{ 6 } - قصة بدء الوحي، وكيف كانت خلوة الرسول ﷺ في الغار قبل نزول الوحي - مع الفوزان في رمضان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين أبلاح الرحمن الرحيم أرحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد حبب إليه الخلق فيما بداي أمره قبل النبوة وهذا ما يسمونه بالإرحاص الإرحاص للنبوة فقد كان صلى الله وسلم وعليه وسلم ياتي إلى الزوجه خديجة فتعطيه ما
يقتات به مجمدة طويلة فيذهب إلى غار حراء في راس جبل النور فيجل سوحيه تعبد فيه ويذكر ربه وهذا الغار في راس جبل وهو متجه إلى الكعبة فالذي يكون فيه يرى الكعبة المشرفة كان صلى الله عليه
وسلم يجلس فيه ويخلو بربه فيجه رضي الله عنه تعد له ما يحتاج إليه فيذهب به معه فبينما هو كذلك الجاءه جبريل عليه السلام وهو في الغار جاءه جبريل وهو في هذا الغار غار حراء فضمه وقال
"قرأ" قال "لست بقاري" يعني لا أحسن القراءة فضمه الثانية قال له "قرأ" التبلغ منه الجهد قال "لست بقاري" ثم ظمه الثالثة فقال "قرأ" بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم
الذي علم بالقلم علم الإنسان ما يعلم فذهب به صلى الله عليه وسلم إلى زوجه خديجة يرتجف من الخوف وأخبرها بما حصل له فقالت له "كلا والله لا يخزيك الله إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتعين
على النوائب الدهر استدلت رضي الله عنه بخصاله الطيبة على أن الله لا يضيعه وأنه سيحفظه ثم ذهبت به إلى بن عمها وكان متحنثا على دين إبراهيم وتعلم منها أخبره بما حصل له فقال له "هذا هو
الناموس الذي كان ينزل على موسى" الذي ينزل على موسى يعني جيبريل عليه السلام وطم أناه وقال "ليتني في هذا جدع أخب وأضع أخب فيها وأضع" ثم قال "ليتني أحضر إذا أخرجك قومك من بلدك" قال
"أو مخرجيهم" قال "نعم ما جاء أحد بمثلي ما جئت به إلا أخرج" وطم أنا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى ذهب عنه الروع الذي حصل له الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وهلاله وصحبه
أجمعين