3 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/ ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله/الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنه قال ما رأيتم من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب إلى منكبه فعيد ما بين المنكبين ليس بالقصير ولا بالطويل
هذا الحديث فيه أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شيء من أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسمه وفي ملابسه عليه الصلاة والسلام من أجل الاقتداء به في ذلك ففي لباسه عليه حلة
حمراء والحلة هي اللباس المكوّن من الإزار والرداء هذا سما حلّه سما حلّه من الإزار والرداء وقوله حمراء مع أنه سيئة النهي عن لباس الله فمالجمع بين الأحديث الجمع أنها حمراء يعني غير
خالصة فيها ألوان غير الحمراء إذا كان اللباس مثل شمغة كماني فيه أحمر وأبيض ما هو أحمر خالص فلا باس أما إذا كان أحمر خالص فهذا لا يجوز هذا لا يجوز للرجال فقوله وحلة حمراء يعني أن
فيها حمراء وليست خالصة بدليل الحديث عن النهي عن المياثر الحمر كما يأتي نعم ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء ذي لمة اللمة هي شعر الراس يصل إلى الكائل المنكبين هذه اللمة شعر الراس يصل
إلى الكائل المنكبين ودل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغذ رأسه ويعتني به يعتني به ويرجله ويدهن عليه الصلاة والسلام ليجل ما يكن شعث أو مغبر تجمل هذا من باب التجمل هذا من باب
التجمل في الهيئة فمن اقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم وغذ شعره على الصفة شعر رأسه غذه على الصفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما هذا سمه ولهذا يقول الإمام محمد ما هذا سمه
ولو نقدر عليه فعلناه لكن له مؤونه يحتاج إلى عناية ويحتاج إلى متابع وإلا من أراد أن يقتدى بالرسول بالصفة شعر راس فهل يفعل لا على الصفة التي يستعملها الناس والكفار والشباب الجاهل من
اتخاذ الشعور على غير صفة شعر الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا تشبه ولا يجوز مهوكل من غذ رأسه نقول لا الذي غذ رأسه على الصفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما تغذية الرسول
والشعور ورسفات غير سنية هذا لا يجوز نعم وكانت لمته صلى الله عليه وسلم تضرب إلى منكبه وكان بعيدا منكبين عليه الصلاة والسلام وكان عليه الصلاة والسلام ليس بالقصير ولا بالطويل يعني
ربعة من الرجال هذا أجمل ما يكون أن يكون الإنسان بين الطويل والقصير لا يكون قصيرا فقط أو طويلا فقط وإن ما يكون بين هذه هذه صفة جسم الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ليس للإنسان في
حيلها الإنسان ما هو الذي يكون حجمه يصير بين القصير هذا خلقة الله جلو على لكن هذا دليل على مظهر الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وأن الله خطار له هذه الخلقة الحسنة عليه
الصلاة والسلام هذا الأنعم على عبد أن يرى أثر نعمته عليه وهذا من شكر النعمة نعم