5 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ ما من مكلوم يكلم في سبيل الله/ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح وريح المسك ما من مكلوم يعني
مجرور والكلم هو الجرح الكلم هو الجرح هو إذا قتل في سبيل الله هو شعيد إذا لم يقتل لكن وجرح لكن وجرح في سبيل الله فإن جرحه وما يخرج منه من الدم فإن هذا الدم يكون أثرا محبوبا عند الله
سبحانه وتعالى يتعب دمن لونه لون الدم وريح ريح المسك فهذا يدل على أن المجاهد إن قتل فهو شهيد وإن جرح فإن جرحه يكون له سمه علامه يوم القيامة يتميز بها على الناس وإن كانت مكروهة للناس
إنها محبوبة عند الله ولهذا جاء أن خلوخ فمصائم أطيب عند الله وإن كان الناس يكرهون رائحة فمه لأن معيدته خالية يخرج منها أبخرة فيها رائحة لا يحبها الناس ولكن الله يحبها إنها ناشئة
همطاعة الله كذلك الدم الناس استقذرون الناس استقذرون الدم لكنه محبوب عند الله إنه ناشئ عنطاعته سبحانه وتعالى ناشئ عنطاعت الله وكذلك غبار المجاهد غبار المجاهد في سبيل الله يأتي يوم
القيامة ذريراح لأهل الجنة يتطيبون به تطيبون بغبار المجاهدين في سبيل الله عز وجل فالآثار الناشية عنطاعت الله وإن كانت مكروهة للناس إنها محبوبة عند الله سبحانه وتعالى فاد فيه فضل
الجهاد في سبيل الله وفضل ما يصيب الإنسان فضل ما يصيب الإنسان والإنسان في الجهاد إمان يقتل وإمان يجرح وإمان يرجع سالما وكل منهم له تواضه عند الله سبحانه وتعالى نعم فهل يكون شهيدا لا
شهيده ومن مات في المعركة أما إذا نقل ومات خارج المعركة فهذا لا يعتبر من الشهده نعم لكن ربما يعتبر إنه مات في سبيل الله نعم الله عليه وسلم ركعتها الفجر خير من الدنيا وما فيها إذا
إذا مات خارج المعركة إنه يغسل ويكفن ويصلى عليه العام المعامل في الجنازة خلاف الذي يقتل في المعركة فهذا لا يغسل ويكفن في آثوابه ولا يصلى عليه إنه شهيد عند الله عز وجل فيختلف هذا عن
هذا العكاة جان