[11] وهم الشرك وظن أن مناجاة غير الله خير - مع الفوزان في رمضان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
15] قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين ألو من أتبعني وسبحان الله وما أتبعني وسبحان الله وما أتبعني وسبحان الله هذا حقه على عباده
سبحانه وتعالى من يعبدوه ولا يشركو به شيء بهذا الشرط لأن هناك وهم كثير من يعبدون الله ويعبدون معه غيره ويشركون بالله عز وجل وأغلب العرب كانوا على هذا أنهم كانوا يعبدون الله لكنهم
يشركون مع الله فبعث الله رسله لينذر الناس عن الشرك وعبادة غير الله معه سبحانه وتعالى وغيره عبادة باطل وغير حق لأن هذه المخلوقات كلها عبيض لله ومخلوقات لله عز وجل كيف تشركوا معه قد
ضرب الله مثل لذلك بأن يكون للإنسان مملك ثم مملكه شارك سيده في ملكه ضرب لكم مثلا من أنفسكم حلكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم إذا
كانوا لا يرضون أن يشاركهم وماليكهم الله لله أن يشاركه عبيده الذينهم مخلوقون له وهم محتاجون إليه سبحانه وتعالى ووالغني والحميد إذا كان الإنسان لا يرضى أن يشاركه مملكه ومخلوقاته فهم
يجيزون في حق الله ما لا يجيزونه في حقهم كانوا يلبون من تلبيةهم أنهم يقولون لبك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك الله جل وعلا قال ضرب لكم مثلا راد أن يبطل هذا فقال ضرب لكم
مثلا من أنفسكم حلكم من ما حلكم من ما ملكة أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون فأبطل الله قولهم إلا شريك هو لك تملكه وما ملك وأمرهم أن
يقول لبك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فأفرد الله جل وعلا بالتلبية وافردوه بجميع أنواع العبادات ولا يشركون معه أحدا كائنا من كان فهو المستحق للعبادة وهو المستحق
للحمد والشكر وهو المستحق لكل ثناء وشكر وغير ذلك من أنواع العبادة والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد