2 من 2/عمدة الأحكام/كتاب العتق/ دبر رجل من الأنصار غلاماً له/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الرحمن الله تعالى وإياه باب بيع المدبر المدبر هو نوع من العتق التدبير نوع من العتق ولكن عتق معلق العتق ينقسم إلى قسمين عتق منجز وعتق معلق ومن العتق المعلق التدبير وهو أن يقول إذا مت فعبده لان حر إذا مت فعبده لان حر فعلق عتقه على الموت فهذا يسمى بالتدبير لأنه علقه على الموت وهو دبر الحياة دبر الحياة فهذا يبقى رقيقاً يبقى رقيقاً في حياة سيده فلهو بيعه والرجوع عن التدبير إذا ما هو أن يستمد هو بالخيار لكنه إذا مات إنه يعطوه لأنه إذا حصل الشرط حصل المشروط نعم هذا الدليل على أن المدبر يبعى في حياة سيده فهذا الرجل ليس له مال غير هذا العبد ويقع على نفسه أو كان عليه دين كان عليه دين ولعنده سداد فهذا يبعى العبد ولو كان مدبراً يبعى لحاجة سيده أو لسداد لدينا على سيده لأنه لم يعتق بعد فما يزال رقيقاً تسرع عليه حكام أنت تاتل حديثة صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم عن ربينا محمد وعلى له وصحابه أجمعين وكما ذكرنا أنه يكون الدرس القادم إن شاء الله في التفسير في حزب المفصل بتداء من سورة قافة تداء من سورة الحجورات أحسن صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل هل العبد الذي يستسعي لطالب الرزق يستسعى صلى الله عليه وسلم هل العبد الذي يستسعى لطالب الرزق لكي يعتق نفسه هل هو المكاتب الذي يعطى من الزكات لا المكاتب الذي باع سيده عليه نفسه إمال نؤدي ثم يعتق على غير المكاتب صلى الله عليه وسلم هذا عتق بعضه ويحاول أنه يعتق بقيته ما هو بهذا المكاتب هذا المباعض