14 من 27/دروس في الحج/فريضة الحج/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس في الحج الدفس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله واصحابه يجمعين أما بعد فإن الحج عبادة عظيمة أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فهجو فقام رجل وقال كل عام يا رسول الله فلم يجبه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب عليكم الحج فهجو فقام ذلك الرجل المرة ثانية وكرر السؤال ثم قال صلى الله عليه وسلم الحج مرة واحدة فمن زاد فهو تطوع فبين صلى الله عليه وسلم أن الفريض مره واحدة ليعلى المستقيع فإنه تطوع الحج له فرض ولاه تطوع كما أن الصلاة لها فرض ولاها تطوع كل عبادة لها تطوع من جنسها والحكم في ذلك أن التطوع يجبر به الفرض إذا حصل في الفرض نقص في أدائه ولا شك أن الفرض هو الأصل وأن التطوع لا يأتي بعده مكملا له أنه وسعى على عباده أعمال الخير لتكثر لهم الأجور والحسنات ومن ذلك الحج الحج جهاد كما في الحديث لما فيه من المشقه ولما فيه من السفر والتعرل للاختار ولما فيه من الابتعاد عن الأهل والوطن فهو جهاد في سبيل الله وليس هو رحلة ترفيه أو رحلة استطلاع وإنما هو عباده يتذكر المسلم حينما يخرج للحج أنه في عباده وأن خطواته مكتوبه له من حين يذهب إلى حين يرجع وهو في أجر وعباده الله عز وجل عليه نحتسب الأجر الله سبحانه وتعالى وأن يكون مستغلا بطاعة الله وعبادة الله فهو كالمصلي إذا أحرم بالصلاة يتجنب ما يخالف الصلاة كذلك الحج إذا سافر للحج أو أحرم بالحج فإنه يتجنب ما يخالف هذه العبادة من ما يبطلها أو ينقص ثوابها وأجرها يكون مشتغلا بذكر الله وطاعة الله عز وجل وحتى يعود بالثواب من الله سبحانه وتعالى كما أنه يخلص النفقة من مال حلال ونفقها على نفسه يستغني بها عن الناس ومن حج فلم يرفث ولم يفسق يعني الأرفث هو الجماع ودواعه سوصا من المحرم والفسوق هو سائر المعاصي تجنبها لأنه في عبادة فلا يدخل عليها شيئا من المعاصي التي تبطلها أو تنقص ثوابها والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل