3 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ تضمن الله لمن خرج في سبيله/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولمسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يفرجه إلا جهاد في سبيله وإيمان بي وتصديق برسوله فهو علي ظامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيما وتعالى إن تدب يعني ظامن للمجاهد إن تدب وفي رواية مسلم نعم تضمن الله تضمن إنتدب يعني معنىها تضمن فإن تدب الله معنىها تضمن الله فالرواية الثانية فسل رواية الأولى ولمؤمن ولا يخاف عليه لا يخاف عليه قال تعالى إن الله لا يظلم مثقال ذهب وإن تكون حسنة يضاعف ويتم لدنه أجرا عظيمة قال تعالى إن لا نضيع أجرى من أحسن عمل ولا نضيع أجرى المحسنين الله جل وعلى لا يضيع لديه عمر مسالح مهما قل الله يضاعفه وإن الله يحقظه ويضاعفه رصاح به الذي يخرج الجهاز في سبيل الله بقصد خالص لا يخرجه إلا نية الجهاز في سبيل الله فهذا فيه إخلاص النية الجهاز في سبيل الله كما أن النية يجب إخلاصها في جهاز ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله من كانت هجرته لدنيا صيبها في مقتظانيته خلاص لله الهاد وفي المجزة وجل خرج لإعلاء كلمة الله فإن الله تكفل له جل وعلى تكفل وضمن وانتدب كلها الفاضي وأكل بعضها بعضا معانا الله جل وعلى صادق الوعد لا يخلف وعده ولكن هذا من باب الحف والترغيب تأكيد أنه من خرج مجاهدا في سبيل الله أن الله تكفل له فأنه إن قتل فإنه له أجر الشهيب في سبيل الله وإن رجاع سالما فله السلامه مع الغنيمة وله أجر بلا له أجر لكنه ليست أجر الشهيب وإلا له أجر الجهاد وله أجر وله ما غنم من المال اتقوا به على طاعة الله والله جل وعلى أحلى الغنائم لنبينا والأمة قال صلى الله عليه وسلم كانت الغنائم بالأمة من السابقة تجمع ثم تنزل نار من السماء وتحرقها ولكن الله تفضل على هذه الأمة فأباح لها الغنائم قال فعلا فكلوا مما غنينكم حلالا طيبة فأطيب المكاسب فهو عليه ظامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة لا تحسبا للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله استبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلبيهم أن لا خوف عليهم ولاهم احزنون استبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يغيع أجر المؤمنين فالشهيد حي لا تحسبا للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً فاهفاهم أحياء حياتاً برزخية ولا تقول لمن يقتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون لا تشعرون بحياتهم فهم من جهة الدنيا أموات طورة أموالهم وتزوج نساءهم ويدفنون في المقابل وإذا كانت الدنيا أموات لكنهم في الأخرى أحياء لكنهم في الأخرى أحياء أما غيرهم في أموت ويدع في القبر ويبقى في القبر إلى أن يبعثه الله وتنفخ وتعاد روحه إليه يوم النفخ الصور ثم نفخ فيه أخرى فهذه الحياة برزخية ليست كحياته في الدنيا ولذلك لا يطلب منه شيء ولا تبقى أمواله ولا تبقى نساءه زوجات الله والتزوج من غيره فأمور الأخر لا تقاس بأمور الدنيا وهي حياة تختلف عن الحياة في الدنيا أن الخله الجنة أو أن يرجعه إلى ما استنه الذي خرج منه يعني أن الله يحفظه أن الله يحفظه رغم ما تعرض له من الأخطاء والسلاح وملاقات العدو فإنه إذا لم يقدر الله أنه يقتل فإن الله يحفظه ويرده إلى أهله وأولادي سالما مع ما له من الأجر عند الله أجر الجهات والغنيما سلام عليكم سماعة الوالد يقول السائل منهم الذين يجوزوا قتلهم من قبل المسلمين كيف؟ منهم يستطلهم يعني في الجهاد يجوز قتل أحد إلا بالجهاد جهاد بيسدي إلا يجوز قتلهم أو المعتدي الصائل الذي يصل على الإنسان يريد نفسها ويريد مالها ويريد حرمة فله أن يدفعه ولو بالقتل فلا يجوز القتل إلا بالجهاد أو دفع الصائل ومن الصائل الخوارج والبغات وقطع الطريق والهال يعدون من الصائر نعم