25 من 27/دروس في الحج/أخطاء الحجاج المتعلقة بالعقيدة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم دروس في الحج الدرس الخامس والعشرون أشهد أن محمدا عبده ورسوله حذر أمته من البداع والمحدثات فقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا وصوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيدا عن جميع أنواع البدع والخرافات حتى يكون عملكم متقبلة وحجكم مبرورة وسعكم مشكورة لأن من الحجاج من يرتكب أخطاء كثيرة في حجه وهذه الأخطاء منها ما يتعلق بالعقيدة ومنها ما يتعلق بأحكام الحج العملية ونحن في هذه الكلمة سنبين شيئا منها إن شاء الله فالذي يتعلق بالعقيدة هو أن بعض الحجاج سواء كانوا في مبكة أو في المدينة يذهبون إلى المقابر يتوسلوا بالموتى ويتبركوا بقبورهم أو يسألوا الله بجاههم وما أشبه ذلك من العمال الشركية أو البدعية المخالفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أن تزارى القبور للعتبار وتذكر الآخرة والدعاء للأموات المسلمين بالمافرة والرحمة وأن يكون ذلك بدون سفر وشدر حال وأن تكون الزيارة للرجال دون النساء كما قال صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة وهذا خطاب للرجال خاصة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعنة زوارات القبور وكان صلى الله عليه وسلم إذا زار القبور دعا لأصحابها بالمافرة والرحمة هذا هده صلى الله عليه وسلم في زيارتها أنه لأجن اعتبار الزائر والتعاضه ولأجلي الدعاء للميت المزور بالمافرة والرحمة أما أن تزار القبور بقصد الدعاء عندها فهذا مخالف للهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو إما شرك لله أو وسيلة للشرك اتنافع عمال الحج ومقاصده ومسجد قبال من كان بالمدينة وليس هناك مغارات ولا أمكنة تزار في دين الإسلام لا في مكة ولا في المدينة ولا في غيرهما فالصلاة في المسجد الحرامي إذا كان في مكة وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان في المدينة ووفر ماله للإنفاق في سبيل الله والصدقة على المحتاجين لحصل على الأجل والثواب أما إذا أضاع هذه الإمكانيات في البدع والخرافات فإنه يحصل على الإثم والعقاب فالواجب على الحاجة يتنبها لهذا ولا يغترب الجهال والمبتدعة أو بما كتب في بعض المناسبة وإن يستشير أهل العلم في ما أشكل عليه أما الأخطاء التي تتعلق بأعمال الحج فمنها أولا في الإحرام وقد تجاوز الميقات الذي مروا به في طريقهم فقد قال صلى الله عليه وسلم في المواقيت وترك واجب من واجبات النسك يجبره بدم كان جدة ليست ميقات لأهلها و بالأول من النسك منها بعض الحجاج إذا أحرموا أخذوا لهم صورة تلكارية احتفظون بها ويطلعون عليها أصدقائهم ومعارفهم وهذا خطأ من ناحيتين أولا أن التصوير في حد ذاته حرام ومعصية للأحاديث الواردة في تحديمه والوعيد عليه والحاج في عبادة فلا يليق به أن يفتح هذه العبادة بالمعصية ثانيا أن هذا يدخل في الرياء لأن الحاج إذا أحب أن يطلع الناس عليه وعلى صورته وهو محمد فإن هذا الرياء و الرياء يحبط العمل وهو شركه أسغر وهو من صفات المنافقين يظن بعض الحجاج أنه يجب على الإنسان إذا أراد الإحرام أن يحضر عنده كل ما يحتاجه من الحذاء والدراسة وأنه لا يجود له أن يستعمل الأشياء التي لم يحضرها عند الإحرام وهذا خطأ كبير لأنه لا يلزم شيء من ذلك ولا يحرم عليه أن يستعمل الحوائج التي لم يحضرها عند الإحرام بل له أن يشتري ما يحتاج إلى شرائه ويستعمل ما يحتاج إلى استعماله وأن يغير ملابس الإحرام بمثلها وأن يغير حذاءه بحذاء آخر بعض الرجال إذا أحرم كشفوا أكتافهم على هيئة للضباع وهذا غير مشروع إلا في حالة الطواف الطواف القدوم أو طواف العمره ومع ذلك يكون الكتف مستورا بالرداء في كل الحالات بعض النسائي أعتقدنا أن الإحرام يتخذ له لون خاص من الثياب كالأخذر مثل هذا خطأ لأنه لا يتعين لون خاص لثوب المرأة في حالة الإحرام وإنما تحرم بثيابها العادية إلا ثياب الزينا أو الثياب الضيقة أو الشفافة ولا يوجد لها لبسها في الإحرام ولا في غيره وإلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته