[24] أحكام زكاة الفطر - مع الفوزان في رمضان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين صلى الله عليه رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحابه يجمعي يختم شهر رمضان
بالتكبير ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ويختم شهر رمضان بيخراج صادقة الفطر وهي طهرة للنفس وجبروا ما يحصل في الصيام من النقص أو تكميل الصيام بزيادة الخير وزيادة
العمل فايا ثابت بالكتاب والسنة والجماع قال الله جل وعلا قد أفلح من تزكى ولك رسم ربه صلى الله عليه ربه صلى الله عليه ربه صاع النبوي 3 كيل تقريباً وإذا زاد من باب التطوع زيادة خير
إلى خير تدفع للمحتاجين لاسيما في يوم العيد لأن يوم العيد لا تفتح فيه المحلات للبيع فهي عمل يكتسب المسلم من ورائه فتكون صدقة الفطر عونى له أن يفرح مع الناس وأن يأكل مع الناس في هذا
اليوم إذا دفعت له صدقة الفطري فهي خير ويختام طيب لما حصل من الخير في هذا الشهر المبنى يصاع بمعنى أنها 3 كيل تقريباً سواءاً دفعها من التمر أو دفعها من البر أو دفعها من ما يؤكل في
البلد ومن ما يطعم في البلد فهي صاع من قوة البلد يكل بلد بحسبه تخرج قبل العيد بيوم أو يومين وإخراجها يوم العيد قبل الصلاة العيد أفضل وإن تأخرت عن صلاة العيد فلا بد من إخراجها في يوم
العيد فيخرجها ولو بعد صلاة العيد أو بعد الظهر أو بعد الأصر وإذا فات يوم العيد ولم يخرجها فإنه يخرجها قضاءاً فلا بد من إخراجها للقادر عليها يخرجها وإدفاعها للمحتاجين هذه صدقة الفطر
وهي طهرة للصائم من اللغوي والرفث وطعمة للمساكين ومواسات للفقر والمحتاجين فهالي صدقت الفطر من رمضان بخيرها وفضلها وما يحصل بها من الأجر هالو الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى له واصحابه يجمعين