10 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين/الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعنه رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الأولين والآخرين يرفع لكل غادر اللواه فيقال هذه غدرة خلان ابن خلان هذا فيه تحريم الغدر والخيانة تحريم الغدر والخيانة عموما وفي الجهات خصوصا فالمسلم لا يقدر ولهذا كان صلى الله عليه وسلم نوسي جلو شهب قال لا يقدر بالعهود فالمعاهد لا يجوز الغدر به قال تعالى فما استقامونكم استقيموا لهم إن الله لا يحبوا قال تعالى فما استقامونكم فاستقيموا لهم إن الله يحبوا المتقين مع الكافر وإن كان كافر فإننا نفي بعهدنا له فإذا صالحناه على ترك القتال فإنه لا يجوز لنا قتال مادام أنه مستقيما على العهد ولا يجوز فات الأحد من الكفار المعاهدين ما يجوز فات الأحد من الكفار المعاهدين ويستأمنين والذميين كما يفعله بعض من يدعونا الجهات الآن والقتلون الكفار الذين جاءوا بالأمان لخلو بلاد المسلمين بإذن من ولي الأمر أو بإذن من مسلم حتى أفراد المسلمين لهم أن يعطو الأمان أما العهد والصلح هذا لا يجوز لنا من الإمان أما الأمان هي يجوز من أفراد المسلمين فالنبي صلى الله عليه وسلم من أمنته من أمنته بنت عمه بطالب أم هاني بنت بطالب في غزوة الفتح أمنت رجل من المشركين فأراد علي رضي الله عن من يقتلق فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أمنا من أمان تيا أم هاني فدل على أن الأمان يجوز من ولي الأمر ويجوز من أحد المسلمين ومن الشريطات الإسلامية ومن فلا يجوز الغدر بخيانة حتى ينته عهده أو يحصل منه خيانة هذا الولي الأمر تطبيق العقوبة على الخائن من الكفار والناقب للعهد ليس لأفراد الناس إنما هو الولي الأمر فهؤلاء الذين يردرون بي مستأمنين ويقتلون ويفجرون هؤلاء يشوه الإسلام وفرح الكفار بهذا الفعل وإن كان الكفار يعرفون الإسلام وأنه دين العدالة ودين الأمان ودين لكن يفرحون بهذه الغلطات على المسلمين من أجل أن يشوه الإسلام ومن أجل أن يكون لهم عذرا في الهجوم على المسلمين كما تعلمون ما حصل ويحصل الواجب التنبه لمثل هذه الأمور دين الإسلام دين ضباط ودين وفاء ودين عدل مع المؤمن والكافر لا يجوز الغلط لا في حق المؤمن ولا في حق الكافر لا يجوز الغلط ولا يجري منكم شناءان قوم على اللا تعدلوا إعدلوا وبها قربوا للتقوى فالعدل واجب مع المسلم والكافر والخيانة محرمة مع المسلم ومع الكافر وفي هذا الحديث بيان العقوبة التي يلقىها الغادب إنه وإن استتر في الدنيا وأخفى غدرته في الدنيا فإنها تظهر يوم القيامة على أنيا ويعقد له لواء فوق رأسه عند مؤخرته وعند قفاه تعقد له لواء يرتبع شوهه أهل الموقف هذه غدرت خلان بن خلانه عقوبة الله وتشنيع عليه حتى يفتضح فوين أخفى غدره في الدنيا فإنه يوم القيامة يفضح ويجعل فوقه راية مرأىها علماً هذا خائم فهؤلاء الذين يرتكبون هذه الجرائم مع المستأمنين هؤلاء يدخلون في هذا الحديث وأن الله سيخضحهم يوم القيامة وأنهم يعقدوا لهم رايات الخيانة يوم القيامة حتى يراهم الناس أسأل الله العافية نعم