{ 8 } قصة رجل شهد له الرسول ﷺ أنه من أهل الجنة - مع الفوزان في رمضان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين رحمة الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين ينبغي للمسلم أن يكون
صدره سليما نحو مجتمعه فلا يغلب ولا يتضايق يصبر ويتحمل والنبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في صحابه فقال يخرج عليكم رجل من أهل الجنة فخرج عليهم رجل نعلاه في يده صلى الله عليه وسلم
وفي اليوم الثاني حصل مثل ذلك يطلعوا هذا الرجل على صفته وهيأته ويقولوا صلى الله عليه وسلم يطلعوا عليكم رجل من أهل الجنة فقام ابن عمر فقال له إنه حصل بيني وبين أبي مشاده ومخالفه وإني
أريد أن أذهب معك يعني إلى بيتك فرحب به هذا الرجل وذهب معه وناما عنده فما رأىه يقوم من الليل ولا رأىه يعني في زيادة عمل إلا أنه كل ما كل من تبه ذكر الله عز وجل وتوجهها إلى القبلة
وذكر الله عز وجل ما زال معه ثلاثة أهيام ثم قال له إنه لم يكن بين أبي بيني وبين أبي شيء من ما ذكرته ولكنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيك يخرج عليكم رجل من أهل الجنة
فأحببت أن أصاحبك لأرى ما ذا تعمل فلم أرك تعمل شيئ كثيرا فقال ما هو إلا ما رأيت إلا أنه ليس في صدر غل على أحد فقال هذه وهذه التي لا نطيقها وهذه لا نطيقها وأن الإنسان يعني يكون فيه
شيء من شد على خصمه على من حوله فهذا حاصل هذه القصة استفيد من هذا الصبر فعل الخير والصبر عليه وتحمل الناس وعدم الانتقام الإنسان لنفسه كان صلى الله عليه وسلم لا ينتصروا لنفسه مع شدة
ما يلقى من الناس إلا إذا انتهكت محارم الله عز وجل فإنه ينتقم لله أما أنه ينتقم لنفسه ما كان صلى الله عليه وسلم فالمسلم يفرح بما يحصل لأخيه من الخير ولا يحسده على ذلك هذا صفة المسلم
وإنك تدعو له بالبركة ولا تحسده على ذلك ولا بأس أن تتمنى مثل ما أن ينعطيك الله مثل ما أعطاه وهذا ليس من الحسد وإنما هو من الغبطة كما ذكر العلماء إذا تمنيت أن ينعطيك الله مثل ما أعطى
فلانا من الخير فهذا من الغبطة وليس من الحسد هاله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا أجمعه