[12] بقايا من الجاهلية - مع الفوزان في رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هذه سبيل أدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله كانوا في الجاهلية يمارسون عشية من المخالفات والاعتقادات الجاهلية ومن ذلك تعليق التمايم وتعليق القلاد على البهائم تقون بلالك العين بزعمهم نبي صلى الله عليه وسلم أرسل رسولا أين تدب رجلا من أصحابه يحذروا من ذلك فهم يعليقون القلاد على الإبل لحمايتها بزعمهم من العين ومن نبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى ينة في رقبة بعير قلادة من وطر والوطر والجلد المدبوغ الذي يجعلونه في السهام لرمي به لرقل السهاء يجعلونه في السهام لرمي به النصال من خلاله وكانوا إذا تقادم الوطر أخذوه وأقلدوه البعير أعتقدون أنه يحمي البعير من الأهفات هذا من اعتقادات ومن ترصبات الجاهلية فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبقى ينة في رقبة بعير قلادة من وطر أو قلادة مطلقة إلا قطعة إجالة لهذه الممارسة الجاهلية وتصفية للتوحيد والعقيدة فهذا ما بعث به صلى الله عليه وسلم وأمر به الناس أن يتجنب مثل هذه المعتقدات الجاهلية من القلاد الشركية أما القلاد التي يعرف بها الهدي فهي محمودة كانوا يقلدون الهدي ليعرف أنه الهدي فلا يتعرض له وكانوا يشعرون الهدي ليعرف أنه هدي فلا يتعرض له هذا لابس به جعل الله الكعبة البيت الحرام قيام للناس والشهر الحرام والهدي والقلاد القلاد هي هذا النوع قلاد الهدي لا القلاد التي يصحب اعتقاد شركي جاهلي والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد