19 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ من قاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا/الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعنا بيموسى رضي الله تعالى عنه قال سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياءة أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العلية فهو في سبيل الله عز وجل لقتال في سبيل الله الذي وعد الله عليه بالأجر العظيم وضع بابطا واضح من كانت نيته بالقتال إعلاء كلمة الله فهو في سبيل الله حتى ولو قصد مع ذلك الغنيمة أو قصد الشجاعة اظهار الشجاعة ويقصد المباح لابس أما إذا لم يقصد إلا هذه الأمور يقصد الغنيمة ولم يقصد على كلمة الله أو قصد يظهار الشجاعة ولم يقصد على كلمة الله أو قصد الحمية لقومه ولم يقصد على كلمة الله فهذا ليس في سبيل الله لا يكون في سبيل الله إلا من قصد على كلمة الله ولو قصد معها قصدنا خر لا يضع إلا كان من المباح نعم