5 من 5/مظاهر الاتباع والابتداع في الحج/يوم التروية/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مظاهر للتباعي والبتداعي في الحج الدرس الخامس بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه أجمعين مجكم مظاهر للتباعي والبتداعي في الحج معظي من الجليل معالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان
الفوزان مزاهر للتباعي والبتداعي في الحج الشيخة الدكتور يتروون الماء لحجهم لأنه لم يكن في ذلك الوقت مياه في منا ومزدلفة وعرفة كما هو الآن بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود هذه الدولة
المباركة التي وفرت للحجاج حاجتهم وما يريحهم في أداعي مناسكهم ومكانوا يتروون الماء الخروج للمنا في هذا اليوم السمي يوم التروية لأجل ذلك نعم صلى الله عليه وسلم معالي الشيخ إذا اليوم
التروية هو اليوم الثامن تجه في الحجاج إلى منا لو بينتم حسن الله لكم ما هو المشروع في هذا اليوم من أعمال المشروع في هذا اليوم لمن كان متحللا من العمرة أو أراد الحج أنه يحرم في صبيحة
هذا اليوم من مكانه من منزله الذي هو نعزل فيه ثم يذهب إلى منا وهذا السنة سنقيم هذا اليوم في منا في الصلوات الخمس الظهر والعصر المغرب العشاء الفجر بقصر الرباعية إلى ركعتين من غير جمع
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأن يبيت ليلة التاسع أن يبيت في منا وهذا السنة هذا وإنه يخرج بإحرامه الذي يحرم به من الميقات ويتجه إلى منا يوم التروية وكذلك من كان مفلدا بالحج فقط
فإنه يبقى على إحرامه من الميقات يذهب إلى منا بإحرامه وكذلك من نوع الحج في هذا اليوم إنه يحرم من مكانه من منزله ياخر المكهة وخارجة ويتجه إلى من يقضي هذا اليوم إما ذكرنا أحسن الله
لكم عن الشيخ هناك من يعتقد لحرام يشترط له مكانه معين من أرادا يحرم في اليوم الثامن ليس له مكان معين يحرم من منزله من مكانه الذي هو فيه من المكان الذي نوافيه الحج يحرم من مكانه
والصحابة حرموا من مكانهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم أن يحرموا من مكان معين ولا أن يذهبوا ويحرموا من المسد الحرام أو من تحت الميزاب كما يقولوا بعضهم هذا التزير في
العباله لا أصل له نعم أحسن الله لكم عن الشيخ يلاحظ أيضا أنه هناك من يترك التلبيه في هذا اليوم ويعتقد أنه مختصه بالإحرام عند الميقات فقط تلبيه شعار المحلم شعار المحلم إذا نوا
الإحرام أو استمر في الإحرام من الميقات فإنه يولب إلى أن يشرع في التحل من الإحرام نعم أحسن الله لكم عن الشيخ في اليوم الثامن هل يلزم الحاج المبيت في منا أم أن له المبيت في مكة أو
غيرها؟
وقت دائم بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لكم عن الشيخ أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحج عرفة فما هو هذا اليوم وما فضله؟
عرفة يوم الوقوف في صعيد عرفات الوقوف بنية الحج وهو محلم هذا هو يوم عرفة وهو الرقن العظم من ما أركان الحج الوقوف يعرفة وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة أي الرقن أو عظم
أركان الحج هو الوقوف بعرفة كقوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ما أن العبادة هنواع كثيرة إن همها وعظمها الدعاء نعم صلى الله عليه وسلم لو قيتم الضوء تابقوا الله على فضل هذا
اليوم عظمت يوم كانته قال صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك واله الحمد وهو على كل شيء قدير
يستحب للحاجة إذا مقفها بعرفة أن يشغل وقته بذكر الله عز وجل والتلبية والدعاء لكثير من الدعاء ولكثير من هذا الذكر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك واله الحمد خير الدعاء دعاء
عرفة ويدعو ويجتهد في الدعاء صلى الله عليه وسلم إذا تمت جملة من الأعمال يقوم بها بعض الناس طنن منهم بأن هذا يعني عمل صحيح أو أنه عمل أحيانا مسنون لمن يتكلف أحيانا صعود الجبل الرحمة
أو يتمسح به ويهجاره ويعتقد عيانا بالله نفعها المقصود الوقوف بعرفة هو أن يكون المسلم موجودا في داخل حدود عرفة في أي مكان منها ولا يختص لقوه بموضع معين لا هالجبل ولا أهير الجبل كل
عرفة موقف قال صلى الله عليه وسلم وقفتها هنا رسول وقف عند الجبل عنده الصحرات الكبار وقال وقفتها هنا وعرفة كلها موقف ورفع عن بطني عورنا وعورنا هوادي كبير معروف لأنه ليس من عرفة فإذا
وجد الحاج في هذا اليوم في أي مكان من عرفة فقد حصل على الوقوف المطلوب واده هذا الركن ويدعو الله يستقبل القبلة ولا يستقبل الجبل كما يفهل بعض الناس يسميه المشاهد هذا لا أصل له إنه
يستقبل القبلة ويالكعبة ويدعو الله بما تسرأ له وهو في مكانه يعمد بعض الحجاج إلى الصيام هذا اليوم طلبا الفضل يظن أن هذا مزيد فضل له وهو حاج توجيه مثل ذلك حسن الله عليه وسلم يوم عرفة
من أفضل يانواع الصيام ولكنه ليغير الحاج يستحب الصيام يوم عرفة لغير الحاج واما الحاج فإنه ذفطر لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقفة وهو مفتر بدليل أن أم الفضل رضي الله عنها لما حصل من
الصحابة هل الرسول مفتر هل وقفة مفترا أم الفضل رضي الله عنها قدحا من اللبني وذهبت به إليه فأخذه وهو على الراحلة وشرب منه والناس ينظرون إليه ليعلم للناس أن الواقف يعرفه استحب له
الافطار ليتقوى بذلك على الوقوف وعلى الدعاء أسن الله عليه وسلم معال الشيخ أيضا المزول في نمرة قصدا طوالى ذلكم اليوم هل هو مقصود اللي ذاتي أو له أصل في ذلك رسول صلى الله عليه وسلم
نزل في أول النهار في نمرة وهي قرية صغيرة خارج أعرفة وهي من الحرم نزل فيها أول النهار فلما ووقت الظهر رحل إلى واد عورنا وامر الموازن فازن ثم آمره فاقام فصل الظهر ركحتين ثم آمره
فاقام فصل العصر ركحتين جمعا وقصرا جمعة قديم ليتفرغ للدعاء في هذا اليوم ثم رحل من عورنا ووقف بعرفة وصل الله عليه وسلم نزل بنمرة وصل بعورنا ووقف بعرفة هذا هدف صلى الله عليه وسلم وليس
هذا بواجب فلو جاء ونزل في عرفة ولم ينزل بنمرة وصل في مكانها إذا منزل من عرفة ولم يذهب إلى نمرة أحسن الله عليكم عن الشيخ يصل الحجاج في فرحة غامرة إلى هذا المشعل المبارك يقفون أحيانا
تحت حر الشمس ساعات الأول فإذا حان وقت صناة الظهر كان بعضهم في غاية الإجهاد فما انتفرغ يعني يفرغ المصلون من الصلاة إلا وقد استلقى وطجع ونام حتى غروب الشمس ذلك اليوم فما ترجيه
معاديكم الاستغلال الأمثل لهذا الموطن و لهذا الموقف ويدعو الله سبحانه ويصل في مكانه توجهن إلى الكعبة ويأخذ راحته في ذلك ليسر على نفسه وليأن هذا أنشط على العبادة وافضل فإن الدين
والله الحمدين اليسر فلا يشق المسلم على نفسه الوقوف الشمس أو التعرض للشمس والذهاب ليصلي مع الإمام في مسد نامرة لا يفعل هذا هذا يزد الهريش يترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته