8 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ حديث سلمة بن الأكوع / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن سلمة ابن الأكوع رضي الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر فجلس عند أصحابه يتحدث ثم فتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه وقتلوه فقتلته فنفلني سلبه وصل الله عليه وسلم ببعض المغازي أجاء عين من المشركين يعني جاسوس جاسوس من المشركين ليس ورى أحوال المسلمين ويرجع بها إلى العدوب وسمي الجاسوس عيناً لأنه ينظر بعينه ينظر قوة المسلمين واستعدادهم ويقدر ذلك ثم يرجع إلى قومه فيخبرهم فيكون العدو على معرفة حال المسلمين هذا هو الجاسوس هذا إن كان حرضياً فإن هو يقتله ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وإن كان معاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً