كلمات في الصيام-07-شهر رمضان المبارك|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم الدكثر سابع كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر وأصحابه بقدومه ويحثهم على اقتنامه لمال هذا الشار عند الله جل وعلا من المكان ولما فيه من مواصم الخير ليلا ونهارا وعظم ما في هذا الشار من الأعمال هو الصيام الصيام وإيامه وما قال سبحانه وتعالى الشهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشارف هل يصم ومن كان مريضا على سفر عدة من أيام نخر وصيام شهر رمضان هو واحد واركان الإسلام الخمسة وأنه محمد رسول الله ويقام الصلاة ويتاوزكه صوم رمضان حجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيله وإمكان مصافرا سفر تقصر فيه الصلاة فإنه يفطر أيام سفره ليتقوى على السفر وتندب عنه مشقة السفر فلا يجتمع عليه مشقتان مشقة السفر ومشقة الصيام فخفف الله عنه ورخص له بالفطر على شرط أن يصوم ما افتره من رمضان من أيام نخر بعد رمضان فصومه فرض على المسل إما أداءاً وإما قضاءاً وكذلك المريض الذي يلحقه بالصيام مشقة فإن الله رخص له أن يفطر وأن يقضي ما افتره من أيام نخر ورواه له بين التخفيف وبين أداء صيام رمضان من أيام نخر وهذا من رحمة الله سبحانه وعلى الذين يطيقونه فيدية طعام مسكين والمراد الذين لا يستطيعون الصيام لكبر وهرم أو لمرض مزمن لا يمتلر منهم أن يقضوا ما وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وعلى الشهر فألف يهتقون بالنسبة لهم مقام الصيام والحمد لله على فضله وإحسانه ومن ما يستحب ويتأكد في هذا الشهر المبارك قيام لياله بصلاة التراويح وصلاة التهجد في آخر الليل وحياء ليله أو معظم ليله أو ما تيسر من لايله ولكن في أوله العشرين الأول تكفي صلاة التراويح وأما في العشر الأواخر فيضيفون إليها صلاة التهجد زيادة في عملهم وصلاة قيام رمضان هذا السمن مؤكده قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيماناً وحتساباً وفر الله له ما تقدم من ذنبه وفي حديث آخر من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام لياله وهذا يفسر قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان بأن من قام مع الإمام حتى ينصرف فقد قام رمضان إذا كان هذا من أول الشهر إلى آخره الملازمة للقيام مع الإمام فإن الله يكتب له قيام ليال كاملاً هذا فضر من الله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً من قام ليلة القدر إيماناً وحتساباً وفر الله له ما تقدم من ذنبه أي ليلة لأجل أن يجتهد المسلم في كل ليل رمضان لعله أن يظفر بهذه الليلة الأظيمة التي قال الله جل وعلى فيها فهي ليلة خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر قال سبحانه وتعالى إن أنزلناه في ليلة مباركة إن كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم فهي ليلة مباركة وهي ليلة خير من ألف شهر وهي غنيمة في عمل المسلم في هذا الشهر كذلك من ما يشرع ويتأكد في هذا الشهر العظيم الكثير من تلاوة القرآن قال الله جل وعلى شهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن وهذا فيه التنبيه على الترغيب في تلاوة القرآن في هذا الشهر أكثر من غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوة القرآن في شهر رمضان وكان أصحابه ومن جاء بعدهم من السلف الصالح يتلون القرآن في شهر رمضان أكثر من غيره لما يعلمون فيه اختصاص تلاوته في هذا الشهر من الخير العظيم كانوا يقبلون على تلاوة القرآن ويتركون المجالسة التدريس ويقبلون على تلاوة القرآن في هذا الشهر فينبغي المسلم أن يكثر من تلاوة القرآن في هذا الشهر العظيم ليحصل على خيراته كذلك لا بد للمسلم إذا قام بهذه الأعمال الجليلة نحفظها من الضياع ولمفسدات فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب ولا يسب ولا يشتم ولا يتكلم بكلام بذي وكذلك فيصون لسانه عن الكلام المحرم وكذلك يصون سمع من استماع الأغاني والمعازف والمزامير والكلام القبيح ويصون بصرة من النظر لما حرم فهو يحرم الأمر محرم في كل وقت ولكنها في شهر رمضان إزداد تحريمها وهي تخدش الصيامة وتخدش عمله وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبي محمد على آله وصحابه يجمعين