الركن الخامس-01-مكانة الحج في الإسلام\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذعة القرآن الكريم الدبس الأول وحمد عبده ورسوله عرج به فوق السماوات العولى فكان قابق أو سيم أو أدنى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه نجوم الهدى ومصابيح الدجاء وسلم تسليم كثيرا في الآخرة والأولى وعلى هذه البيت الشريف وهذا الحرم المليف ابتجه مسلمون إليه في صلواتهم من جميع الطال الأرض ويفدون إليه حاجين ومعكمرين من كل فجن عميق ويشهدون ملافع لهم فيلتقون حوله ويتعرفون عنده فتتآلف قلوبهم ويتعاولون على تحفيل مصالحهم وحل مشاكلهم تظهر قوة الإسلام ووحدث المسلمين ويرفع الشعار الدين وتزين كل فواجق المصطنعة إلا فارقة تقوى وتسبط كل الشعارات البشرية والشراع الجاهلية ولا يبقى إلا شعار الدين وشريعة رب العالمين تبطن كل اتقادات الشركية ولا يبقى إلا العقيدة الحميفية ملة إبراهيم إمام ملة الإسلامية فإن هذا البيت فمن حاول أن يجلب الوثنية إلى هذا البيت ويقيمها حوله فزاله الله من الودود واذاقه العذاب الأليم كما فعل بعمر بلحي الخزاعي الذي رأىه اللبي صلى الله عليه وسلم يدفو خصبه في النار وكما فعل بكريف على يد محمد صلى الله عليه وسلم ومن أراد بهذا البيت وقاصده ومتعبدين فيه بشوء أن أذابه الله بالعذاب قال تعالى ويربطها في علقه هذا الفيل يجرها وإلقيها جدرانها جملة واحدة أمثال الخطاطيث فما كنت لطائر منها ثلاثة أحجر حجر في منقاره فحلقت فوقهم ورمتهم لتلك الحجارة فهلكو وأنزل الله في ذلك قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وفي هذا البيت الشريف له خصائص عظيمة ومن دخله كان آمنة فأخبر سبحانه أنه أول مساجد في الأرض فهو قبل بيت المقدس وهذا من عظم الآيات البينات فيه حيث تعاقبت عليه آلاف السمين ووباق وضعه الله ملارة للتوحيد ومثابة للناس ما حرص الكفار على إزالته والقلاء عليه بكل وسيلة ومعها لا بقية يتحدى كل عبوب وانه مبارك لما جعل الله في حجه والتواهده من الأجري وتكثير السيئات وانه تضاعه في الحسناه وانه تضاعه في الحسناه والبركة وتثرث الخير وهدى للعالمين إليه اتجاهه في صلاتهم وتعبداتهم فالمؤمنون يأتون حجاج وعمار فتحصلوا لهم بذلك عنواع الهداية من معرفة الحفظ والسلاح العقيدة في وائه ذلك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته