[14] هدي النبي في العشر الأواخر من رمضان - مع الفوزان في رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعه وسبحان الله ومآان من المشركين رحم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فقد كان هجو النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر أنه يخصها بمزيد اجتهات عن العشر أن العشرين الأول وكان في العشرين الأول يصلي وينام عليه الصلاة والسلام فإذا دخلت العشر الأواخر شمراء وشد المئزراء ويقضاء آه له وكان يجتهد في هذه العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها من أيام الشهر لأنها خطام الشهر ولأنها أفضل أيام الشهر ولياليه وكان صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها حتى جاء في الرواية أنه لا يذوق غمضة عليه الصلاة والسلام وكذلك ينبغي للمسلم أن يقتد يب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا وفي غيره لأن المسلم بحاجة إلى مزيد الأعمال الصالحة لاسيما في هذا الشهر المبارك لاسيما في هذه العشر المباركة عشر الأواخر من رمضان كان يعتكف فيها صلى الله عليه وسلم والاعتكاف معناه لزوم المسجد والخلوة في ناحية من المسجد كان يضرب له الحصير فيعتكف فيه ليخلو بربه ويتفرغ لذكر الله ويترك استقبال الناس ومجالسة الناس لأجل أن يتصل بربه سبحانه وتعالى وكلانه صلى الله عليه وسلم كان إذا عمل عملًا أثبته يعني داوم عليه فكان يداوم على هذه العشر باعتكاف وبصلاة الليل وبذكر الله عز وجل واتلاوة القرآن حتى تنتهي هذه العشر فيخرج من اعتكافه صلى الله عليه وسلم ويباشر أعماله بعد ذلك من ما يدل على أنه ينبغي للمسلم أن يخص هذه العشر الأواخر بمزيد من العمل من قيام الليل من الاعتكاف من الاجتهاد في العبادة فهذا هو هده صلى الله عليه وسلم وهده خلفائه الراشدين وصحابته الأكرمين وحتى أزواجه رضي الله عنهنا كنا يقتدين به ياده في هذه العشر المباركة فيعتكفنا يكثرنا من ملازمة ذكر الله واتلاوة القرآن تهجد في الليل لأنها عشر المباركة والعمل فيها مباعف أكثر من غيرها لأنها خطام الشهر والعمال بالخواتيم فهذا كلا ينبغي للمسلم في العشر في الأعمال الصالحة ويختمها بصلاة العيد و بتكبير و لتكمل العدة و لتكبر الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون فتختم بالتكبير كان يكبر عليه الصلاة والسلام إذا هل الهلال رمضان فكان يختم ذلك بالتكبير هذا والحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله على آله وصحابه يجمعي