كلمات في الحج-04-تحقيق التوحيد في الحج|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إيذعت القرآن الكريم أدنس الضابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين إليكن حديثنا في هذه الحلقة كيف نحقق التوحيدة في الحج إنه شأن عظيم ومهم لأن التوحيد هو أساس الدين وأساس الملة وكل عمل اللي يقبل عند الله
إلا بشرطين الشرط الأول التوحيد وهو الإخلاص لله عز وجل في العمل أي عمل صالح قولياً أو فعلياً أو اعتقادياً أو غير ذلك لا يكون العمل إلا لله جل وعلا لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق من
أجله فإنه باطل ومردود على صاحبه مهما أتعبة نفسه فإن كان الشرك من الشرك الأكبر فإنه يحبط جميع الأعمال كدعاء غير الله والاستغافة بغير الله والذبح للأموات والجن والغائبين أو الذبح
للشياطين لأي قصد إن كان لعلاجنا وغيره فإن هذا عبادة لغير الله وأن الذبح عباده بل هو من عظمي أنواع العباده لأن الله قرناه بالصلاة قال جل وعلا قل إن صلاتي ونسكي ومحيا يوم مات لله رب
العالمين ونسك هو الذبح قال تعال فصلل ربك وانهر فقرنا الذبح تقرباً إلى الله قرناه مع الصلاة من أشرك بالله بأي نوع من الشرك الأكبر حبط الجميع وعماله قال تعال ولو أشركوا لحبط عنهم ما
كانوا يعملون فهذا يحبط العمل الذي داخله الرياء ونوفي إليهم عمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنع فيها وباطل ما كانوا يعملون هذا هو
الشرط الأول من شرط صحة العمل وقبوله عند الله الشرط الثاني خلو العمل من البدع بأن يكون العمل موافقاً للكتاب والسنة فقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي
رواية من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأولى فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار فلا يعمل الإنسان عملاً يتقرب به إلى الله إلا إذا تأكد أنه موافقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعمل حسب العوائد أو ما رأى عليه
الناس أو عمل فلان وفلان وأن عليه دليلاً من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه شروط صحة العمل وقبوله عند الله تعالى ومن هذا العمل الحج والعمرة فلا بدا فيهما من تحقق هذه
الشرطيل الشرطيل الأولى اللي خلاص فيهما لله عز وجل وقاسداً وجه الله سبحانه وتعالى لا يقصد رياءاً ولا سمعة لا يشلك بالله بدعاء غير الله والاستغاثة بغير الله والذبح الغير الله والطواف
بالقبور والأضرحة والتبرك بالأمكنة التي لم يشرع الله لنا أن تبرك بها فلا يتبرك ولا يذبح ولا ينظر ولا يدعو ولا يستغيث إلا بالله سبحانه وتعالى فالحاضرون معه يشاهدونه فأما الغائبون
والذين يتون من بعده فإنهم يقرأون الأحاديث الصحيحة الثابتة عنه في صفات حجه وعمرته وكانهم يشاهدونه فا يعمل كما عمل الرسول صلى الله عليه وسلم والتوحيد منتشر في المناسك الحج فما من نسك
من المناسك إلا وفيه شعار التوحيد أولاً التلبية أول ما يُخرِم الإنسان فإنه يُلبِّي ويُخلص تلبيةه وعمله وقوله لله سبحانه وتعالى وكذلك حينما يشرع في الطواف فإن أول ما ينطق يقول الله
أكثر حينما يُحادي الحجر الأسود في بداية كل شوط يستقبله ويقول الله أكبر وهذا توحيد وإعلان للتوحيد وكذلك في السعي أيضاً يدعو الله سبحانه وتعالى ويحمده ويهلله ويكبره على الصفى والمروة
وفي أثناء الشوط يعلن التوحيد ويدعو الله مخلصاً له الدين وكذلك في وقوفه بعرفه يعلن التوحيد قال صلى الله عليه وسلم خير الدعائي دعاء عرفه وخير ما قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديل هذا أفضل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم والنبيون من قبله في الوقوف بعرفه وهذا إعلان للتوحيد وأن الإنسان لا يتعلق بغير
الله لا يعلق قلبه وقمعه وخوفه ورجاءه إلا بالله لا يعلقه بمخلوق لا يذهب إلى الجبل كما يفعل الجهال ويعلقون الخرق على الشجر ويتبركون بالصخور أو بالتربة أو ياخذون معهم الطراب أو يعقدون
الخيوط أو يذهبون إلى العمود الذي فوق عرفه ويتمسحون به أو بعضهم يصلي إليه ويستقبله كل هذا والعياذ بالله من الجهل ومن الشرك بالله عز وجل وهذا يحبط العمل إلا ميتب منه الحاج والمعتمر
يتب من إلى الله عز وجل من هذه الأعمال الشركية والبدعية التي ما أنزل الله بها من سلطان وكذلك في رميه للجمره رميه للجمره والجمار فإنه مع كل حصات يرفع يده ويقول الله أكبر ثم يحذف
الحصات ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إنما جعله الطواف والسعي ورمي الجمار إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفى والمروه ورمي الجمار من أجل ذكر الله عز وجل فهو يكبر الله مع كل حصات
إعلانا للتوحيد ويخلاص لله سبحانه وتعالى وكذلك عندما يذبح الهدي فإنه يقول بسم الله الله أكبر فيذبح لسم الله عز وجل وعلى توحيده لأن لا تكون ذبيحته مما أهل به لغير الله وما ذكر عليه
غير اسم الله عز وجل فهذا توحيد يتجلة إجمع أعمال الحج ومناسك الحج فيخلصه لله عز وجل من حين يحرم إلى أن ينتهي من حجه وهو يعلن التوحيد في كل مكان ومع كل فعل ومع كل قول يعلن التوحيد
لله عز وجل حتى يكون عمله خالصاً لوجل الله وصواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته