كلمات في الحج-05-عشر ذي الحجة|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد سلام الآن عن عشر دل حجة وهي العشر الأول من شهر دل حجة وهي في الحقيقة تسعة هي في الحقيقة تسعة بالنسبة للحاج وعشره بالنسبة
لغيره هذه الأيام العشر لها فضل عظيم قال الله سبحانه وتعالى والفجر وليال عشر ذكر المفسرون أن المراجب هذه الليال العشر هي عشر دل حجة أقسم الله بها الله جل وعلى يقسم بما يشاء من نفسه
ومن خلقه فهو يقسم به سبحانه وتعالى ويقسم كذلك ببعض مخلوقاته وهو لا يقسم إلا بشيء له أهمية وفيه سر عظيم ومن ذلك أنه أقسم بالليال العشر لأهميتها ولتنبيه على فضلها والإشادة بشأنها حتى
يتنبها لها المسلم قال الله سبحانه وتعالى وراد بذلك الكفر الأسر والشرك الأسر وهذه العشر قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل أحب إلى الله سبحانه وتعالى من هذه الأيام
العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بنفسه وماله ألم يرجع من ذلك بشيء فهذه العشر عشر مباركة وتشرع فيها أعمال جليلة منها التكبير المطلق فإذا
دخلت العشر فإنه يبدأ التكبير المطلق في الليل والنهار وفي كل وقت الله جل وعلا قال ويذكر اسم الله في أيام المعلومات قال ولايام المعلومات هي عشر للحجة يذكر الله جل وعلا فيها بأنواع من
الذكر ومنها التكبير الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ويكررها في فترات ويرفع صوته بها إن كان رجلا وأما المرأة فإنها تكبر السررا ولا ترفع صوتها وقال
تعالى وذكر الله في أيام المعدودات أيام المعدودات هي أيام تشريق وأما الأيام المعلومات هي عشر للحجة وكذلك من ما يشرع في عشر للحجة الصيام فإنه يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صامها
وأيضا الصيام من أجل الأعمال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام العمل العمل الصالح خير وأحب إلى الله من هذه العشر ومن ما يتعلق بهذه العشر أن من دخلت عليه العشر وهو يريد أن
يضحية فلا يأخذ من شعره ولا من أضفاره شيئا جما في الحديث الصحيح من أراد أن يضحية فلا يأخذ من شعره ولا من أضفاره شيئا حتى يزبح وضحيته وذلك تشبه بالمحرم فأمن أراد أن يضحي عن نفسه أو
يضحية من فردا أو يضحية عن نفسه مع غيره مشتركا فإنه لا يأخذ من شعوره ولا من أضفاره شيئا من بداية عشر للحجة لأن يزبح وضحيته ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر أن الإنسان يكثر فيها من
الذكر تلاوة القرآن فإنها أيام مباركة والعمل فيها مطلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العمل الصالح خير نواحب إلى الله في هذه العشر والعمل مطلق كل الأعمال الصالحة ينبغي للمسلم أن
يفعلها أو يفعل ما يستطيعه منها في هذه العشر من الأعمال القولية الأعمال القولية من الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير والأعمال العملية كصلاة الليل وصلاة الظحاء والصيام الأعمال بدانية
والأعمال القلبية من خشية الله ومحبةه وأن يكون مستحبرا دائما في قلبه عظمة الله وإجلال الله وتعظيمه وكذلك الأعمال المالية وهي في هذه العشر أفضل من الصدقات والتبرعات في سبول الخير
وإعانت المعسرين المدينين وغير ذلك من وجوه الصدقات والمبرات الخيرية فهي في هذه العشر لها فضل عظيم وإن كان مطلوبا من المسلم أن يعمل الأعمال الصالحة دائما وابدا ولكن المواسم التي خصها
الله بمزيد الفضل تخص بالاجتهاد في العمل لما فيها من الفضل ذلك كشار رمضان وكذلك هذه العشر المباركة ويوم الجمعة وغير ذلك من المواسم الخيرية ومنها هذه العشر المباركة فعلى المسلم أن لا
تفوتوا هذه العشر وهو في غفلة وانشغال بلنياه دون أن يكون له اسهاما في الخير ومشاركة في العمل الصالح فياخذ نصيبه من فضلي هذه العشر المباركة والموفق من وفقه الله ولكن الأمور تحتاج
الانتباه تحتاج الاهتمام وتحتاج لا تحري وإلا يغفل الإنسان عن هذه الفضائل وهذه المواسم العظيمة فتمر عليه بدون أن يستفيد منها فإنها فرص عظيمة تمر في عمر الإنسان يزيده الله بها خيرا
وعمل صالحا إضافة إلى عمله الدائم في سائر عمره فهذه العشر لها شان عظيم عند الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بها ونبها على فضلها لياجل أن المسلم يتنبها لها
ويستغلها في قاعة الله عز وجل نسأل الله سبحانه وتعالى ونعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين