2 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها / الشيخ صالح الفوزن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله مصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبي أجمعين قال نصنف رحمه الله تعالى وعن سهل ابن ساعد رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها نعم وعنابه ريرت رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله ولمسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيله وإيمان بي وتصميم أصدق برسول فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج من نائلا ما نال من أجر أو غنيمة وبيان ما فيه من الأجر العظيم الذي القليل من هذا الأجر لا تعادله الدنيا بكمالها من أولها إلى آسل القليل فكيف بالكثير من الأجر هذا الدليل على فضل الديهات في سبيل الله وما كل من قاتل يكون مجاهدا في سبيل الله لا بد من ضوابط للجهاد في سبيل الله أولا أن يكون الجهاد تحت راية تحت راية وقيادة مسلمة بأنه من صلاحيات ولي الأمر فإذا جند الجنود وعقد الرايات فإنه حين إذن تكون هذا من الجهاد في سبيل الله تحت راية مسلمة يعقدها ولي أمر المسلمين لان كل واحد ياخذ صلاحه ويقتل من غيره وواضط هو ياخذ قنابله ويفجر هذا تخريب وليس جهالا وهذا يجر شرا على المسلمين ولا يجر عليهم خيرا وهذا يتخذه الأعداء حجة على الإسلام بأن الإسلام دين سفك دماء وفوضى وأنه إرهابي وأنه أنه كم جره تصرفات بعض الجهال والمخلوعين والمغرر بهم كم جره هذه الأمور عليهم وعلى المسلمين من شرورنا لا يزال المسلمون يعانون منه والكفار اتفك هنا حيثالك علينا الإسلام دين دماء ودين تخريب يجب التفق لهذا هذا واحد الثاني أن يخلص المجاهد في سبيل الله أن يخلص مني لله لا يكون قصده أبهار الشجاعة أو قصده الحمية أو قصده المال تكون يتهلي على كلمة الله سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتلوا شجاعة ويقاتلوا حمية ويقاتلوا من أجل المغنم أي ذلك في سبيل الله وقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله إذا صلحت ليته وقصده إعلاء كلمة الله لا لشيء آخر فهذا في سبيل الله عز وجل "الرباق هو ملازمة الحدود التي بين المسلين و بين أعدائهم " "والداخل البلد بلاد المسلمين " " وبمجابة الحارس للمسلمين و بلادهم " " من أن يتسلل إليهم الأعداء " " وهذا فيه فضل عظيم " " الرباق في سبيل الله " " والمرابط والمصابرة " " فيها فضل عظيم " " في سبيل الله " " إذا مات في الرباق " " أنه يجري عليه أجره " " إلى يوم القيامة " " وهو ميت " " والرباق ليس لوقته حد " " يرابط طويلا أو قصيرا " " وكل ما طالت المده هو عفرة " " كل ما طالت المده " " فهو أفضل " " لما يترتب على المرابطة من " " حماية " " بلاد المسلمين " " ومنع العدو " " من الهجوم على المسلمين " " ويدخلوا في ذلك " " الذين يرادقون في الحدود " " من أن يتسلل إلى بلاد المسلمين " " أسلحة " " أو يتسلل إليهم خدرات " " ورباق يوم واحد " " خير من الدنيا وما فيه " " الدنيا من أولها إلى آخرها " " لا تساوي رباق يوم بسدي الله " " إنه يستمر عمله أجره " " إلى يوم القيامة " " خير من الدنيا وما فيه " " موضع السوط " " السوط معروفه " " ما ياخد مساحة " " فموضع السوط من الجنة " " خير من الدنيا وما فيه " " أدل على أن الجنة " " أن الجنة لا يتصورها الإنسح " " وما فيها " " لما أعد الله فيها " " قال تعال فلا تعلم نفس ما أخذ لهم " من قررة أعيون جزاء لما كانوا يعملون الله جل وعلى نكرة أنواعا مما في الجنة الترغي فيها نكرة أنواعا مما في الجنة من النخيل والأعناب والعسل واللبن والخمر لذله للشاربين وما فيها من الملابس الحرير والدباج اللباسهم فيها حرير وما فيها من السرور والبهجة لإلاجه الترغي فيها لكنه لم يذكر كل ما في الجنة لأن عقول الناس " لا تتحمل هذا " فأر الله أختها ذلك فلا تعلم نفس ما أخذ لهم من قررة أعيون قال صلى الله عليه وسلم مننا في الجنة " ما لعين الرأت " " ولا أولون السمعت " " ولا خطر على قلب بشغل " " فلا يعلم ما في الجنة إلا الله " " والقليل من ما في الجنة " " موضع السوت من ما في الجنة " " يعاجل الدنيا وما فيها " " فما بالك " " بالذي يتبوى من الجنة " " المنازل " " ويتبوى منها قصورا وأنهارا " " ويتبوى منها مكانا فسيحا " " لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعامل " " والله جل وعالى يقول " " وفرحوا بالحياة الدنيا " " ومرحياك الدنيا في الآخرة " " إلا متاح " " ويقول جل وعالى " " قل متاع الدنيا قليل " " والآخرة خير لمن اتقاء " " ولا تظلمون فتيلا " " فهذا فيه بيان " " فضل الجهات " " وأن موضع سوط المجاهد " " أفضل من الدنيا " " وخير من الدنيا وما فيها " " وفيه بيان " " أن الجنة عظيمة " " لا تحيط بها العقول " " وفيه حقارة الدنيا " " في الحديث " " حقارة الدنيا " " وأنها لا تساوي " " والروحة يروح " " والروحة " " والهذا فيه الثالث " " والروحة " " هي " " الزهاب الجهات " " في آخر النهار " " والغدوة " " الزهاب الجهات " " في سبيل الله " " والغدوة " " والروحة " " الآل خير من الدنيا " " وجميع ما فيه " " فما بالك بالذي يُضغي " " وقتاً قويلاً " " الجهات في سبيل الله " " عز وجل " " فأل جهات باللسان " " والقلم " " يكون فيه غبر عظيم " " يقدم الجهات في سبيل الله " " على جهات " " اللسان " " وإذا لم يكن هناك جهات " " بالسيف " " يُجاهد باللسان " " والقلم " " صلى الله عليه وسلم " " أحتى الوارد " " يقول السائل " " هل يدخل السيف " " في معنى السود " " المدكوري " " في الحديث " " السيفات " " والمن السود " سوط هو العصر الصغيرة