03 من 13/دروس من الحج المبرور/الإخلاص/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من الحج المبرور الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقاء حدث في هذا الدرس حفظكم الله للخوة والخوات عن عنوان الإخلاص وأثره في حيات الحاج وكيف يعود الحاج وقد عاد إلى رب داعيا الله أن يتقبل منه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الحاج ومنذ خرج من بلده إلى أن يرجع إليه وهو في عباده ومتوجه إلى عباده ثم بعد ذلك يدخل في العباده ويوديها ثم ينتهي منها لا يجب عليه أمران أولاً الإخلاص لله عز وجل لا يكون في حجه وعمرته رياء ولا سمعة ولا مقصد لطمع الدنيوي وإنما يكون خالصاً لوجه الله عز وجل و الأمر الثاني أن يكون حجه وعمرته صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم كيف يهجون؟ كيف يؤدون المناسك بأتم بيان وأوضح عبارة في قوله وفي فعله صلى الله عليه وسلم حج معه ما يزيد على ميات ألف من المسلمين فتعلم منه صلى الله عليه وسلم كيف يؤدون مناسك الحج وصلى الله عليه وسلم بيان للناس كيف يهجون؟ كيف يؤدون المناسك لأوقاتها وأمكنتها وصفاتها أتم بيان عليه الصلاة والسلام وروت الأمة حجته صلى الله عليه وسلم ويؤدت به في ذلك وعلم يبينون للناس صفة حج الرسول صلى الله عليه وسلم ويعلمونهم مناسكهم لأجل يؤدوه على الوجه المشروع حتى يتقبله الله سبحانه وتعالى يخلصون لله العمل ويصبرون على ما ينالهم من التعب والمشقه فإن الحج من الجهاد في سبيل الله عز وجل فهو فيه مشقه ولكنها في سبيل الله عز وجل فالمسلم على خير من حين يخرج من أهله لان يرجع إليهم حاجا أو معتمرا فهو في عبادة عظيمة وفي مقصد عظيم فلا بد أن يستشعر ذلك وان يكون خاشعة لله قاصدا خواب الله ويكون قدوة لغيره من أخوانه الحجاج حتى يعود بأجل عظيم قوله صلى الله عليه وسلم والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وفق الله الجميع لما يحبه ويرلا صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي وعليكم ورحمة الله وبركاته