1 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ لا تتمنوا لقاء العدو/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
38:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى كتاب الجهاد يبدل الإنسان طاقته و جهده في الشيء هذه الأصل في اللغة أما الجهاده في الشرع فهو بذل الجهد في قتال الكفار و قتال الخوارج و قتال البغات و قتال قطاع
الطول هذا الجهاد هو سبيل الله لأجل كفت شرعه والجهاد أنواع كثيرة ذكره ابن القي رحمه الله في زاد المعار أولها جهاد النفس الإنسان جاهد نفسه على طاعة الله لأن النفس ميالة وأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي فتحتاج إلى جهاد هي تنازعك و أنت تنزعها هذا الجهاد جهاد النفس وهو أول أنواع الجهاد لما يجاهد نفسه ما يجاهد غيرها بدن أول ما يبدأ الإنسان جهاد نفسه يكفها عما حرم الله
و يحملها على طاعة الله و يصدرها على المشقه والتعب في طاعة الله أو على المشقه في ترك المألوف إذا كان محرما فاجلا إلى مجاهده و صبر مع نفسه و من لا يجاهد نفسه لا يجاهد هي غيرها أبدن
هذا النوع الأول النوع الثاني جهاد الشيطان أولا يحتاجون إلى جهاد لما يلقونه من الوساوس والشبهات والدعوة إلى الظلال والدعوة إلى اللباحية والدعوة إلى فعل المنكرات وإشاعة الإنكرات
تحذير من الخير أولا يحتاجون إلى جهاد و ذلك بأن الإنسان يعصيهم في ما يأمرون و يقالفهم في ما ينهون عنه يفعل ما نهوه عنه و يترك ما أمروه به و رأس الشيطين هو إبليس لعنه الله الذي قال
لربه " لإن أخرتني إلى يوم القيامة لا احتني كن ذريتها أي آدم إلا قليلا " فهو عدوه للإنسان عدوه لأبيهم و انجرت عداوته إلى ذريت آدم و يتبعه شياطين الإنس والجن يأمرون بأمره و ينهون عنه
يحتاج إلى جهاد الثالث جهاد العصاة من المسلمين و ذلك بالأمر بالمعروف أرابع جهاد العصاة من المسلمين و هو من أفضل نوع الجهاد والرابع جهاد المنافقين الذين يظهرون الإنسان و يبطنون الكهر
و دائما يسعون بالفساد في المجتمعات الإسلامية والتفريق بين المسلمين والغيبة والنميمة و قرح العداوة بين المسلمين احتاجون إلى جهاد و يلقون الشبهات على دين المسلمين يجاهدون باللسان
يعني يرد على شبهاتهم و افتراءاتهم للمشافهة أو بالقلم أو بالمحاورة أو بالخطبة أو بالدروس تلقب شبهاتهم وتدحوا افتراءاتهم حتى لا تروج على الناس هذا من الجهاد في سبيل الله الخامس جهاد
الكفار و يجب قتالهم بعد الدعوتهم إلى الله الخامس جهاد الكفار وهذا هو المقصود في هذا الباب جهاد الكفار ليجل إعلاء كلمة الله عز وجل و دحظ الكفر هذا هو الجهاد في سبيل الله عز وجل
والجهاد غلط فيه الآن طائفتان من المسلمين الطائفة الأولى التي تقول إن الإسلام ليس فيه قتال و إنما هو دين محبة دين محبة و مسالمة و دين رفع و إلى آخر ما يقولون معناها إن المسلمين
يلقون أمام الكفار و يستسلمون للذل والهوان ولا يدافعون عن دينهم يقولون دين الإسلام دين رحمة نعم هو دين الرحمة و من الرحمة هالجهاد في سبيل الله فهو رحمة و دين عطف و تعاطف و دين
إنسانية و دين محبة هذه كلها نعم من أوصاف الإسلام و نعم عن هذا ترك الجهاد في سبيل الله عز وجل الجهاد في سبيل الله ليس القصد منه الانتقام أو الاستيلة على الأموال و إنما القصد منه على
كلمة الله وهذا لمصلحة البشرية فهؤلاء الذين هالآن منادون بأن الإسلام دين محبة و دين مؤخات و دين مسامحة و دين كذا و دين كذا هذا معناه ما في الإسلام جهات وهم يريدون الرد على اليهود
والنصارة الذين يقولون إن الإسلام دين دين دموي و دين إرهابي و دين قتال هؤلاء يجهال من المسلمين من المفكرين على ما يسمونهم أو المثقفين الذين ليس عندهم عل يريدون أن يردوا عليه لكن ما
أحسن الرد والرد لا يبدي يكون من علم ما يكون من مفكر ولا من مثقه ولا متحمس ما يصلحة الرد الباطل بالباطل يزيد الباطل شرًا فهم يريدون الرد على الففار لكن ما هو بهذا طريق الرد الرد على
الففار الذين يقولون إن الإسلام دين دموي و دين قتال أن نقول أولا أنتم الذينكم دموي أنتم الذين الآن تقتلون المسلمين تحتلون بلادهم تنهبون خيراتهم تهدمون بيوتهم اتشردونهم هذا هو الواقع
منهم في العراق والواقع منهم في أفغانستان والواقع منهم في بلاد المسلمين كيف يقولون إن الإسلام دين دموي وهذا فعله أدموي عندهم هم أين الحروب الصليبية التي استمرت سنين قويلة و احتلوا
بيت المقدس و استولوا عليه تسعين سنة تحتوى قاتهم و فتقوا بالمسلمين و لم يخلص بيت المقدس إلا طلاح الدين لا يوب رحمه الله فالحقيقة أنها لمنجر عليهم هم مثل ما يقارر رمتني بداعها و
انسلت هذا داعهم هم هو دينهم يعني ما هو دينهم الذي جاء به أنبياءهم لكن دينهم المحرف المبدل المغير الممسوخ هو الذي يفعلون هذا الفعل فهم يدعوني للتسامح و إلى المحبة و ينددون بالإسلام
لأن لكنهم هم الذين عندهم الدمويه و عندهم القتل والقتيل والتشريد و خراب الديار هذا الوجه الأول من الرد عليهم أننا نرد مقالتهم عليهم أرجع لكم الآن بالمسلمين الوجه الثاني أن المسلمين
لا يجاهدون من باب الانتقامة و إنما يجاهدون من باب الرحمة بالبشرية لتخليصها لتخليصها من الكفر و إخراجها من الظلمات إلى النور و إزالة الغلم عنها و إزاحة الجبابرة والقغات عنها لسيطرون
على الشعوب بالظلم والقهر والجباروت حتى إن منهم من يدعى ربوبية كفرعون والنمرود و أنه لا ينازع في ظلمه و في طيانه وجباروته هل الإسلام إنما جاء لأجل مسلحة البشرية لتخليصها من الكفر و
إن قالها من الظلمات إلى النور و نشر الخير فيهم وهو بالقصد منها الانتقام أو الدمهية أو هل هذا موجود في فعل اليهود والنصارة أنهم قاتلون الشعوب لأجل نشر الخير أو لأجل نشر الشرهم هم
قاتلون الشعوب لأجل نهد ثرواتها و الظلم والتغيام والتعسوح والتكبر على الناس فلإسلام لا يقاتل الناس المسلمون إذا استولوا على بلد ماذا يكون صنيعهم مع هذا البلد و فيه العلم كما حصل من
عافار الجهاد يسبيل الله على يد الصحادة و من جاء بعدهم إن تشر الخير في المشارك والمغارب وبرز العلمة ولا إما من الفرص والروم أكثر علماء الإسلام من الفرص والروم بسبب جهاد بسبب الجهاد
ولو تركوا لبقوا على ماهم عليه من الكفر والظلال وعياد بالله أم عالم خرج من بلاد فارس من بلاد موراء النهر من بلاد الشام ومصر من بلاد المغرب والاندلس صار وإمه العلم والدعوة والخير نفس
بسبب الجهاد بسبب الله أما الكفار فأنهم إذا تغلبوا على بلد نشر فيه الجور والطغيان والجباروت ونهب الثروة فإذ لال الظعفة هذه نتيجة سيطرة الكفاء قار بينها وبين ما يترتب على الجهاد
الإسلام من الخير للشعوب فنحن نقاتلهم لمصلحاتهم وينالنا مثل ما ينالهم من القاتل والجراح قال تعالى إن تكون متألمون فإنهم يألمون كما تألمون يقدمون أنفسهم وأموالهم من أجل نشر الخير في
البشرية هذا هو المقصود من الجهاد في الإسلام لمصلحات البشرية ونشر العدل فيها ثم إنا الجهاد في الإسلام لا يكون إلا بعد الدعوة إلى الله عزي الله بعد الدعوة إلى الله قدم الدعوة إلى
الله فإن استجاب الحمد لله وإلا استجابه ولا بد من الجهاد لأنهم أصبحوا معاني دين عرفوا الخير ولكن أبو فلا بد من قتاله ولو تريكوا لا نشروا الكفر في الأرض حتى ما يقص الكفر ومعلان فيهم
بل ينشرونه في الأرض ويدعوني للكفر فهذا هو القصد من الجهاد في سبيل الله لا يكون إلا بعد الدعوة بعد ما تبين لهم الحق وأيضا المسلمون إذا استولوا على بلد ماذا يصنعون فيه يستذلون أهله
يجبرونهم لا يكرمونهم ويرحمونهم حتى الكفار منهم إذا بدلوا الجزية واستسلموا فالمسلمون يعاملونهم بالعادل ومن أسلم منهم هذا خرج من الظلمات لأن المسلمون لا يقاتلون إلا بعد الدعوة وتعظر
قبول الحق هذه واحدة الثانية أنهم لا يقتلون كل أحد من الكفار لا يقاتلون من سالم ولم يؤذي المسلمين لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلونكم بالدين ولم يخريونكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين ولا يقتل الطفل ولا يقتل المرأة ولا يقتل الشيخ الهريم ولا يقتل الرهبان الذين تركوا الدنيا واقبلوا على العبادة بزعمهم إنما يقتل الداعية الذي يدعو إلى الكفر
الذي ينتشر كفر على غيره يقاتل ويقتل أما الذي يقتص الكفر هو عليه فهذا لا يقتل الإسلام لا يقتل المعاهد ولا يقتل المستأمن ولا يقتل الذمي لها أولاما للمسلمين وعليهم مع المسلمين المعاهد
والذمي والمستأمن يكون من النفس الذي حرم الله إلا بالحق ولا يقتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق والنفس الذي حرم الله ينفس المؤمن ونفس المعاهد وكله مصالح وكله رحمه والقصد منه نشر
الرحمه لا التعسّه والظلم والطغيان كما هو الواقع من الكفاردة تغلبوا على المسلمين هذا طائفة وهذا ملخص الرد عليها الطائفة الثانية من المسلمين غلطت في الجهاد فجعلت الإرهاب جهادا
والترويع والاعتدى على الناس وقتل المعاهدين والمستأمنين اعتبروه جهادا وهو ليس بجهاد إنما هو فساد ليس بجهاد لا يجوز قتل المستأمن والمعاهد والذمي قوله صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا
لم يرح رايحة الجنة قوله تعالى ولا تقتل النفس فهو هؤلاء غلقوا في الجهاد ونزلوا في غير منزلة وعتبروا الإفسادة الأرض جهادا وهذا يشوه الإسلام تعاهد ثم تقتله أو تأمن ثم تقتله هذا يشوه
الإسلام فهو يشوه الإسلام بالفساد بل اعتبروا إن الانتحار إن الانتحار بالتفجيرات اعتبروه من الاستشهاده سبيل الله وهو من قتل أنفسهم ومن قتل نفسه عذبه الله في النار فما في الحديث من
قتل نفسه بحديدة حديدته في يده يجأ بها نفسه في ناري جهنم قتل نفسه بسمه في يده تحساه ناري جهنم ومن قتل ترد من جبل قتل نفسه هو يترد في جهنم الذي قاتل الكفار بشجاعة وباس وأعجب الصحابة
وأثنو عليه عند الرسول صلى الله عليه وسلم قال هو في النار تعجب من ذلك فرأح رجل متابعه راح بشوه الشأن كيف الرسول هو في النار فالرجل لما جرح واشتدى به الألم ومن قتل نفسه أتل نفسه فجاء
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل وأخبره بشأن الرجل الذي قال هو في النار الرسول لا ينتقع عن الهواء صلى الله عليه وسلم ودل على أن الذي يقتل نفسه هو في النار وهو لا يقولوا لا
أن يقتل نفسه التفجير والانتحار هذا شهيد سديل الله هذا من غلطه وعدم فقههم في دين الله وكذلك الخوارج الذين يخرجون على ولي الأمر ولي أمر المسلمين لمجرب خطأ ولاحظونه عليه الرسول صلى
الله عليه وسلم أمرنا بالسمع والطاعة ولو كان الولاة عندهم اخطاء ما لم تصل إلى حد الكفر لا لم تصل إلى حد الكفر أما مادامة الأخطاء دون الكفر فإننا نطيعه منصب على ذلك لأن الصبر على ما
عليهم من الملاحظات أخف من المفاسد التي ترتب على الخروج عليهم من سفك الدماء واثلال الأمن وضيع التسلط العدو علينا فهذا من غلطه مين من غلط الخوارج والمعتزلة ومن تأثر بهم من شباب العصر
اليوم من حل انتحاريين والرهابيين هذا غلط في الجهات ليس هذا هو الجهات بسبب الله هذا ليس هو الجهات بسبب الله فيجب التنبه لهذا الأمر العظيم وأن عحد الله يتكلم في مسائل الدين والمسائل
الكبار الخطرة إلا عن علم وعن بصيرة يتكلم عنها بجهل وما يقع في الخطر ويوقع ديره أيضا فالأمر تحتاج لبصيرة تحتاج لعلم تحتاج لعقليه مشورة بين المسلمين إن تنازعكم في شيه ردوه إلا الله
والرسول وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلاول الأمر منهم العلمه الذين استمبطونهم رسول يعني إلى سنة الرسول بعد موتر صلى الله عليه وسلم وأول الأمر هم
الأولاد وأهل الرأي والعلمة وعلماء الدين هؤلاء من ناحية السياسة وهؤلاء من ناحية العلم وهم الذين يحلون المشاكل ويعرفون كيف يعالجون الأمور أما هؤلاء السذكي يعالجون قضايا المسلمين
وعلماء الذين يحلون في أخطى أشد من ما يعالدون فهذا هو الذي أصبح الآن شغلة المسلمين الشاغل مع هؤلاء وشوهه الإسلام بأفعالهم واتخذ الكفار منهم حجة على المسأل الإسلام أنه دين رهاب ودين
خيانة ودين كذا وكذا نعم والجهد بيسبيل الله نفوى للأعمال بل هو أفضل ما يتطوى به الإنسان الجهاد بيسبيل الله والإنفاق فيه لما يترتب عليه من المسالح العظيمة وقد عده بعض العلمة ركنا
سادسا من أركان الإسلام قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد بيسبيل الله ويأتي أن المؤلف رحم الله ساق أحاديه كثيرة في فضل الجهاد وعظم أجره وتوابه
عند الله سبحانه وتعالى لكن الجهاد الشرعي الجهاد الشرعي ما هو كل ما يسمى بالجهاد يكون جهادة الجهاد الشرعي الصحيح هو المقصود المنظبط الضوابط الشرعية نعم نعم هذا فيه بيان آداب الجهاد
وما ينبغي للقائد قائد الجيش أن يفعله فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائد الجيش في بعض المغازي كان يقود الجيش هو بنفسه صلى الله عليه وسلم وأحيانا يؤمر عليها أميرا ينوب عنه عليه
الصلاة والسلام ففي المغازي أو بعض المغازي التي قادها بنفسه عليه الصلاة والسلام حصل منه هذا التوجيه للجنود التوحيد وجنود الإسلام أنه انتظر حتى زالة الشمس فدل على أن القتال يكون إما
في أول النهار أو في آخر النهار يعني في البردين هذا أحسن ما يكون لالجهاد أما وقت شدة الحر وقت شدة القيلولة فإنه لا يكون الجهاد مناسبا ويهالا انتظر صلى الله عليه وسلم حتى زالة الشمس
دخل وقت الظهر ثم قبل أن يباشر الجهاد قام فيهم خطيباً والقى فيهم الإرشادات والتوجيهات أدل على أن قائد الجند يوجه الجند ويرشدهم ويأمرهم وينهاهم وخطب صلى الله عليه وسلم وقال أيها
الناس لا تتمنى وليقاء العدو الإنسان ما يقول ليت يلبي العدو ولا لا سوي وقول لا تقول هذا ما تدري وش يصير لك وبما أنك تجب وبما أنك تهرب ولا تصبر لا تدري ماذا يحصل لك أنك بهذا تذكي
نفسك أنك تذكي نفسك أنت لا تتمنى لقاء العدو لا تتمنى الموت جاء النهي عن تمنى الموت والنهي عن تمنى لقاء العدو والتمنى المكاره حتى يصبر عليها بزعم ما هي تمنى هذا الشيء لكن إذا وقع فيه
إنه يصبر لا تتمنى لقاء العدو مثله تمنى الموت مثله تمنى الشدائد والعلشان يصبر ما تدري أن تصبر ولا ما تصبر فلا تتمنى هذا إذا لقيتموهم إذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا إذا إذن
المطلوب منكم الصبر والثبات وعدم الفزع وعدم الفرار إذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا وإذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا أصحابه كانوا إذا لقوا العدو
صبروا وثبتوا حتى إن السهام تقع في صدورهم ما تقع في أدبارهم أو في جنوبهم لأنهم يثبتون ويواجهون العدو وكان أقرب المجاهدين إلى العدو هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أقرب المقاتلين
إلى العدو عليه الصلاة والسلام فالثبات هذا فيه إرهاب للعدو وفيه اظهار لقوة المسلمين إذا لقيتموهم أصبروا وعلموا إي تيقنوا أن الجنة تحتضل للسيوف هذا فرغيب لهم بالثبات وأن الذي يفر من
الموت هذا قد فرر من الغنيمة إلى الخسار لأن الغنيمة في قتال العدو وأما في رارك لما هو من جيك من الموت لابد من الموت حتى وإن فررت وإن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم فإنه ملاقيكم
فيصبر المجاهد يصبر ويتيقن أن الجنة تحتضل للسيوف لكن هذا يحتاج إلى صبر وفيه يقولون فيه شاره إلى أن المجاهد يقرب من العدو بحيث نسيوف المسلمين وسيوف الأعدة تختلط ما يكون من بعيد بل
المسلمون يلتحمون بهم التحام بحيث نسيوف تختلط يصير لها ظل يصير لها ظل يشدّة الاختلاق والالتحام هذا فيه الظهار القوة والشجاعة والجنة تحتضل للسيوف بمعنى والله وعلم أن هذا يؤدي إلى
الجنة وأن الذي يطلب الجنة يصبر على الظلال السيوف وليرهب منها إحدى الحسنين إما الشهد هو إما النصر لكن هذا يحتاج إلى صبر ثم إنه صلى عليه وسلم دعا هذا فيه دليل على أن المسلمين لا
يتكيلون على قواتهم وكثرتهم وإنما يلجأون إلى الله عز وجل ويدعونه وليس المدار على الكثرة المدار على الإيمان والصدق كم من فئة قليلة؟
فالبت فئة كثيرة إذن الله ويوم حنين إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيء ضاقت عليكم الأرض بما رحبه ثم وليتم مدبرين فلا يعجب الإنسان بالكثرة وبالقوة وباليلجأ إلى الله ويدعوا الله وكان
صلى الله عليه وسلم يكتر الدعاء فما دعا في بدر وفي هذه الوقعه دعا عليه الصلاة والسلام فهذا فيه أن المسلمين لا يتكيلون على قواتهم وعددهم وإنما يلجأون إلى الله في قلب النصر إي ينصركم
الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن الذي ينصركم مما؟
النصر بيد الله سبحانه وتعالى لكن السلاح والرجال هذه أسباب ليست هي النصر وإنما هي أسباب للنصر وأما النصر فهو بيد الله سبحانه وتعالى الله ممنزل الكتاب ومجري السحاب لأن السحاب هال من
عجائب قدرة الله يسوقه وحيث يشاء ويأمره ويمنعه السحابة تأتي محملة بالماء ولا ينزل منها ولا قطرة وتذهب إلى بلاد اخرى فتنزل ماءها فيها لأن الله أمرها بذلك وهو الذي يجريها سبحانه
وتعالى وليست الطبيعة كما يقولون لو كانت الطبيعة رصرت الارض كلها سوى لكن كون المطر يصرف من بلد إلى بلد ومن أرض إلى أرض هالدليل على أنه بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيث من
بعد ما قمت فالذي يجري السحاب هو الله جل وعلا وهازم الأحزاب صلى الله عليه وسلم وهجمهم الله كما في وقعة الأحزاب هذا توسل ياسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى الله تعالى أعلموا صلى الله
وسلم علينا ومحمد عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل هل ما ندعو به بقولنا اللهم أعطم علم الجهاد يعد من تمني لقاء العدو المنهي عنه لا هذا من الدعاة الدعاة بالجهاد
الدعاة بالجهاد يعني الجهاد إذا لم يقم حصلت مفاسط فهو دعاة بقامة الجهاد الشرعي الجهاد الشرعي ما هو الجهاد اللي يظنه بعض الجهال الجهاد لا جهاد الشرعي المستوهي لشروطه هذا من الدعاة
نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل فهو الأب والأم أو هو الحاكم ومن هو الذي يجب الاستئذان منه عند خروج للجهاد فلاهما أولي الأمر إذا وطلق فالمراد به هو أولي الأمر
المسلمين المولي العام وإذا قيد يقول أولي أمر الطفل أو أولي أمر المرأة أمراد به قريبها أو زوجها لا بد في الجهاد لا بد من الاستئذان من الوالدين أولا
ثم من ولي الأمر صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل إذا كان الجهاد لا بد له من إذن الوالدين وإذن ولي الأمر وراية فإذا كان الجهاد جهاد دفع فهل تشترط له الراية نعم لا بد من
ولي الأمر بالجهادين جهاد الدفع وجهاد الطلب لا بد من إذن ولي الأمر أنتم تعلمون الذين هجم العدو على بلادهم وفشلوا تدخل العدو والكافر وسلب البلاد وعياده بالله بسبب هذا الأمر لا بد من
أن يكون الجهاد تحت تدبير ولي أمر سواء كان دفاعاً أو طلباً نعم