2 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/ لا تلبسوا الحرير ولا الديباج/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وانحذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبس الحرير ولا الديباج ولا تشرب في آنية الذهب والفضة ولا تأكل في صحافها فإنها لهم في الدنيا
ولكن في الآخرة نعم لا تلبسوا نعم لا تلبس الحرير ولا تلبس الحرير الحرير ولا الديباج الديباج نوع من الحرير ولكنه نوع خاص وهو ما رقم من الحرير ما رقم من الحرير فقولوا لا تلبس الحرير
هذا لفظ عام ثم خصص أو ذكر فردا من أفراده نوع من باب التخصيص وإنما هو من باب التنصيص زيادة ولا الديباج وهو ما رقم من الحرير ما رقم من الحرير لا تلبس الخائل الحرير ولا الديباج هذا
مؤكد لما سبق الحرير الذي قبله لكن فيه زيادة الديباج وهو نوع من الحرير وهو ما رقم من هو ما رقم من الحرير فيه أيضا نهي عن الشرب في آنت الزهب والثبه وهذا ما حله في باب الآنية تم سبق
في باب الآنية فيحرم على المسلمين رجالا ونساءا يحرم عليهم أن يتخذ أوانيا الزهب والكيسان والأكواب من الزهب ويجعلها من أدوات الزينة في البيت هذا حرام لا يجوز لا للرجال ولا للنساء لما
في ذلك والله علم من الفخر والخيلة وقيل لما في ذلك من كسر السكة فهو خلق الزهب والثبه لتكون نقودا وأثمانا فلو أنها جعلت أواني لغضي قدادك على الناس وأغلت الزهب والثبه على الناس فهي
تستعمل لما خلقت له وهما الأواني فهناك أواني غيرها وقد تكون جميلها أيضا ونحن لا نمنع من استعمال الجمال في الأواني ولكن الزهب والثبه خاصة هذا ممنوع هذا ممنوع بنصح الحديث ووجاء يأتي
في الحديث أنها لهم في الدنيا يعني الكفار ولكم في الآخرة الآخرة الجنة أوانيها من الزهب والثبه كما في القرآن من الزهب والثبه ويضعه عليهم بصحاف من ذهب وأكواب يعني من ذهب وثبه أيضا
فذهب والثبه تكون من أواني أهل الجنة الذي يتجنبها في الدنيا تباح له في الآخرة الجنة والذي يستعملها في الدنيا يحرم منها الجنة وأيضا هذا فيه تشبه بالكفار لأنها لهم في الدنيا هذا دليل
على تحريم التشبه وانما كان من خصائص الكفار لم يجزلنا أن نتشبه بهم فيه نعم أعد الحديث صلى الله عليه وسلم وعن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لا تلبس الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضه ولا تأكلوا في صحافها ولا تأكلوا في صحافها يعني لا يجوز استعمال أوانية الذهب والفضه سواء للأكل أو للشرب أو للقنية
يجعلون في بيوتهم وفي زيناتهم كيسان من الذهب أو مذهبة أو مذهبة ما هو بخاصا بالذهب الخالص حتى ولو كان هي من غير الذهب لكن طرزت طرزت بالذهب وزينات بالذهب لا يجوز يحرم الأواني من الذهب
الخالص والأواني التي فيها ذهب وفيها غير ذهب إلا ما يأتي أو ما سبق طباب الآن من إباحة الضبه من الفضه في الإناء المنكسر هذا سبق طباب الآن نعم هناك علة واضحة في تحريم الشرب من آنية
الذهب والفضه حتى يقاس عليها سائر وجوه الانتفاع فلا شكنا الأواني والقدور والأشياء هذه أن فيها خيلا وفيها إصراف وفيها كبريا نعم صلى الله عليكم سامحة الوالد يقول السائل والنص الحديث
ولا تأكلوا في صحافهما في صحافهما حرم الصحاف أيضا نعم صلى الله عليكم سامحة الوالد يقول السائل ما هو سبب إفراد الديباج بالنهي نعم يشمل الحرير بجميع نوع ما رقم منه وما خشف من الاستبرق
الاستبرق والحرير والديباج كلها أنوع من الحرير لكن الديباج لما رقم والاستبرق لما غلب نعم صلى الله عليكم سامحة الوالد يقول السائل ما هو الحكم وإذا.
.
لا يخليه من تحريم من التحريم العبرة بالحقيقة لا بالأسماء سمي ديباج واستبرق أو نعم