12 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ رخص رسول الله في قميص الحرير لعبد الرحمن ../الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعنا ناس ابن مالك رضي الله تعالى عن أن عبد الرحمن ابن عوه والزبير ابن العوام شك يا القملة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزات لهم فرخص لهم في قميص الحرير فرأيته عليهما سبق لنا في كتاب اللباز أنه يحرم على الرجل لبس الحرير وإنما يباح للنساء إلا أنه يباح عند الضرورة للرجل يباح في ثلاثة أحوالة يباح في ثلاثة أحوالة الحالة الأولى عند الضرورة كما في حالة هذه الصحابيين الجليل اليد الرحمن ابن عوه الزبير ابن العوام وهم من العشرة أنه بشارين بالجنة أصابهم القمل أنت علمون أن المسافر والمجاهد مع طول المدة يحصل عليه شيء من وجود القمن ووجود الأوساخ ويصيبه حساسية عند ذلك ينتشر فيه القمل الرسول صلى الله عليه وسلم رخص لهم ورخص لا تكون إلا من أمر محرم لأن الرخص استباحة المحبور مع قيام سبب الحضر لمعارض راجح هذه الرخص استباحة المحبور مع قيام سبب الحضر لمعارض راجح مثل أكل الميتة نحن نأكل من الميتة معانا الميتة حرام لكن هو سيموت إلا إلا لم يأكل فيباح له أن يأكل ما يبقى عليه حياته من الميتة وهذا يرخص من الله سبحانه وتعالى استثنائيا فقول رخص لدليل على أن الحرير حرام على بجان إلا إذا دعت إلى ذلك حالة ضرورة كلمرب ويقاية من هذا الحكة وهذا القامة ونوع من العلاج ثانيا يجوز لبس الحرير في الحرب في أجل إغاقة العدود ويظهر أن المسلمين فيهم قوة وأنهم يلبسون الحرير هذا المصل عظيه أكثر من ما فيه من المضره يباح لبسه في الحرب ويباح لبسه في الحرب لإغاقة العدود والحالة السالثة ما سبق أنه يستثنى من الحرير العلم في الثوب مقدار 4/7 فأقل نعم وانتظروا بشكل جيد