[13] عبادة الذبح لله، أحكامها وآدابها - مع الفوزان في رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هذه سبيل أدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله من نواع العبادة الزبح على وجه التقرب إلى الله سبحانه وتعالى زبح البهائم تقربني لله عز وجل ولأجل أكل لحمها والانتفاع بها ولا تذبح وتهدر كالذي تذبح للأصنام وإنما تذبحوا على اسم الله وتذبحوا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذبحوا من نواع العبادة قال الله جل وعلا فصلي لربك وانحر وانحر مع الصلاة ودل على أن نحر على وجه التقرب والعبادة أنه خاص لله عز وجل صلي لربك ألا تصلي لغيره وانحر أي وانحر له ولا تنحر لغيره من القبور والأضرحة والأنصاب والأسلام "الجاهلية التي جاء الإسلام بمحوها والنهي عنها" قال إن صلاتي ونسكي والنسك هو الذبيحة قرنه مع الصلاة كما أنه لا يصلى إلا لله فلا يذبح إلا لله سبحانه وتعالى على وجه التقرب أما الزبح لأكل اللحم فهذا مباح الزبح على وجه التقرب والعبادة هذا لا يكون إلا لله الزبح والنحر لا يكون إلا لله خلاف الذين يذبحون للقبور ولا ضرحة ولا أشجار ولا أحجار كما هو في الجاهلية وكما هو عند الخرافيين اليوم الذين يسيرون على درب الجاهلية الأولى هذه رواسب من الجاهلية يجب أن تجتنب وأن يحذر منها وأن تخلص العبادات لله ومنها الزبح والنحر على وجه التقرب إلى الله سبحانه وتعالى فلا يذبح لضريح ولا يذبح لقبر ولا يذبح لجني ولا لإنسي كما الزبح الذي يقصد به التقرب والعبادة إنما يكون لله وحده لا شريك له وكذلك من النوع الزبح لغير الله الزبح للجن إذا نزل أحدهم منزلا فإنه يذبح زبيحة وياخذ من دمها ويضعه على المدخل أو على جنبات الحيطان ليطرد الجن بزعمه وهذا من الشرك بالله عز وجل أما أن الإنسان لا نزل منزلا جديدا يذبح لبيحة أو يصنع وليمة من باب الشكر لله ودعوة إخوانه على الأكل وذلك إنما الزبح الذي يقصد به التقرب إلى غير الله فهذا هو ألم أنه عنه والذي هو نوع من أنواع الشرك بالله عز وجل ومن عوائد أهل الجاهلية بحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين