1 من 5/مظاهر الاتباع والابتداع في الحج/المواقيت/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مظاهر للتباعي والابتداعي في الحج الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها الكرام حجاج بيت الله الحرام برنامجكم مظاهر للتباعي والابتداعي في الحج والذي نسعد ونغطبط كثيرا يجمعنا معالي من جريل هو معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عظوه هي اتي كبال العلمان وعظو اللجة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء حفظه الله ليوحدثنا حفظه الله عن الوجي الصحيح للحج ومناسك الحج وأدائها على الوجي الذي شرعه الله تعالى وفعله النبي صلى الله عليه وسلم ومناسك الحج حسب ترتيبها وحسب مروري الحج عليها إن شاء الله تعالى نمر عليها بإذن الله تعالى على الترتيب لنستعرض وإياكم مظاهرة للتباعي والابتداعي في الحج مراحبين بظيف البرنامج ومظيفه معالي الشيخ صالح حياكم الله معالي الشيخ حياكم الله وظارك فيكم أهلا ورحمن بكم معالي الشيخ نستعدينكم لأن نبدأ هذه الحلقة إجمال حينما نريد الحج وسعى القيام به على أكمل وجه فمن الذي يشرع له من بدايته من عقد أنية مرورا بالمقات وما يتعلق به من سنة عند الشرع بهذا النسك يجب أن يدخل في أي عمل أو أي عبادة أن يتفقها في ذلك العمل والعبادة بتعلم يا حكامه يجل أن وديه على الوجه الذي يشرعه الله سبحانه وتعالى مخلصاً النية لله عز وجل في كل عمل يعمله الحج وغيره ومسلم يخلص العمل في يخلص النية في عمله لله عز وجل فهذا خطر عظيم هل المسلم قد لا يكون المسلم مشركاً بالله الشركة لاكبر الذي يحبط جميع الأعمال ولكنه قد لا يسلم من الشركة الأسخر الذي يحبط العمل الذي يخالطه وهذا هو الرياء وكذلك مطمع الدنيا أن يعمل عمل يريد به الحياة الدنيا كان يريد الحياة الدنيا وزينتها فعلى المسلم يتفقنا لذلك الشرط الثاني أن يخلص عمله لله عز أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في عمله ويقتدي به ولا يخدث شيئاً من عندها ومن عند غيره قال صلى الله عليه وسلم ونحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله فعلى المسلم قبل أن يدخل في العمل أن يتفقد نفسه مع هذه الشرطين الأساسين الإخلاص لله والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك الحج فإن الحج من أفضل العمل الله عليه وسلم وقال خذوا عني مناسككم أي تعلموا مني مناسك حجكم كيف تؤدونها كما عديتها كما قال في الصلاة صلوا كما رأيتموني وصلي قد قال الله جل وعلا في جميع العمل لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله فعلى المسلم إذا راد أن يهج أن يتفقها في مناسك الحج من أجل يؤديها على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يعلم هل هم على صواب أو على غير الصواب وهذا أمر ميسور ولله الحمد ولكن الشأن في الاهتمام له وتحريه حتى يؤديه على ما أراد الله سبحانه وتعالى مقتدين بالرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك كما تفضلتم بعد أن يخلص الحاج في نيته ومقصده حينما يريد الحج أول محطة يمر بها الحاج هو المقات نودح سنة الله لكم بيان ما يتعلق بالمقات ابتداء الذي يمر به الحاج الذي أراد الإحرامة للحج ما يتعلق بهذا من سنة فإن الله لا يقبلوا حجه الذي موله بمال حرام وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيباتي ما رزقناكم وشكروا لله إن كنتم ياه تعبدون فعلى المسلم لا أراد الحج أن ينتقل له نفقة طيبة وكسب حلالا الله سبحانه وتجود فإن خير الزاد التقوى يتجود بزادين زاد السفر وهو الطعام والشراب وزاد الآخرة وهو العمل الصالح نعم أحسن الله عليكم معالي الشيخ على هذه الآضافة القيّمة في هذا الباب نعود إلى المقات أحسن الله عليكم وهو المحطة الأولى التي يمر نعم الحاج سيمر بمقات من المواقيت التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاوى أمرى بالحرام من عندها قد وقت صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة وقت لهم ذل حليفة ذل حليفة وهو واد العقيق قريبا من المدينة ووقتها لأهل نجد قرن المنازل والسير الكبير ووقتها لأهل الشام ومصر والمغرب الجهفة ووقتها لأهل اليمن يلم لم ووقتها لأهل العراق لا تحرك خمسة مواقيت على طورة الحجاج إلى مكة فلا يتجاوزها من يريد الحج أو العمرة حتى يحرم منها قوله صلى الله عليه وسلم في هذه المواقيت يعني لهذه الجهات ولمن أتا عليهن من غير أهلهن من من عراد الحج أو العمرة فلا يتجاوز الميقات اللو هو محرم والحرام هو نية الدخول بالنسك ويتبع ذلك أن يتجنب محبورات الاحرام ومنها أن يتجرد من المخيط وأن يلبس إزارا ورداء أبيضين نظيفين أو من أي لون كان غير الأحمر الخالص وكذلك الأطفال الصغار إذا كان ذكورا فإن حكمهم حكم الكبار وأما المرأة فإنها تحرم في ملابسها أو بعده مادامة محرمة وإنما يحرم عليها شيئاً يحرم عليها النقاب والبرقع على الوجه والقفازان وهم الجوارب على اليدين وما عدها دين تلبس وما شاءت من اللباس الساتر غير الزينة وسوى كان وإلا أنها تلبس ما يلبس نساء وبلدها تلبس نساء ما يلبس نساء بلدها من غير زينة ومن غير إصراف هذا هو الحرام أول ما محضوراته اللبس المخيط بالنسبة للرجال ولمس البرقع والنقاب والقفازين بالنسبة للنساء أحسان الله عليكم عن الشيخ لاعتقاد البعض بأن الحرام هو مجرد فقط الإزار ورداء هذه ملابس الحرام وليس هي الحرام الحرام في القلب هو النية نية الدخول في النسك ولو لم يتجرد من المخيطات إذا نوى دخول في النسك فقد أحرام فينزع هذه الأشياء ولا يستحدثها بعد إحرامه بل يبقى على إزار ورداء فقط فإنه يحرم بعد الفريضة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه أحرام بعدما صلى الظهر بدي الحليفة فإنه يحرم بعد الفريضة لا أفضل أما إذا كان في غير وقت فريضة فلم يريد أنه صلى الله عليه وسلم أمر صلى الله عليه وسلم أمر بصلاة خاصة للحرام ولكن إذا توضى وتطهر وصلى بنية سنة الوضوء يكون ذلك أحسن واتم ثم يحرم بعد الصلاة أمام أمر