05 من 27/دروس في الحج/استشعار عظمة الله في الحج/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
04:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس في الحج الدرس الخامس استشعار عظمت الله في الحج بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي المعتمل أن يؤدي حجه وعمرته ابتغاء وجه الله عز وجل وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن
يعظم ربه عز وجل ويجله لأنه عظيم وهو أكبر من كل شيء وهو عليم بما نفعل وما ننوي وما نقصد الله جل وعلى لا يضيع أجر المحسنين إن لا نضيع أجر منحسن عمله من يعمل مثقال ذره خيرا يراه من
يعمل مثقال ذره شر يراه يقول سبحانه وإن الله لا يظلم مثقال ذره وإن تكون حسنة إذا كان الحسنة مثقال ذره يضاعفها الله يضاعف إلى عشرة أضعاف من جاء بالحسنة فله عشر وامثالها إلى أضعاف
كثيرة لا يعلمها إلا الله خيرات سارع إلى مافرة من ربكم سابقوا وسارع لأن الفرصة تنتهي والأجل ينتهي فعلى المسلم دائما متمكن أن يبادر ويكفر من طاعة الله عز وجل لتكون زاد له عند الله
تزود فإن خير الزاد التقوى فعلى المسلم أن لا يحرم نفسه من الفرص المتاحة له في العمل الصالح لأنها لا تدوم ولأنه لا يدري أهل يعيش بعدها ولا يعيش فعلي أن يبادر ما مكنه الله سبحانه و
تعالى فإن الله لا أقبل من الأعمال لما كان خالصاً لوجهه وسواباً على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه وتعالى من أسلم وجهه لله هذا اللي خلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى
الله عليه وسلم وهو ما شرطة قبول العمل اللي خلاص والمتابعه والعمل وإن كان قليلاً إلى كان صالحاً فإن الله يبارك فيه فيبارك في مثقال الزره ويجعله أضعافاً كثيره إن الله لا يظلم مثقال
الزره وإن تكو حسنه يعني تكون هذه الزره حسنه يضاعفها ويتنلده أجراً عظيم إلى عشرة أضعاف إلى سبعمائة ضعف إلا ضعاف كثيرا لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ففغر الله واسع ولكن الإنسان هو
الذي يضيع نفسه ويضيع وقته ويضيع حرصته حتى إذا نزل به الموت قال رب يرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت وهذه كلمة يقولها كل من حبره الموت من مؤمن وكافر فالمؤمن يندما لا يكون زداد من
الحسنات والكافر يندما لا يكون تابع إلى الله عز وجل