7 من 15/عمدة الأحكام/كتاب الأطعمة/غزونا مع رسول الله سبع غزوات نأكل الجراد/الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن أبد الله ابن أوفاق وعن أبد الله ابن أبي أوفا رضي الله تعالى عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد نعم وهذا في دليل على إباحة الجراد لأن الصحابة
أكلوه مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك مرة واحدة بل في سفع غزوات والجراد من الطيبات لأنه يتغذب الطيب يأكل من العشاب والأشياء الطاهرة فهو حلها لذلك أورده المصنف في باب الأطعمة
لأنه من الأطعمة المباحة وفيه ما كان عليه الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غيط الحال وأنهم كانوا يأكلون الجراد ونقلت الزاد معهم أحيانا يأكلون ورق الشجر ليس معهم شيء ففيه
ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من أن الدنيا لم تبسط عليهم في أول الأمر وأنهم كانوا في ضيق من المعيشة ويصبرون على ذلك مع أنهم أفضل الخلق على الإطلاق نعم هل أكله
يكون بوله وروثه طاهر؟
صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل "ما حكم أكل البرمائي وما حكم أكل الغفدع" "الغفدع منه عنه?" "والقاعده أن كل ما أمر النبي بقتله لا يحل" "وكل ما نهى عن قتله لا يحل" "هذه
قاعده" "نهى عن قتل الغفدع" "والهدهد والصرت" "هذه لا يحل" "لأن الرسول نهى عن قتلها" "وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله" "إنه يحرم أيضا" نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول
السائل "خمس هواسق يقتلنا في الحل والحرم" "وذكر منها الغراب والحداة" نعم