كلمات في الصيام-02-استقبال شهر رمضان المبارك|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس الثاني تفضل الله سبحانه وتعالى على إباده في خلول شهر رمضان عليهم كل سنة وهو شهر عظيم مبارك فيه خيرات كثيرة وعمال جليلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر واصحابه في قدوم شهر رمضان فيقول أيها الناس قد أضلكم شهر حظيم مبارك فرض الله عليكم صيامة وسننت لكم قيامة وذلك ليستعد لهذا الشهر بما يلق به من استغلاله الخير يأدا إواجبات ومستحبات وعمال خيرية كثيرة فهذا الشهر جعل الله صيامه فريضة على المسلمين وجعل صيامه أحد أركان الإسلام قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهيد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام وخر الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيل فجعل الصيام شهر رمضان الله جل وعلى قال فمن شهيد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام وخر فوجب الله صيام هذا الشهر على كل حال لمن أدركه هذا الشهر فإن كان صحيحا مقيما فإنه يصومه أداءا ولا يفطر في شيء منه وإن كان مصافرا فله أن يفطر في سفره على شرطا يقضي ما أفطره من أيام وخر وكذلك المريض إن استطاع أن يصوم فإنه يجب عليه الصيام أداءا وإن كان الصيام يشق عليه أو يزيده في مرضه أو يؤخر برأه فإنه يفطر ويقضي من أيام وخر وبقى صنف ثالث لا يستطيع الصيام أداءا ولا قضاءا وهو الكبير الهرم والمريض المرض المزمن وهذا قال الله جل وعلى فيه وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فيتصدق عن كل يوم بطعام مسكين بنصف صاعم من الطعام وهو ما يعادل كيل ونصف من الطعام المأكول في البلد عن كل يوم من أيام رمضان الذي لا يستطيع صيامه أداءا ولا قضاءا وهذا الشهر كما أن الله فرض الصيامه فإن النبي صلى الله عليه وسلم سن لأمته قيامة قيامة لياله لا سيما ليلة القدر قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان وقال عليه الصلاة والسلام من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام لياله وفقه الله سبحانه وتعالى وكذلك من خصائص هذا الشهر ما نوه الله عنه بقوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن خصه الله بإنزال القرآن لأنه بتدئ أنزول القرآن في شهر رمضان كما قال تعالى إن أنزلناه في ليلة مباركة وبين هذه الليلة المباركة ومعنى أنزلناه أو انزل فيه القرآن أنه بتدئ انزال القرآن فيه ثم تتابع بعد ذلك نزوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم منجما حسب الوقائع والحوادث حتى تكامل القرآن في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينزل عليه جبريل عليه السلام ودارسه القرآن كل ليلة ولذلك يستحب للمسلم يكثر من تلاوة القرآن في شهر رمضان لأنه الشهر الذي ينزل فيه القرآن وفي هذا الشهر أيضا ليلة وهاي ليلة القدر من قامها إيمان وحتسابا غفر له ما تقدم من دنبه وهذه الليلة أخفاه الله في الشهر لأجل أن يجتهد المسلم في كل ليل الشهر فمن يجتهد وقام رمضان إيمان وحتسابا كل ليله حصل على فضيلة فضيلة قيام شهر رمضان وفضيلة قيام ليلة القدر أما من اقتصر على بعضي ليله اتحرى أنها ليلة القدر فهذا قد يصادفها وقد لا يصادفها فهذا فيه الحف على قيام ليل شهر رمضان كلها حتى يحصل على هاتين الفضيلتين قيام رمضان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم رمضان إيمان وحتسابا غفر له ما تقدم من دنبه وقيام ليلة القدر التي قال الله فيها ليلة القدر خير منال في شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر في لاية الأخرى قال إن أنزلناه في ليلة مباركة وصفها بأنها مباركة فهي ليلة عظيمة وهي في هذا الشهر فعال المسلم يعني اتحرها وان يجتهد في العبادة والدعاء لعله يصادفها فيحصل على هذا الثواب العظيم نسأل الله سبحانه وتعالى أي وفقنا وإياكم لغتنام هذا الشهر وتوفير الأجر واللا يحرمن وإياكم من فضله بذنوبنا وتكاسلنا وغفلتنا صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وصحابه أجمعين