02 من 27/دروس في الحج/التفقه في المناسك/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
04:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس في الحج الدرس الثاني التفقه في المناسك بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه يجمعين أن يعرف أحكام الحج ويتعلمها ويتفقها فيها ليؤدي أحجه على الوجه المشروع الموافق لسنة الرسول صلى الله عليه
وسلم حفوا يقول عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم أي تعلموا مني كيف تحجون وكيف تعتمرون لأنه القدوة لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وهكذا المسلم يكل عبادة يجب عليها أن يقتد
برسول صلى الله عليه وسلم فكما قال خذوا عني مناسككم قال صلوا كما رأيتموني أصلي الله جل وعلى قال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله وليوم الأخ وهذا يستدعي من من
يريد الحج أن يتفقها فيه بأن يقرأ صفة الحج وأحكامه من الكتب المؤلفة في ذلك فمنها مختصرات ومنها متولات فيقرأ ويسأل عن ما أشكل عليه إذا كان لا يقرأ فإنه يسأل عن ما أشكل عليه يسألها
العلم قال تعال فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلموا ويرافق الحجاج ويفعل مثل فعلهم ويقتدي بهم في ذلك ويختار الرفقة الصالحة فمن يصاحبهم فهذا أفضل وقتاً يؤدوا حجهم وعمرتهم على بصيرة
وموافقة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه أن يجتهد في ذلك بأن يقرأ قبل أن يباشر الحج يقرأ في الكتب المختصرة الموثوقة والكتب المطولة إذا كان عنده استعداد وإذا أشكل عنه شيء فإنه
يسأل أهل العلم يبين له ما أشكل عليه ولا يبقى في جهلي فالحج عبادة والعبادة لا بد أن تؤد على الوجه المشروع فيتوفر فيها شرطان شرط الأولى الإخلاص لله عز وجل والشرط الثاني المتابع
للرسول صلى الله عليه وسلم ولم تتمكن من متابعات الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا تعلمت وقرأت وسألت آهل العلم حتى تكون على بصيرة في مناسك حجك وعمرتك وتؤديها على الوجه المشروع مخلص
لله في ذلك هذا هو السبيل الصحيح من يريد الحج أو العمر وعليه إختيار الرفقه الصالحة وعليه أن يتزود للحج لأن لا يبقى حالة على غيره قال الله سبحانه وتعالى وتزود فإن خير الزاد التقوى
تزود يعني خذ الزاد للسفر وعليه حج لأن الله جل وعلي قال من استطاع إليه سبيلة فمن استطاع بدنيا وماليا فإنه يحج مباشرة بنفسه ومن استطاع ماليا ولم يستطيع بدنيا وكان ذا مرض مزمن أو هرم
فإنه يقيم من يحج عنه بالنيابه والله المنفق والهادي إلى سواء السبيل