[20] جبال من الحسنات في رمضان - مع الفوزان في رمضان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي أما بعد فإن
تلاوة القرآن فيها فغل عظيم قال صلى الله عليه وسلم انقرأ حرفاً من كتاب الله ولاو عشر حسنات والحسنة بعشر يام ثالية لا أقول لفلا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف هذا فضل عظيم
تلاوة القرآن في كل وقت وتلاوة القرآن في رمضان أفضل لشرف الزمان وشهر رمضان شهر تلاوة القرآن وتلا فيها القرآن أكثر من غيره شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن أنزل فيه القرآن يعني بدأ
أنزل القرآن في رمضان ثم تتابع إلى أن توفي الرسول صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة وتلاوة القرآن في رمضان فيها فغل زائد عن تلاوته في غير رمضان يندغيل المسلم أن يكفر من تلاوة القرآن
في شهر رمضان ويمع هذا من خواص رمضان تعمر فيه المساجد بصلاة التراويح بعد صلاوات الفرايو ويمغيل المسلم أن يكفر من جلوسه في المسجد في شهر رمضان ويقرم ما تيسر معه من القرآن ويردده
ويستغل في ذكر الله والتسبيح متهليل وبقاء في المسجد أفضل له ولا ينبغي للمسلم أن يضيع شهر رمضان بالسهر الليل على أمور الدنيا أو على أمور ليس فيها فائدة لا في الدين ولا في الدنيا
كالسهر على القنوات وعلى الشاشات فهذه مضيعه وخساره في حياة المسلم وتفريط في هذا الشهر المبارك ولا شك أن شياطين الإنس والجن ينشطون في هذا الشهر في حلقاتهم وبرامجهم ليضيع على المسلمين
فضل هذا الشهر ينبغ الحذر منهم وعدم الالتفات إلى ما يعملونه ينصرف المسلم في هذا الشهر وفي غيره لكن في هذا الشهر ينصرف المسلم لطاعة الله وعبادة الله استغلال هذا الشهر المبارك في طاعة
الله وذكره بعض الناس لا يعرف رمضان إلا أنه نوم في النهار والسهر باللي على القيل والقال ومتابعة في عصرنا هذا متابعة الشاشات والما يعرضوا فيها لخسارة حظيمة يخسر المسلم دينة ويخسر
الفضائل ويخسر الخير الكثير وهو في غافلة وفي له ولعب ينبغي المسلم أن يحفظ حياته في طاعة الله وفي مرضات الله وحافظه على فرائض الله أكثر من النوافل أكثر من تلاوت القرآن أكثر من
التسبيح والتهليل والتكبير هكذا ينبغي المسلم لهذا الشهر خاصة وفي غيره من أوقات هذه الحياة والله الموفق وهذه إلى سواء السبيل صلى الله وسلم على نبينا محمد