجل فيه الله جل وعلا يقول في وصف نبي محمد صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث فالطيبات هي الحلال الحلال هو الطيب والخبيث هو المحرّم فهذا حديث عظيم
قال فيه صلى الله عليه وسلم إن الحلال البيّن كما بيّنه الله جل وعلا في كتابه وحلّت لكم بهيمة الأنعام كله مما رزقكم الله حلال طيب فالحلال البيّن ما دل القرآن على حلّه أو أجمع
المسلمون حلالنا وحلال هل هو الحلال البيّن وذلك كذا كان الفواكف واللحوم المذكّات من الحيوانات المباحة المباحة العكل والحرام مثل الخمر مثل الريبة حلال الله البيع وحرّم أريبة مثل
الزينا ولا تقرب الزنا إنه كان فاحش وساء سبيل مثل الغيبة والنميمة شهادة الزور هذا حرام البيّن ما احتاج إلى بحث وإلى دلّة النصوص على أنه حرام نص الشارع على أنه حرام أو أجمع العلماء
على أنه حرام ولجمع حجّة فما كان حلال البيّن فإنه يؤخذ هذا كثير من الناس لا يعلم كيف يجمع بين الأدلّه توقف حتى من العلماء منهم لا يعلم هل هذا حلال الأحرام وهم الراسخون في العلم
ولهذا قال لا يعلمهن كثير من الناس هدلّ على أنه لا يعلمهن إلا القليل من الناس وهم الراسخون في العلم الذين يجمعون بين الأدلّه ورجخون بين الأدلّه عندهم ملكة علم هؤلاء هم القليل أما
عمّة الناس والمتعالمين والمتعالمين والمتدئون لا يعلمون هذه الأمور وإذا إخوضون فيها وحللون وحرمون ويقعون الناس في البلاية والطوام فالواجب على هؤلاء إن يتوقفوا ويكلوا هذه الأمور إلى
العلماء الذين يستطيعون أن يعرف هذه الأشياء هل هي من الحلال أو من الحرام بما آتاهم الله من العلم والتمييز ومعرفة الراجح ومن المرجوح والناس المسوخ والمطلق والمقيد والعام والخاص
والمجمل والمبيّن هذه الأمور ما هي سهلة احتاج إلى علمه يبحثونها فالذي ليس عنده استعداد لا يدخل فيها لا يحرّمها على الناس لا يبيحها يستطع يقول ما أدري؟
يقول لا أدري لكن كثير من الناس فصوصاً اللي عندهم شيء من شبه العلمة والتعلم أسرع ما يكون يقول الحلال ولا حرام في أمور فيها إشكال ما هي إناظرونهم للإشكال حلال ولا حرام ولا هاي جوزة
يا أخي ما كلابك الله توقف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يعلموا إن كثير من الناس دلعلم وما يعلمهم إلا قليل من الناس ومعرفة وجوها الاستدلال والمدارك وهذا ما يقدر عليه إلا الأئمة
ما يقدر على هذا إلا الأئمة الراسخون في العلم يهدي الأمور تحاضر وجدة المجامع الفقهية والجهات العلمية لتدارس هذه الأمور واستعراضها فتحال لهم تحال هذه الأشياء إلى الجهات المختصة
العلمية لتدارسها وعرضها ومناقشتها من كل الجوانب ويصدر الفتوى فيها بعد ذلك أما إن كل واحد ينصب نفس مفتي في الفلائيات أو في المجالس وأسهل شيء عليه جولت هذا حلال ولا هذا حرام من غير
العلم فلالله جل وعلا ولا تقول لما تصفوا أثنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام حفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب قليل مثلا تلخوظ في الحلال
والحرام من غير العلم لأنه يوقع الناس الخطأ ويقتدون به واغلب الناس ما ينظروا لله الذي يقول هذا حرام ينظروا لله الذي يقول هذا حلال يركضون وراه لا نفتب بهذا ثم يركضون وراه ويستبحون
هذه الأشياء يصل هو إمامهم هذا هو المطلوب ولا يستخفه لا يستخفه الذين يريدون يقعوه يخدعون به الناس يقول هذا عالم هذا هذا جامع هذا كذا ويفتي يتخذون هو بوابه لأغراضهم يوهو اللذي يوقع
نفسه من حيث لا يشعر وأوقع الناس فالواجب على طالب العلم أن يفترون يحترم نفسه وأن يبتعد عن هذه الأمور التي ليست من اختصاصه لا يدخل فيها ولا يفتي فيها ويكلها إلى الجهات المختصة كان
عمر رضي الله عن عمر بن الخطاط خليفة الثامي المحدث كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشكل عليه الأمر جمع المهاجرين والأنصار واستشارهم فيه ما يجيب واحد والذين يجمع المهاجرين
والأنصار في المدين يستشيرهم فيه ويعرض القضية عليهم ويتداولونها اليوم فيه ما يشبهادة ولله الحمد فيه المجامع وفيه اللجان العلمية وفيها يتكبر العلم فيه جهات تجتمع لهذه الأمور
ويدرسونها المتشرعون هاي دخلون فيها ويقولون عنا نبيل للناس تبيل للناس وانت ما تبيلك الشي وانت ما تبيلك هذا الشي عين يجوزلك هذا وحتى لو كنت عالما وفيه جهة مختصة وكلي لي هذا الشي لا
تفتات عليهم وتدخل اختصاصهم حول هذا عليهم وانت معافيك الله الواجب التنبه لهذا الأمر تحلير من هذا الأمر عدم التشرع لا يعلمه ان كثير من النس ثم قال صلى الله عليه وسلم من التقشبات يعني
ماذا تعمل الشبهات تتقيها تتقيها وفي الحبيث الآخر دع ما يريبك الى ما لا يريبك فتتقيها يعني لا تدخل فيها من التقشبهات فقد استبرأ لدينة استبرأ لدينة يعني طلب البراءة طلب البراءة لدينة
لدل على ان الذي يفتي بغير علم وتناول المشتبهات انه لم يطلب البراءة لدينة وعرضه لان الناس يبتكلمون فيك ويسبونك ويقول ان هذا الذي اوقعنا
وكذا وكذا حين ما يدريكون اخطاءهم ياخدون يتكلمون فيك او تصير حديثا في المجالس تحدثون عنك احد يجرح وحد يمدح وحد انت السبب انت السبب على نفسك لم تستبر لدينك ولا ولا لعرضك قد استبرأ
لدينه وعرضه ومن وقع في السبهات يعني اخذها وهي لا تزال مشتبهة لم يتبين فيها وقع في الحرام لان هذا وسيله للوقوع من تساهل بالمشتبهات تساهل في الحرام والدين جاء بسد الضرائع كما تعلمون
فالنسان لا يتساهل في المشتبهات لانهذا تساهل في المشتبهات تساهل في المحرمات وان وقع في السبهات وقع في الحرام لان نتقذ الوسيلة كالراعي يرعى حول الحماة هذا مثل ضربة والنبي صلى الله
عليه وسلم مثل محسوس الحماة الممنوع المرد بالحماة المرعى الذي منعى ولي الامر الرعى فيه لاجل ان يكون مرعا لابل الصدقة وابل بيت المال كما حما عمر وحرام ورسول صلى الله عليه وسلم حما
لاجل ابل الصدقه بيت المال أما الإنسان الفرد والعادي لا يجوز له يحمي الحمال الله ولرسوله ويجد الإنسان أن يمنع الناس من المراعي ومن الموارد يسيطر عليها هذا خاص بولي الامر لمصلحة
المسلمين كانوا يتخذون الحماء لاجل لدواب بيت المال لماصلحة المسلمين كلهم فإذا جاء إنسان ورعى عنده الرعى الحماء عند الحماء البهائي تتفلت والحمى في عشبه فيه تتفلت غصب عليه تروح ترعى
من عشبه ما يستطيع مسكه لو مسكوا وحده ما يمسك الثاني والعاشر هو وحدها عن الحماء لكن لما قرب من الحماء وفيه رعي وفيه عشب كثير وهي جاوعة وهي حينها يمسكها كالرعي يرعى حول الحماء يوشك
يعني يقرب أن يقع فيه سواء باختياره وتساهله أو بغي اختياره هو الذي سبب هذا فهذا فيه دليل يبتعد عن المشتبه كما يبتعد الرعى عن الحماء الحمد لله رب العالمين الله مصلي وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى وعن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأشارى وفي رواية وأهوى أن نعمان بإصبعه إلى
أذنه إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور فمن اتقى الشبوهات استبرى لدينه وعرضه ومن وقع في الشبوهات وقع في الحرام كالراعى يرعى حول الحماء يوشك وأن يرتع فيه اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعى تقدم الكلام على أول حال الحديث وفيه بيان موقف المسلم من الحلال والحرام والمشتبه أما الحراء أما
الحلال إنه يأخذه الحلال البيّن يأخذه والحرام البيّن فجنبه باب الوجوب يجب عليها أن يترك الحرام والحلال البيّن هو بالخير شايا أخذ وإن شايا يترك ولكن الحرام إتجنبه قوله صلى الله عليه
وسلم وما نهيتكم عنه فجتنبوا قول الله تعالى وما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا فموقف المسلم أنه يتوقف عن هذا المشتبه حتى يتبين أمره إما أنه من الحلال أو من الحرام وبين
صلى الله عليه وسلم أن كثيرا من الناس لا يعلمون حكم المشتبه ومفهومه أن القليل من الناس وهم العلماء الذين يحسنون تنظيم الأدلة والجمع بينها يعرفون هذا ويجب سؤالهم قال تعالى فسألوا أهل
الذكري إن كنتم لا تعلمون إما ضرب صلى الله عليه وسلم لذلك مثلا بالراع يرعى حاول الحمى مثلا للذي ياخذ المشتبهات للراع الذي يرعى حاول الحمى الذي حماه ولي الأمر أو حماه ذو سلطة عن
الناس لا يرعون فيه فيأتي راع فيرعى حاوله ولا يملك الغنم أن تتفلت وترعى في الحمى وهو الذي سبب على نفسه ذلك لو بتاعد عن الحما لسلم هذا مثال محسوس ضربه النبي صلى الله عليه وسلم حما
الله محارمه فالإنسان لا يقع حولا حما الله قشية أن يقع فيه قال الله جل وعلا تلك حدود الله فلا تقربوها حدود الله يعني محارم محارم الله فلا تقربوها لم يقل لا تأتوها فلقال لا تقربوها
هذا أبلغ في النهي لأن قرب منها وسيلة إلى الدخول فيها والشرع جاء بسد الوسائل التي تفضي إلى ما لا يجوز حما الله الذي حماه وحرمه محارمه التي حرمها على الناس لمصالحهم ولم يحرم شيئا من
أجل تعذيبهم أو التضيط عليهم وإنما حرما أشياء تضرهم فمنعهم منها رحمة بهم لأنهم لو أتوها لضرتهم من رحمة الله بهم أنه حرمها عليهم فالمسلم يبتعد عن محارم الله بالتخاذ الوسائل الواقية
ولهذا مثلا المرأة خرم سفرها وحدها لأن هذا وسيلة إلى ما لا تحمد عقباء أمرت بالحجاب دفعا للفتنة نهية عن الخالوة مع الرجل لأن هذا وسيلة فهذا من باب الحماية للمحارم كل هذه الأمور باب
الحماية للمحارم فالحماية مطروبة ولبتعار عنها مطروب فلا يحوم الإنسان حولها خشية أن يقع فيها ويقول أن عالم وأنا أدري وأعرفه لا يزكي نفسه إن نفس الأمارة بالسوء إلا ما رحمة ربي ثم إن
النبي صلى الله عليه وسلم بينا أن في الجسد مضغة إذا صلحت هذه المضغة وهي القطعة من اللحم صلح الجسد كله وإذا فسدت فسدت فسدت الجسد كله ما هي قال هي ألا وهي القلب ألا وهي القلب ما
المناسبة في مجيئ ذكر القلب في آخر هذا الحديث ذو الله وعلم لأن الحلأ الحرام يؤثر على القلب إذا أكل الحرام أو تغذابه أو واقع الشبهات فإن هذا يؤثر على قلبه فا يفسد قلبه وبالتالي يفسد
بدن كله ما معنى الفساد هنا هل معنى أن القلب يفسد يعني ما يصلح للبقاء يعتل احتاج العملية أو يموت صاحب لا ما هو بهذا هو القصد يسمى المرض العظوى لكن المرض المعنى ويأشد وهو أن القلب
يتأثر ويقسو وإذا فسد قلبه فسد بدنه فصار يمشي للحرام وياخذ الحرام وينظر إلى الحرام تكلم بالحرام فالقلب هو ملك البدن وإذا فسد الملك فسدت الرعية وإذا صلح الملك الملك صلحت الرعية
فالقلب هو ملك الأعظاء ولها لجاء في الحديث إنه ما من يوم يطلع رعا فتقول إتقل الله إنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإنع وججت عوججنا فالنسان يعتني بقلبه ويترك المحرمات القولية والفعليه
والمطاعم والمسارب المحرمة إنها تفسد عليه قلبه وبالتالي يفسد بدنه تبعا للقلب ولها لقال تعالى يا أيها الرسل كل من الطيبات وعمل صالح قال النبي صلى عليه وسلم إن الله أمر المؤمنين بما
أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كل من الطيبات وعمل صالحة وقال يا أيها الذين آمن كل من طيبات ما رزقناكم فالطيبات تؤثر على القلب صلاحا واستقامه وتغذيه تغذية طيبة والمباحات
والمحرمات تغذيه تغذية خبيثة محرمات تغذي القلب تغذية خبيثة والمباحات والطيبات تغذي القلب تغذية طيبة فعال المسلم أن يتذكر هاله ولا تخذعه المطانع وأنك ستثري بيومين وتصير صاحب ترواه
وهذه مكاسب عظيمة لا تفوتك عليهم يفكر بهذه المكاسب وهذه التصرفات هل هي شرعية ولا غير شرعية إن كانت شرعية هلا مانع أما إن كانت غير شرعية أو ما يدري عنها صلى الله عليه وسلم احتى
الوالد يقول السائل على بعض أهل العلم في شرح حديث النعمان رضي الله تعالى عنه هذا الذي يذكر عنه صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل هل يدخلوا في الأمور المشتبهات التي يذكرت في
حديث النعمان رضي الله تعالى عنه بلاشك هذا أقل لحوالها أنها من المشتبهات وإن كان يظهر منها أنها مهم من المشتبهات لأن فيها ربة فيها غرر فيها جهالة وفيها قمار صلى الله عليه وسلم احتى
الوالد يقول السائل لأنه قال كثير ولم يقول أكثر وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب فما رأيكم في هذا؟
الكثير يقابله القليل يا أسي الكثير يقابله القليل أدل على أن الذين يعلمونه قليل مقابل الكثير نعم صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل مع ظهور الأسهم ظهرأوا ناس يحللون وأخرون
يحرمون وأصبح الناس لا يدرون من يتبعون وقد يدخل بعض الناس في شركات الربوية بحجة من حللها فما هو موقف المسلم في هذه الأحوال؟
موقف المسلم تجنبها تقاء الشبهات ودستبرها لديه وعربه نعم