الركن الخامس-06-أخطاء الحجاج - 03\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده صلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد نواصل الحديث في بيان ما يرتكبه بعض الحجاج من أخطاء ومنها ما يقع في رمي الجمرات فإن رمي الجمرات واجب من واجبات الحج وذلك بيان يرمي الحج جمرت العقبة يوم العيد ويجوز بعد منتصف الليل من الليلة العيد ويرمي الجمرات السلاس في أيام التشريق بعد زوال الشمس لكن يحصل بعض الحجاج في هذا النسك أخطاء منها أن بعضهم يرمي في غير وقت الرمي بيان يرمي جمرت العقبة قبل منتصف الليل ليلة العيد أو يرمي الجمرات السلاس في أيام التشريق قبل زوال الشمس وهذا الرمي لا يجذي لأنه في غير وقته المحدد له فهو كما لو صلا قبل دخول وقت الصلاة المحدد له ومن الحجاج من يخلوا بترتيب الجمرات السلاس فيبدأوا من الوسطة أو الأخيرة والواجب يبدأ بالسغراء ثم الوسطة ثم الكبراء ثم الأخيرة وهي جمرة العقبة ومنهم يرمي في غير محل الرمي وهو حوض الجمرة وذلك بيان يرمي الحصى من بعد فلا تقعوا في الحوض أو يضرب بها العمود فتقير ولا تقعوا في الحوض وهذا رمي لا يجذي لأنه لم يقع في الحوض والسبب في ذلك الجهل أو العجلة أو عدم المبالات ومنهم يقدم رمي الأيام الأخيرة مع رمي اليوم الأول من أيام التشريق وعندما تقعوا بيان أخير قبل تمام الحج وبعضهم إذا رمى اليوم الأول وبعضهم إذا رمى لليوم الأول يوكل من يرمي عنه البقية ويسافر إلى وطنه وهذا تلاعب بعمال الحج وغرور من الشيطان فهذا الإنسان تحمل المشاق وبذل الأموال لأداع الحج فأخل بها وترك عدة واجبات من مواجبات الحج وهي رمى الجمرات البقية وترك المبيت بمنا ليال أيام التشريق ثم طوافه للوداع في غير وقته لأن وقت طواف الوداع إنما يكون بعد نهاية عمل الحج فهذا لو لم يحج أصلا وسلم من التعابي وإضاعة المال لكان أحسن لأن الله تعالى يقول ومن الحج من يفهم خطأا فيه معنى التعجل الذي قال الله تعالى فيه فينصره في اليوم الحادي عشر ويقول أنا متعجل وهذا خطأ واضح سببه الجهل لأن المراد يومان بعد يوم العيد هما اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر أن تعجل فيه ما فنفرى بعد أن يرمي الجمارة بعد الزوال الشمس من اليوم الثاني عشر فلا إثم عليه ومن تاخرى إلى اليوم الثالث عشر ومن تاخرى إلى اليوم الثالث عشر فرام الجمارة بعد الزوال الشمس فيه ثم نفرى وهناك أخطاء ترتكب في زيارة المسجد النبوي الشريف منها أعتقاد بعضهم أن زيارة المسجد النبوي الشريف لها علاقة بالحج وهذا خطأ واضح فإن زيارة المسجد النبوي عبادة مستقلة ليس لها علاقة بالحج وليس لها وقت مخصص فمن حج ولم يزر المسجد النبوي فحجه تام وصحيح ومنها أعتقاد بعضهم أن زيارة المسجد النبوي واجبة وهذا أعتقاد غير صحيح لأن زيارة المسجد النبوي سنة فلو لم يزره طول حياته فلا شيء عليه ومن زاره بنية صالحة حصل على ثواب عظيم ومن لم يزره فلا إثم عليه ومنها أن بعض الحجاج يعتبر زيارة مسجد رسول صلى الله عليه وسلم زيارة للرسول أو زيارة لقبر الرسول وهذا خطأ في التسمية قد يكون مسحوبا بخطأ في الاعتقاد لأن عاصل الزيارة التي يسافر من أجلها هي لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بقصد الصلاة فيه وتدخل زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وزيارة غيره من قبول الصحابة تدخل تبعى لزيارة المسجد لا أنها تقصد بالسفر أصالة يَنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمَنَهَا عن السفر الذي يقصد به التعبد في مكان من الأمكنة إلا إلى المساجد الثلاثة وردت في الحث على زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم لمن حج البيت وكلها أحاريث لا يحتج بواحد منها لأنها إما موضوعة وإما ضعيفة المتناهية الظعف كما بين ذلك إما تحفظ لكن من زار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم استحب له زيارة قبره عليه الصلاة والسلام وزيارة غيره من القبول تبعى لزيارة المسجد من عموم مشروعية زيارة القبور لشرط أن تكون زيارة شرعية وتصر فيها على السلام على الموتى والدعاء إلىهم بالرحمة والرضوان لا من أجل الاستغاثة بهم من دون الله وطلب الحوائيج منهم فإن هذه زيارة شركية لا شرعية وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته