الركن الخامس-04-أخطاء الحجاج - 01\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
07:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذعة القرآن الكريم الدنس الضابع أحمد عبده ورسوله حذر أمته من البدع والمحدثات فقال
صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا صلى الله عليه وسلم بعيدا عن جميعا عن جميعا وعل بدع والخرافات حتى يكون عملكم متقبلة
وحجكم مبرورة وسعكم مشكورة لأن من الحجاج من يرتكب أخطاء كثيرة في حجه وهذه الأخطاء منها ما يتعلق بالعقيدة ومنها ما يتعلق بأحكام الحج العملية ونحن في هذه الكلمة سنبين شيئا منها إن شاء
الله فالذي يتعلق بالعقيدة هو أن بعض الحجاج سواء كانوا في مكة أو في المدينة يذهبون إلى المقابر يتوسلوا بالموتاء ويتبرقوا بقبورهم أو يسألوا الله بجاههم وما أشبه ذلك من العمال الشركية
أو البدعية المخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور الله عليه وسلم أن تزار القبور للعتبار وتذكر الآخرة والدعاء للأموات المسلمين بالمافرة والرحمة وأن يكون ذلك بدون
سفر وشدر حال وأن تكون الزيارة للرجال دون النساء كما قال صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة وهذا خطاب للرجال خاصة وكان صلى الله عليه وسلم
إذا زار القبور دعا لأصحابها بالمافرة والرحمة هذا هديه صلى الله عليه وسلم في زيارتها أنه لأجل اعتبار الزائر والتعاضه وليأجل الدعاء للميت المزور بالمافرة والرحمة أما أن تزار القبور
بقصد الدعاء عندها أو التبرق والتوسل بأصحابها أو الاستشفاع بهم فهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو إما شرك لله أو وسيلة للشرك اتنافع ما عمال الحج ومقاصده ليس هناك مساجد في
الأرض تقصد للصلاة فيها إلا المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأرصى ومسجد قبال من كان بالمدينة ليس هناك مغارات ولا أمكنة تزار في دين الإسلام لا
في مكة ولا في المدينة ولا في المدينة ولا في غيرهما لأنه لا دليل على ذلك والحاج إنما جاء يطلب الأجر والثواب من الله فليقتصر على ما شرعه الله ورسوله ولو أن الحاج وفر وقته للصلاة في
المسجد الحرام إذا كان في مكة وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان في المدينة ووفر ماله للإنفاق في سبيل الله والصدقة على المحتاجين لحصل على الأجر والثواب أما إذا أضاع هذه
الإمكانيات في البدع والخرافات فإنه يحصل على الإثن والإقاب فالواجب على الحاج يتنبه لهذا ولا يغطر بالجهال والمبتدعة أو بما كتب في بعض المناسك من الترويج لهذه المبتدعات وعليه يراجع
المناسك الموثوقة التي يولفت على ضوء الكتاب والسنة يجي المحافظة على سلامة عقيلته وحجه وإن يستشير أهل العلم في ما أشكل عليه أما لاخطاء التي تتعلق بأعمال الحج فمنها أولا في الإحرام
بعض الحجاج القادمين عن طريق الجو واخرون الإحرام حتى ينزل في مطال جدة ويحرموا منها أو دونها فإن تجاوزه وأحرم من دونه أثم وترك واجب من واجبات النسك يبره بدم يان جدة ليست ميقات اللي
ياري أهلها وبالول من نوى النسك منها بعض الحجاج إذا أحرموا أخذوا لهم صورة تلكارية احتفظون بها ويطلعون عليها أصدقائهم ومعارفهم وهذا خطأ من ناحيتين أولا أن التصوير في حد ذاته حرام
ومعصية للأحاديث الواردة في تحديمه والوعيد عليه والحاج في عباده فإنه يجب على الإنسان إذا أراد الإحرام أن نفذر عنده كل ما يحتاجه من الحذاء والدراهم وسائل الأغراض وهذا خطأ كبير لأنه
لا يلزم شيء من ذلك ولا يحرم عليه أن يستعمل الحوائج التي لم يحضرها عند الإحرام بل هو أن يشتري ما يحتاج إلى شرائه ويستعمل ما يحتاج إلى استعماله وأن يغير ملابس الإحرام بمثلها وأن يغير
حذاءه بحذاء آخر ولا يتجنب إلا محضرات الإحرام المعروفة إذا أحرم كشفوا أكتافهم على هياة للطباع وهذا ير مشروع إلا في حالة الطواف الطواف القدوم أو طواف العمره وما عدى ذلك يكون الكتف
مستورا بالرداء في كل الحالات بعض النسائي أعتقدنا أن الإحرام يتخذ له لون خاص من الثياب كالأخضر مثل هذا خطأ لأنه لا يتعين لون خاص لثوب المرأة الذي تلبسه في حالة الإحرام وإنما تحرم
بثياب إلا ثياب الزينة أو الثياب الضيقة أو الشفافة ولا يوجد لها لبسها في الإحرام ولا في غيره وإلا الحلقة القادمة بإن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته