03 من 27/دروس في الحج/الإخلاص وأثره في حياة الحاج/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس في الحج الدلس الثاني الإخلاص وأسره في حيات الحج سبحانه وتعالى أو نصاره أسلم وجهول الله يعني أخلص العمل لله عز وجل فلا يكون في عمله رياء ولا سمعة ولا قصد القمع الدنيا وإنما يؤدي العمل العبادة لوجه الله سبحانه وتعالى فالله لا يقبل إلا ما كان خالصا لوجهه من عمل فيه شرك يجب أن يكون العمل خالصا لوجه الله عز وجل هذا الشرط الشرط الثاني أن يكون صوابا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكن فيه بدع ولا محدثات ولا عمل لم يريد قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد صلى الله عليه وسلم عليهكم بصنة صنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة ويتضمن الشرطين قوله تعالى بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن يعني أخلص أنيت لله عز وجل والقصد وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم بدون هذاين الشرطين لا يقبل العمل مهما كان ومهما أتعب نفسه فيه فلا يقبل عمل المشرك ولا يقبل عمل المبتدع كلهما مرفوظ ومردود عند الله سبحانه وتعالى فالحج وفي غيره فعلى المسلم يعرف هذا لأن لا يكون إمع مع الناس بدون بصير وبدون علم لا بد أن يكون عمله خالصاً لوجه الله وسواباً على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلى وقال سبحانه وتعالى " الذي خلق الموت والحياة يبلوكم أيكم أحسن عمله " ولم يقول أيكم أكثر عمله فالقال أيكم أحسن فالعبر بالأحسن ولحسن هو ما توفر فيه الشرطان المذكران أن يكون خالصاً لوجه الله عز وجل وأن يكون موافقاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم و سلام الله و أعلى