كلمات في الحج-03-التفقه في المناسك|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذعات القرآن الكريم الدلس الثالث التفقه في المناسك وأثره على الحاج لا شك أن من أراد أن يعمل أي عمل دينيا أو دنيوي فإنه قبل أن يدخل ويشرع فيه لا بد أن يعرفه اهكامه وتفاصيله وكيفية أدائه حتى يؤديه على الوجه المطلوب وحتى يكون عمله متقن لا خلل فيه هذا في جميع الأعمال دينية أو دنيويه وبالأمر الدينية الأمر أكد وأوجب فإنه إذا لم يكن على فقه من الكتاب والسنة فإنه يكون عملا خاطئا وظلالا وتعبا على صاحبه بدون فائدة ولهذا الله جل وعلا حث على التفقه في الدين ودع النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عباس فقل الله ما فقه في الدين وعلمه التأويل فالفقه في الدين هو أساس العمل الصالح وأساس الدين لأن الدين مبني على العلم النافع والعمل الصالح ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان مبنيا على فقه ومعرفة ما يريده الله سبحانه وتعالى وما يرضيه وما يكرهه وما يبغضه لا بد من هذا الأمر فالذي يريد الحج لا بد أن يتفقه كيف يهود كيف يودي المناسك ماذا يجب عليه عند البداية عند السفر ماذا أو ما يشرع له عند السفر وما ذا يجب عليه عند الإحرام وما هي أحكام الإحرام محبورات الإحرام ثم كيف يؤدي النسك من عمرة أو هج يعرف أحكام الطواف ويعرف أحكام السعي حتى يؤدي الطواف والسعي على برصيرة يعرف كيف يقف بعرفة وما ذا يعمل فيها ومتى وقت الوقوف ومكان الوقوف ومقدار الوقوف الذي لا بد من ثم يعرف متى ينصرف من عرفة وإلى أين يذهب إلى مزدلفة أين هي مزدلفة أين مكانها ماذا يعمل فيها إذا وصل إليها ثم يعرف إذا انتهى من المزدلفة إلى أين يتجه وماذا يعمل إذا وصل إلى مينة كيف يرم الجمره في يوم العيد وكيف يطوح طواف الإفاضة كيف يشعب نصفة والمروة وكيف يفعل بعد ذلك من حلق رأسه أو تقصيره كل هذه أمور لا بد منها ثم يعرف ماذا يعمل في أيام التشريق اليوم الحاد عشر و الثاني عشر و الثالث عشر يعرف كيف يرم الجمرات و متى يرم الجمرات و بماذا يرم الجمرات و يعرف بعد ذلك ما يلزمه قبل الرجوع إلى أهله من طواف الوداع و متى يطوف الوداع و ما يترتب على تركه كل هذه أمور لا بد أن يعرفها الحاج والمعتمر ليؤدي حجه و عمرته على الوجه المشروع حتى يكون عمله صحيحا لا خلل فيه ولا نقص لأن الإنسان قد يتعب و يعمل لكن على غير هدأ و على غير علم يكون عمله لا قيمة له و كم يقع من الحجاج والمعتمرين من الجهل بالمناسك ثم بعد ذلك يقعون في ورطه و يربكون المفتين يأسئلتهم ولو أنهم من الأول درسوا أحكام الحج والعمرة و كيف يؤديونه و يؤديونه ما لقل الخطأ وتدورك الغلط و صار على بصيرة ولهذا تم العلماء رحمهم الله بتصنيف مناسك مختصرة يصفون فيها الحج والعمرة من البداية إلى النهاية و ما ذا يجب على الحاج والمعتمر و ما ذا يستحب له و ما ذا يحرم عليه و ما ذا يكره له من الأقوال ولا فعال كل هذا الحمد لله ميسر في كتب مختصرة و ميسرة يمكن للحاجة يقرأها في ساعة أو نصف ساعة يأتي عليها جميعا و إذا أسكل عليه شيئ فإنه يسأل أهل العلم لا يترك شيئا لا يفهمه ثم أيضا ليعلم الحاج والمعتمر أن هناك حاجة فهي ليست من الحج ولا عمره وهو يظنها من الحج والعمرة فيتعبوا نفسه فيها وهي قد تخلوا بعقيدته تخلوا بحجه و عمرته مثل أن يستغيث بالأموات وهو يتبرك بالأمكنة و يتمسح بها و يقال له أن هذه آثار الصالحين يذهب إلى جبل حرى الجبل الصعب المرتفع يكلف نفسه في صعوده و يده وقته و يتعب جسمه وهو على غير هدى وهو على ظلال لأن الذهاب لغار حرى وتكلف صعوده و الوقوف في الأماكن التي خصصها الخرافيون تعب و ضرر على الحاج و إنفاق للوقت والمال والجهد على غير هدى من الله سبحانه وتعالى و يذهب إلى الأمكنة التي يقال إنها تزار و أنها و أنها ف يذهب وقته و ماله و يتعب جسمه وبالتالي وبالتالي يخلوا بنسكه و يخلطوا معه أعمالا سيئة و قد تكونوا شركية تبطلوا أعماله كله من عدم السؤال و عدم المعرفة والبصيرة فعال المسلم كما ذكرنا أن يختار أو يستشير ماذا يقرأ و ماذا يتزود الحجه و عمرته من العلم النافع من قراءة الكتب المفيدة المختصرة الصحيحة المكتوبة على بوء الكتاب والسنة وهي كثيره و ميسره ولله الحمد هذا والله أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محل أحمد على آله وصحابه أجمعي