{ 3 } - لن يُقبل لك عمل حتى تحقق شرطين - مع الفوزان في رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله كل عمل من العمل الدينية لا بد أن يتوفر فيه شرطان حتى يقبله الله سبحانه وتعالى الشرط العول أن يكون خالصاً لوجه الله ليس فيه رياء ولا سمعة ليس فيه شرك والشرط الثاني أن يكون صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك كما في قوله تعالى بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله وأجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقوله أسلم وجهه لله يعني أخلص عمله لله من الشرك والبدع وسائر ما ينقص العمل الصالح أو يبطله هذا الشرط الشرط الثاني أن يكون صواباً على سنة رسول الله وذلك في قوله وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله إلا بما شرعه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما لم يشرعه الرسول فإنه مردوت قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام سنة الخلفى الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجز وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة كل ظلالة في النار فكل عمل لا بد أن يتوفر فيه الشرطان الإخلاص والمتابعه وما لم يتوفر فيه هالان الشرطان فهو مردوت غير مقبول قوله صلى الله عليه وسلم من عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى المسلم أن يهتم بعمله من ناحية الإخلاص لله فيه ومن ناحية المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يكن كذلك فإنه عمل باطل ومردود على صاحبه لا يقبله الله عز وجل وما دا ما يريد من وراء عمله الثواب من الله فليحقق هذه الشرطين في العمل أن يكون خالصاً لوجه الله ليس فيه رياء ولا سمع ولا شرك أن يكون صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم ليس فيه بدعة ولا احداث وذلك إنما يتم بتعلم العقيدة الصحيحة والسنة النبوية حتى يسير عليها في عمله مخلصاً ومتابعاً مخلصاً لله ومتابعاً للرسول صلى الله عليه وسلم وإلا فإن عمله يكون هباءاً منثوراً كما قال جل وعلى وقدمنا إلى ما عمله من عمل فجعلناه هباءاً منثوراً قال تعالى مثل الذين كفروا بربهم عمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظماءاً ماءاً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده لوفهه حسابه والله سريع الحساب والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين