كلمات في الصيام-06-شهر البركات والخيرات|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين أما بعد أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها السلام عليكم رحمة الله وبركاته يتغفار شهر الإحسان شهر كله خير وكله فضائل وكله أعمال صالحة جعله الله موسما للمسلمين يتكرر عليهم الله سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان قال سبقى صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة اللي ما بينهنا إذا جتنبت الكباير إنها فرصة عظيمة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينوهه بفضائل هذا الشهر وينبه أصحابه قبل قدومه بناجل أن يستبشر به ويفرحوا به ويستعدوا له ويغتنموه فيما يقرأه وقال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وهو شهر سنلنا نبي صلى الله عليه وسلم قيام لياليه فقال عليه الصلاة والسلام من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله قال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فقياموا هذا الشهر بصلاة التراويح وصلاة التهجد في آخره أمر مرغب فيه وكذلك من فضائل هذا الشهر أن الله خصه بليلة هي خير من الف شهر كما قال سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر يجب أن تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر قال سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وهي ليلة القدر سماه الله ليلة القدر لعظم قدرها أو لأنها تقدر فيها الأمور التي تجري في السنة كما قال تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم ثم قال ليلة القدر خير من ألف شهر فمن اجتهد في هذه الليلة بالأعمال الصالحة وتقبله الله فإنه يحصل من الأجر والثواب على خير من من عبد الله سبحانه وتعالى ويجب علينا جميعا ويتأكد في حقنا أن نستغل أوقات هذا الشهر بالطاعات والقربات نحي ليله بالصلاة ونصوم نهاره واتلاوة القرآن والتوبة والاستغفار والجلوس في المساجد والكثار من ذلك حتى نحفظ صغمنا وحتى نعبد ربنا كما كان السلف الصالح يقبلون على العبادة في هذا الشهر أكثر من غيره فكانوا فكانوا العلماء يتفرغون من طلب العلم ويجلسون في المساجد يتلون كتاب الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف فيه حتى يتفرغ لعبادة ربه عز وجل وينقطع عن الشواغل وكذلك مما يجب التنبيه عليه أن يحترم المسلم هذا الشهر يقبل على ربه عز وجل ويترك الغافلة والكسل والخمول فإن بعض الناس اتخذ لياليا هذا الشهر للسهر والضحك والعبث أو للتجوال في الأسواق ورجالا ونساء يخرجون إلى الأسواق فيحصل ما يحصل مما لا يجوز والنظرات المحرمة وهذا انتهاكن لهذا الشهر ثم يضيفون إلى سهرهم بالليل في رمضان على هذه الأعمال السيئة ويضيفون إلى ذلك أنهم ينامون في النهار ويضيعون الصلوات الخمس فلا يصلونها مع الجماعة أو يؤخرونها عن أوقاتها فلا يصلون إلا إذا استيقظوا آخر ويحصلوا في النهار أو يصلونها في الليل وهذا عمل باطل وهذا تعطيل لهذا الشهر بل هو تعطيل لفرائض الله سبحانه وتعالى كذلك على المسلم أن يحفظ لسانة من الكلام المحرم ويحفظ بصره من النظر المحرم ويحفظ سمعه من السماء ويحفظ نظره عن ما حرم الله فلا ينظر إلى النساء ولا ينظر إلى الصور الماجنة ولا ينظر في الشاشات التي تعرض الصور الخليعة من محطات العالم المتماجن فإن الصيام ليس مجرد ترك الطعام والشراب وإن الصيام هو ترك كل ما يبطل الصيام أو ينقص ثوابه من الأكل والشرب والجماع وكذلك الأمور المحرمة التي تحرم على الإنسان في كل وقت فإنه يتجنبها في رمضان أكثر من غيره وأن يتقبل مننا ومنكم وأن يعفو عن تقصيرنا وعلى آله وأصحابه أجمعين