كلمات في الحج-02-الاستعداد للحج|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذعات القرآن الكريم الدرف التهدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين للستعداد للحج أيها المسلمون أحمد الله وسكره على أن خصكم بدين الإسلام الذي من أعماله بل من أجل أعماله الحج بيت الله الحرام قال الله
سبحانه وتعالى وعد النبي صلى الله عليه وسلم حج البيت أحدار كان الإسلام حيث قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاه
وتصوم رمضان تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا فالحج فريضة على المسلم لكن نظرا لكونه يحتاج إلى معونة وإلى جهد وإلى سفر من بعيد فإن الله خفف عن الأمة فجعله مرة واحدة في العمر وعلى
المستطيع وهو الذي يملك ما يبلغه الحج من النفقة ذهاباً وإياباً من طعاماً ومركوباً يبلغه إلى حج بيت الله الحرام ويكون عند أولاده ومن يمونهم نفقتهم التي تكفيهم إلى أن يرجع إليهم فهو
فريضة في حق من توفرت في حق الاستطاع وما زاد عن الفريضة من الحج فإنه تطوع وهو من أفضل الأعمال يعني قد كفرت عنه خطاياه ولم يبق عليه ذنوب فيكون كحالته عند أولاده بريئاً من الذنوب
فيكون الحج بالنسبة له أولاده جديده فهذا فضل عظيم لهذا الركن العظيم من أركان الإسلام فالمسلم يبادر بالحج متى ما توفر له إمكانياته ولا يواخره لأنه على الفور والنبي صلى الله عليه وسلم
حفز على المبادرة بالحج قبل العوارض التي تعوق الإنسان هذا في الفريضة وكذلك في النافلة عليه أن يحرص على أن يحج حج النافلة متى ما تيسر له ذلك لما في الحج من فضائله ومزايا ولكن على
المسلم فهيضيعون التوحيد الذي هو أساس العبادة وأساس الدين فتجد عندهم شركيات أو بدعيات أو محدثات لا يهتمون بشأنها وحل الحذر منها والابتعاد عنها ويبسون بشيء من الشرك من دعاء غير الله
والاستغافة بغير الله تعلق بالقبور وغير ذلك فهؤلاء لا يفيدهم الحج لأنهم لم يخلص الأساس الذي يبنون عليه وهو العقيدة حتى يتوبوا إلى الله عز وجل ويصلحوا عقيدتهم كذلك من الناس من يضيع
الصلاة فلا يهتم بها وإن صلا فلا يصل على الوجه المطلوب بل يترك صلاة الجماعة ويهجر المساجد ولا يصل في الوقت وإنما يصل صلاة على حسب مزاجه وهواه فهذا لا تصح صلاته لأنه لم يصلي الصلاة
التي أمره الله بها فما بالك بالذي لا يصلي أصلا ولا يهتم بالصلاة فهذا كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة رواه مسلم في حديث آخر وفي حديث آخر العهد الذي بيننا
وبينهم الصلاة فالذي لا يصل أصلا هذا كافر لأن ترك الصلاة متعمدا مخرج من الملاه وناقظ من نواقظ الإسلام والذي يصل لكنه لا يصل على الوجه المطلوب بل يخرج الصلاة عن وقتها أو يترك صلاة
الجماعة وقال سبحانه وتعالف ويل للمصلين وإنما يصلون حسب أهوائهم ورغباتهم متى مطابة أنفسهم وفرغوا من شهواتهم ولهواتهم فهؤلاء مضيعون للصلاة وساهون عنها فالصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوطة وكذلك بعض الناس قد يصوم عن الطعام وكذلك بعض الناس قد يحج وهو متلبس بالمعاصي أو يفعل المعاصي في أثناء الحج فهذا يكون الحجه إما باطلاً وإما ناقصة فإن كان ما وقع منه إستغافة
بغير الله من الأموات والقبور والأضرحة أو دعا غير الله أو الذبح لغير الله فهذا لا يصح حجه ولا يقبل عمله حتى يخلص العبادة لله عز وجل فهناك من إذا أتأ إلى مكة لا يبقى في المسجد الحرام
أو في الحرام للعبادة وإنما يذهب إلى المزارات البدعية وإلى المقابر يلتمس بركتها ويرجوا الثواب منها ويستغيف بالأموات فهذا ما ذا يفيده الحج هذا لم يتخلص من الشرك ويتقهر من الشرك أو
البدع فلا يفيده حجه ولا يرجعوا من ذلك بشيء إلا بالآثام ومن الناس من لا يتجنب المعاصي حتى في حالة الإحرام أتجده في الغيبة والنميمة والشتم قول الزور والاستماع إلى الأغان الماجنة
وأنظر في القنوات الفضائية وأنظر في القنوات الفضائية الفاسدة وهو محرم وهو حاج أو معتمر فهذا لم يمتفل قوله صلى الله عليه وسلم من حجه فلم يرفث ولم يفسق رجعك يوم ولدته أمه فهذا رفث
وفسق ولم يمتف القوله تعالى وآتم الحج والعمرة لله فكلها أولئي وإن حج شكليا فإنما حظهم من حجهم التعب والخسارة ويرجعون كما جاءوا أو أشد مما جاءوا محملين بالذنوب والمعاصي فالحج عبادة
عظيمة ومنطلق إلى الخير لو فمن كان مفرطا في ماضي أيامه فعاله أن يتوب قبل الحج وفي أثناء الحج ليرجع بسواب الحج ويرجع بما وعاد الله الحجاج ولا يفرط في حجه وتعبه والله الموفق الهاد إلى
سواء السبيل صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين