{ 4 } - هدي الرسول ﷺ مع القرآن، وكيف لنا أن نتعلم القرآن؟ - مع الفوزان في رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمين أهجو النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن أنه كان يتلقاه من جبريل عليه السلام يبلغه له من عند ربه بالعمل به وتعليمه للناس هكذا كان هديه مع القرآن يعمل به ويعلمه للناس فيكون الناس المسلمون يمشون على هذا الهدي النبوي الشرف صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فهم يتعلمون القرآن ويتلقونه عن حملت القرآن ويبلغونه للناس ويعلمون الناس هذا القرآن هكذا كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم العلم والعمل لاسيما مع القرآن الكريم الذي أنزله الله هدى للناس الشهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن ينزل أي شيء هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان يمون بهذا القرآن تعلما وتعليما وتدبرا وعملا ويقرعونه كما انزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكفي أن القرآن ولا غيره من العلم لا يكفي أنه يقرع من الكتب وإنما الكتب وثائق بأيدي المسلمين ومراجع بأيدي المسلمين وإنما يتعلمونه من العلمة من المقرئين ويتدبرون معانيه ويعملون بيحكامه ويمون به تلاوة وتدبرا وعملا فالقرآن إنما انزل لاجل ذلك لاجل العلم والعمل مع لخلاص لله عز وجل في النية والقصد وهذا الشهر المبارك هو شهر القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقى في أول السورة يقول هدى للمتقين وفي هذه الآية هدى للناس ومن ناحية وجوب العمل به وسير على منهاجه هدى للناس ومن ناحية الإيمان به والعمل به هدى للمتقين فهو هدى للمتقين الذين يتعلمونه ويعملون به ويخلصون عمله من الله عز وجل هدى للناس بمعنى أنه حجة على الناس حجة للناس وعليهم حجة لهم إذا عملوا به وتدبرواه وحجة وحجة عليهم إذا تعلمواه ولم يعملوا به ولهذا قال صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك أو عليك صلى الله وسلم عليك وعلينا بينا محمد حلاله وصحابه أجمعين