كلمات في الصيام-08-فضل شهر رمضان|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدلث التامل بسم الله الرحمن الرحيم وعليه صلى الله عليه وسلم حضرت يصحابه دخل عليهم وهم في مجلسهم وهم لا يعرفونه لأنه ليس من أهل البلد ولكنه لا يظهر عليه أثر السفر حتى يقال إنه جاء من بلاد أخرى لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد فليس من أهل البلد لأنه لا يعرفه أحد ولم يأتي من بعيد لأنه ليس عليه أثر السفر فهذا من العجائب ويجلسون أمامهم بأدب وسكون وهدوء فقوله عليه الصلاة والسلام يا محمد أخبرني عن الإسلام هذا لأجل أن يعلم الصحابة ما هو الإسلام من حيث التعريف العام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشركة وأهله هذا تعريفه ولكن جيبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أركان الإسلام التي يقوم عليها فبينها صلى الله عليه وسلم فهذه أركانه التي يقوم عليها ولكن هذه أركانه ومبانيه لأنها مكملة ومتممة لهذه الأركان فالركن لولا تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وهذا هو التوحيد وهذا هو العقيدة التي ينبني عليها الدين كله وهي عقيدة التوحيدة تشهد أن لا إله إلا الله تنطق بلسانك وتعتقد بقلبك أنه لا معبود وأنه هو المبلغ عن الله سبحانه وتعالى وحق الله هو العبادة وحق الرسول صلى الله عليه وسلم هو المتابع هو الإقتداء فهذه الصلاوات الخمس هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عمود الإسلام وهي أول ما يحاسب عنه العبد وما القيامة من عمله فينقب لتقبل سائر عمله ويردت رد سائر عمله لذلك جعلها الله بعد الشهادة أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكات هذا هو الركن الثالث وهو حق واجب في المان والصلاة حق واجب على البداع الزكات حق واجب في المان كما قال جل وعلا وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم والزكات هي مقدار من المان يدفعه من يملك النصاب للمستحقين من الذين قال الله جل وعلا فيهم إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم والذي يأتي كل سنة وهو الشهر التاسع من السنة هذا الشهر العظيم وقال له الله في وسط عقد العام وهو شهر فيه الخير والبركة وفيه الأجور الكثيرة والخيرات الوفيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم بشر وأصحابه بقدومه ويحذثهم على اغتنامه شرع لهم صلى الله عليه وسلم قيامه قيام ليله وأوجب الله عليهم صيام نهاره وإلا هو شهر الصيام والقيام وشهر الخيرات والبركات فينوغي لمن بلغه الله هذا الشهر أن يشكر الله سبحانه وتعالى وأن يحافظ على هذا الشهر بأيامه وساعاته ولا ياليه ولا يضيع منه وقتا في غير فائدة إلا وقتا ينامه ويستريح فيه وأما أوقات اليقلة فإنه يصرحها فيه في طاعة الله سبحانه من صلاة نوافل وتلاوة قرآن وذكر لله وصدقات وفعل للخيرات فهو شهر عظيم مبارك وموسم كريم يحل بالمسلم كل سنة قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه فصيامه فريضه وصلاة ليله نافله وجميع ساعاته ساعات خير وبركة ولا يضيعها الإنسان بالله واللعب فإن بعض الناس لا يقدرون لهذا الشهر قيمة ولا يعرفون له قدر بل يعتبرونه شهر للكسل والأكل والشرب هذا هو قدر هذا الشهر عند المسلم يعتبره غنيمة فهو الركن الخامس من أركان الإسلام وهو يجب على المستطيع مرة واحدة في العمر فهذا هي أركان الإسلام الخامسة التي يقوم عليها بنانه ويتأسس عليها كيانه ويجب على المسلم من يعرفها وأن يعمل بها وهذا من العلم الضروري الذي يجب على كل مسلم ومسلمها أن يتعلم هذه الأركان واحكامها حتى يقيم دينه على أساس صحيح وعلى منهج سليم كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون أي تمسكوا بإسلامكم قيل حياتكم إلى الممات حتى تموت عليه ويختم لكم به فتلقوا الله مسلمين وتكونون من المفلحين ومن أهل الجنة ومن مات على غير الإسلام فإنه خالد مخلد في النار ومن يبتغي غير الإسلام دينا فليقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وفق الله الجميع لي صلاح القول والعمل والسدق وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين