كلمات في الحج-07-يوم عرفة|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إضاعات القرآن الكريم الدكثر سابع وقال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة هو الوقوف بعرفاه
لما له من الفضل والعظم والمكانة عند الله سبحانه وتعالى فهو يوم مبارك قال صلى الله عليه وسلم قير الدعاء دعاء عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد فالحجاج يقفون في هذا اليوم في يوم عرفة ليؤدوا الركن الأعظم من أركان الحج وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين وانزل على رسوله قوله وسبحانه وتعالى وغير الحجاج يكثرون من
ذكر الله بالتكبير والتسبيح والتهليل ويكثرون ويصومون هذا اليوم يصومون هذا اليوم قال صلى الله عليه وسلم سوم يوم عرفة والسنة التي بعده أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم فغير الحج يصوم
يوم عرفة أما الحج فإنه لا يصوم من أجل أن يتقوى على الوقوف بعرفة ويتفرغ للدعاء ولم يصوم النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة بل إنه شرب والناس ينظرون إليه على راحلته فلا يستحبوا
صيام يوم عرفة للحج وإنما يستحبوا لغير الحجاج فمن وقف في النهار فإنه يستمر إلى الليل ولا ينصرف إلا إذا غربت الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ما زال واقفا يعرفة إلى أن
أربت الشمس واستحكم الغروب ثم دفع إلى مزدلفة فمن فاته الوقوف فاته الحج ومن لم يقف إلى الغروب النهار فإنه فاته واجب الاستمرار إلى غروب الشمس يكون عليه فيديه فهذا وقت الوقوف وأما من
وقف في الليل جاء بعد غروب الشمس إلى عرفة فإنه يكفيه أي وقوف ولو قليلا فيقف بعرفة ويدعو ثم ينصرف ولو وقوفا يسيرا ولو مرورا معها ناويا الوقوف ولو مرورا معها وهو محرم حتى ولو لم
يعرفها إذا كان محرما ويتحرى الوقوف بعرفة ويبحث عنها ومر بها وهو محرم فإنه يكون قد أدى الوقوف بمروره بها في وقت الوقوف هذا من حيث الزمام من حيث المكان إن عرفة لها حدود مبينة مبينة
بأعمدة المرفوض وفي أي مكان ووجد في عرفة فإنهم حصل لهم الوقوف في أي مكان من أرجاء عرفة وعرفة كلها موقف ورفعوا عن بطني عورنا فعرفة كلها موقف للحجاج فلا حاجتي لأن الحاج جدها بل الجبل
ويصعد على الجبل ويكلف نفسه ويكلف من معه من كبار السن وصغار السن والمرضة يذهب إلى الجبل هذا لا داعي له وليس مشروع وإنه في أي مكان موجد الحاج ولله الحمد وهو محرم فإنه قد أدى المطلوب
والمشروع له فيستريح في مكانه ويتفرغ لذكر الله والدعاء وعلى الحجاج يجتهد في الدعاء ويدعوه سواءًا راكبًا أو واقفًا على قدمه أو جالسًا أو مضطجعًا يدعو الله على أي حال مكان في وقت
الدعاء ويجتهد في الدعاء ويلح في الدعاء ويجتهد على أن يستجيب له يدعو له نفسه ويدعو له والديه ويدعو له إخوانه المسلمين الاحية والأموات ويكثر من الدعاء والتضرع يقوله صلى الله عليه
وسلم خير الدعاء دعاو عرفة أو خير الدعاء فيجتهد المسلم في الدعاء في هذه الفترة ما بين زوال الشمس ويكثر من الدعاء ولا يغفل ولا يستغل بما لا فائدة فيه من مجازبة الحديث والجدال وضيع
الوقت لا منع من المحادثة لكن بمقدار الحاجة ومقدار ما لا يفوت على المسلم كثيرًا من الوقت ويجعل غالب وقته للدعاء وذكر الله عز وجل في هذه الفترة المباركة ويقارفوا مغفورا لكم ولمن
شفعتم له وهذا فضل من الله ويدل على فضل هذا اليوم وفضل هذه الساعة المباركة وفيها ينزل الله جل وعلى إلى سماء الدنيا يباهي ملائكة بالحجاج الذين توائل الذين وجدوا في هذا المكان قاعة
لله ورجاء لثوابه وخوفا من عقابه هذا فضل عظيم مظهر من المظاهر العظيمة جاء لا يسوقهم طمع في الدنيا ولا يسوقهم سلطان وإنما يسوقهم الإيمان جاء برابة عظيمة تتجهوا في إدتهم وقلوبهم إلى
هذه الأمكنة لا من أجل طمع دنيا ولا خوفا من مخلوق وإنما جاء خوفا من الخالق سبحانه وتعالى ورجاء لثوابه وطمعا في مغفرته وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد على
آله وصحابه يجمعين