4 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم/ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولمسلم مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله ان توفه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيما هلك الحديث الذي قبله أن الله تكفل للمجاهد أنه ان توفه إما بالقتل أو بالموت في سبيل الله أنه يدخله الجنة يدخله الجنة لأنه قصد ذلك قصد ثواب الله عز وجل إنه انفاتت عليه الحياة الدنيا إن الله يعوضه بحياة لا تنقض ولا تفنع خير حياة الآخرة والجنة لأنه باعد دنيا بأخرة باعد دنيا بثواب الآخرة والله هو المشتري والباع هو المؤمن والثمن هو الجنة والساعي بين الباع والمشتري هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والوثيقه التي كتب فيها العقد التورات والإنجيل والقرآن فهذا خضر الجهاد في سبيل الله عز وجل فهو لما باع نفسه لله عوضه الله حياتا لا تفنع ولا تبينه ولما باع دنيا الفاني عوضه الله بالدار الباقية لكن الحديث هذا فيه زيادة وهي قوله والله أعلمه لمن يجاهد في سبيله فعلى الإنسان يخلص نيته لله عز وجل وإن الله يعلم نيته وإن تظاهر بأنه يريد الجهاد وأنه وأنه وليس كذلك في نفسه فإن الله يعلم ذلك ولا يعطيه هذا الثواب الله يعامله بحسب نيته ففيه إخلاص النية الجهاد في سبيل الله وفي سائر العمال وإنما العمال بالنيت وإنما لكل مر إن ما نوى ومعنى تكفل الله كما سبق ومثل المجاهد في سبيل الله كصفة الصائم اللي لا يقتر والقائم الذي لا يفتر صائمين والصائمين وهو يأكل ويشقه لأنه مجاهد في سبيل الله فله أجر من يخصوم النهار ويقوم الليل آلب فضائل الجهاد في سبيل الله ويقوم بالقبر ويكون في الجنة كهم أرواحهم تأتي للقبور وتذهب إلى الجنة فلا تنابي والروح من عجائب خلق الله سبحانه وتعالى فهي في الملى إلى علا مناعمة وتتصل بالميت في قبره وتنال من النعين في القبر الروح أمرها لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا تبخل تحت تقديرنا وحسباننا فاليوم الذي يصومه خير فإنه يجتمع فيه الفضيلة الفضيلة اللي أثنينة من خمس والفضيلة الصيامة ويفطاره نعم