15 من 15/عمدة الأحكام/كتاب الأطعمة/باب الأضحية / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى باب الأضاحي الأضاحي والأضاحي من الذبائح التي تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى لأن الذبائح على قسمين قسم يذبح للحم فقط وقسم يذبح للتقرب إلى الله عز وجل وهو الأضاحي والهدي والعقيقة هذه تذبح تعبد لله عز وجل الله جل وعلا يقول فصل لربك وانحر ويقول قل إن صلاتي ونسكي ومحياية وماتي لله رب العالمين أدل على أن الذبح على وجه التقرب أنه عبادة ولا يجوز لله لله فمن ذبح لغير الله فقد أشرك الشرك الأكبر كالذي يذبح للأصنام والأوثان والأنصاب أو يذبح للجن أو للشياطين أو للأموات والأضرحة اتقربوا إليها كل هذا الشرك أكبر في السنة لعن الله من لبح لغير الله كما في حديث علي رب الله عنه فذبح لغير الله شرك شرك نكبر والذبح لله عبادة عظيمة ومنها الأضاحي ولا ضاحي ما يذبح في يوم العيد عيد الأضحاء أو عيد النحر وما بعده من أيام التشريق تقربني لله جل وعلا وأصله لقتداب إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإن الله أمره بذبح ابنه اسماعيل عليه السلام رأى رؤية أن الله يأمره أن يذبح اسماعيل لأنه اسماعيل هو أكبر وولاده وجاءه على الكبر فأراد الله أن يمتحنه أراد الله أن يمتحن خليله هل يطيع الله ويذبح ابنه اسماعيل طاعة لله معانه أتاه على الكبر وليس له غيره وعزم على التنفيذ بعد استشارة اسماعيل عليه السلام قال يا بتفعل ما تأمر ستجدني إن شاء الله من الصابري وإسلام هو وإسماعيل أسلماء وتله للجبين ولم يبقى إلا أن ينفذ العملية منعه الله لأنه حصل المقصود وهو تقديم محبة الله على محبة الولاد حصل المقصود فبقى يذبح لا فائدة فيه لأن المقصود حصل ولهذا قال الله وناديناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤية يعني ما حصل منك يكفي لتصليق الرؤية قد صدقت الرؤية وناديناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤية نعم إن كذلك نجز المحسينين إن هذا له البلاء أي المتحان العظيم مع بعد هذا المتحان ومع هذا إبراهيم أطاع ربه وقدم محبة الله وطاعت الله على حب إبنه الوحيد الذي جاءه على الكبر إن هذا له البلاء المبين قال الله جل وعلا وفديناه أي فدينا إسماعيل بذبح عظيم جاءه كبش من الجنة عظيم فذبحه فداء لي إسماعيل عليه السلام فصارت الولحية السنة في بنيه إلى أن تقوم الساعة هذا هو أصل الولحية الإقتداء بإبراهيم عليه الصلاة والسلام وما زالت هذه السنة في بنيه فلما جاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أحيا هذه السنة وضحها عليه الصلاة والسلام وامر بالأضحية أحياء لسنة إبراهيم وكون الإنسان يقدم محبة الله على محبة المال إبراهيم قدم محبة الله على محبة الولد ونحن على الأقل نقدم محبة الله على محبة المال فنذبح الكبش والكباش وأن المضحح يقدم محبة الله على محبة المال هذا وجه الأضحية فهي شعيرة عظيمة تذبح وسمية الأضحية من الضحة لأن تذبح ذحة يوم العيد وإضحية وإضحية والمعنى واحد ومعنى هذا الضبح تقربا إلى الله جل وعلا في أيام في يوم العيد وإيام التشريق تقربا إلى الله جل وعلا وشكرا لنعمته وفرحا بالعيد وإظهار للسرور نعم نعم صح النبي صلى الله عليه وسلم ألا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم حيا هذه السنة وعمل بها وهو ما الكبش هو ذكر الضان أملحين والأملح هو الأسود الذي فيه بياض أسود فيه بياض هذا هو الأملح ناس يسمونه أشهب وهو الأملح لأن هذا أحسن الألوان هذا هو أحسن الألوان الأملح أقرنين لهم قرون يعني كامل الخلقة وإن بغي أن يكون الكبش كامل الخلقة بقرنه وإن لبحه من نبي صلى الله عليه وسلم هذا بإدليل على أن الأفضل أن المسلم يباشر الزبح بيده لأنال الأجل الكامل من الله جل وعلا لأن هذه عبادة يباشرها بنفسه وكما أنه صلى الله عليه وسلم فعل هذا في الهدي حجة الوداع ذبح 63 بدنه بيده صلى الله عليه وسلم ووكل علي على ذبح الباقي يتولى ذبح الوضح بيده أفضل مقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ووضع رجله على صفاحهما أي على خديهما وهذا من أجل إراحة الذبيحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الله كتب الإحسان على كل شيء إذا ذبحت فعحسن الزبحة وإذا قتلت فعحسن القتلة فوضع الرجل على خد الذبيحة فيه إراحة لها من الضراب فإذا وضع رجله عليها سكنت فأجهز عليها بسرعة وأراحها أما إذا لم يضع رجله على صفاحها فإنها تضطرب وحين إذن لا يتمكن الذابح من الإجهاز عليها فتتألم بتألم بذلك نعم صلى الله عليه وسلم حت الوارد يقول السائل أثلاث السنة يأكل ثلاثاً ويتصدق بثلاث ويهدي ثلاثاً هذا هو السنة نعم