[10] بشارة عظيمة للموحدين - مع الفوزان في رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين صلى الله عليه الرحمن ورحمه الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أم عاد بن جبل رضي الله أنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماره فقال يا معاد تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أي عبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قلت يا رسول الله ألا أخبر الناس قال لا تخبرهم في التكل فهذا الحديث فيه بيان حق الله على العباد الذي أوجبه عليهم له سبحانه وتعالى وهو أي عبدوه ولا يشرك به شيئا قال الله جل وعالا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون وما أجر هذا الحق ونفعه يعود على العباد أما الله جل وعالا وغني عن عباده وإنما هذا نفعه يرجع إليهم فإذا عبدوه حق عبادته أنعم عليهم ورزقهم وفقهم وهداهم تولاهم فهذا حقه عليهم وثمرته راجعة إليهم وحقهم عليه الله جل وعالا لا يجب عليه شيء وإنما هذا حق أو جبه على نفسه ولم يجبه عليه أحد وإنما هو حق أو جبه على نفسه سبحانه وتعالى وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا هذا ما تضمنه هذا الحديث العظيم حديث معاذب نجبل وبي الله تعالى عنه فيه بشارة عظيمة للمؤمنين المواحدين أنهم يسلمون من العذاب يسلمون من العذاب المأبد وأما العذاب الذي ينقطع فإنه قد يحصل لهم بحسب ما يقصرون به من حق الله سبحانه وتعالى إما أن يعفو الله عنهم ولا يعذبهم وإما أن يعذبهم بقدر ما يستحقون ثم يرفع عنهم عذابه سبحانه وتعالى أو يعفو الله عنه وهو إلى العفو يقرب سبحانه وتعالى إذا كان في كتم العلم مصلحة فإنه يكتم أما إذا لم يكن في كتمه مصلحة فإنه لا يجوز كتمان العلم من الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الله عينون كتمان العلم ألا أصلرنا ولا يجوز بل يجب البيان إلا إذا كان في كتمانه مصلحة فإنه يكتم لأجل المصلحة والله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على له وصحابه يجمعين