كلمات في الصيام-09-فضل الصيام|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم الدمث التهسع بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين أما بعد فإن الصيام من أفضل العمال عند الله سبحانه وتعالى ولهذا اختصه الله من بين ساعر العمال لنفسه جل وعلى فقال سبحانه وتعالى الصوم لي وانا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ولا خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المصير وقد شرع الله الصيام على جميع الأمم وانا في هذه لاية الكريمة أنه فرض الصيام وأنه لم يختص هذه الأمة به وإنما شرعه لجميع الأمم كما كتب على الذين من قبلكم لأنه عبادة عظيمة الله سبحانه وتعالى جعل صوم شهر رمضان أحدى أركان الإسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم بنيل الإسلام على خمس شهالة يا الله إله إلا الله أن محمد الرسول الله وإقام الصلاة وإتائزك صوم رمضان هجبيت الله الحرام إمن استطاع إليه سبيلة والصيام على قسمين صوم فرض وصوم شهر رمضان وواحد واركان الإسلام وصوم تطوع وذلك في أيام مخصصة من السنة ومنها صوم عشر للحجة صوم يوم عرفة لغير الحاج ومنها صوم شهر الله المحرم كما في الحديث أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وانه صيام هذا الشهر صيام العاشر منه وهو يوم عاشورة والنبي صلى الله عليه وسلم صام هذا اليوم وأمر بالسيامة لأنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم فقالوا يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك الله فيه فرعون وقومه قد صامه موسى عليه السلام فنحن نصومه قال صلى الله عليه وسلم نحن حق بموسى منكم صامه صلى الله عليه وسلم وأمر بالصيامه لكنه أمر بمخالفة اليهود في كيفية الصيام هذا اليوم فقال صوم يوم قبله وفي رواية أو يوم بعده خالف اليهود قال صلى الله عليه وسلم وصيام يوم قبله أو يوم بعده معه سنة النبوية لأنه يوم انتصار للمسلمين نصر الله فيه موسى وقومه على فرعون وقومه فهو يوم انتصار فصامه موسى عليه الصلاة والسلام شكرا لله عز وجل ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم شكرا لله عز وجل على نصر دينه ورسوله وهكذا فإن النعمة قابل بالعبادة والشكر لله عز وجل فنهزام فرعون وقومه ونصرت موسى وقومه نعمة عظيمة على المسلمين عموما في سائل الأزمان فهم يصومونه شكرا لله عز وجل على هذه النعمة وصيامه متاكب سنة مؤكدة يكفر الله به السنة الماضية كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فصيام هذا اليوم سنة مؤكدة وينبغي للمسلمين أن يصومونه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم واقتداء بهدي الأنبياء كما قال الجل وعلا أولئك الليلين هداهم الله فبهداه مقتده ومن السنة أن يصام يوم قابله أو يوم بعده مخالفة لليهود لأننا نهينا عن التشبه بهم فصيام يوم قبله لاجل مخالفتهم في ذلك مع أداع العبادة وينبغي للمسلمين أن يرتنم صيام هذا اليوم مع صيام يوم قبله أو يوم بعده وفي ذلك الثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى وفيه إحياء السنة النبوية وفيه تذكر نعمة الله على المسلمين وفيه مصالح عظيمة لا ينبغي أن يترك صيام هذا اليوم لأن في ذلك فوات أجر عظيم يمر بالمسلم فلا ينبغي للمسلم أن يفرط فيه وأن يتواصل بصيامه ويتعاون على صيامه ويذكر أنفسهم ويخوانهم بهذا اليوم العظيم فهو يوم كريم وفيه فضل عظيم وحياء للسنة مشاركة للمسلمين في صيام هذا اليوم فهذا من ما يحث عليه ومن ما يرقب فيه ويدعى إليه وهذا اليوم هو اليوم العاشر من شهر المحرم فالسبحانه وتعالى جاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغي وعدوة لما خرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل هاربا بهم من بقش فرعون وقومه وفتنتهم الله جل وعلى عوحى إليه أنسر بعباد إنكم متبعون خرج موسى وقومه متثلين أمر الله سبحانه فغضب فرعون وخرج في آثارهم لامر نراده الله وتوافو عند البحر في أول النهار قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال موسى كلا إنما عي ربي سيهدين فأوحى الله إليها نظرب عصاك البحر فمشى موسى عليه السلام وقومه على أرض يابسة حتى خرجوا تجاوز البحر لما تكاملوا خارجين دخل فرعون وقومه في آثارهم ليبيدهم بزعمه وعاد إلى حياته الأولى فارقهم الله عن آخرهم وموسى وقومه ينظرون إليهم فهذا يوم نصر وعز للسلام والمسلمين ويقابل ذلك بشكر الله عز وجل وسيام هذا اليوم فهذا هو أصل مشروعية وهو سنة متوارفة عند المسلمين جيلا بعد جيل فينبغي للمسلم حياؤها كل ما أدركها فإنه يصوم هذا اليوم مع يوم قبله أو يوم بعده وإحياء للسنة النبوية تذكيرا بنعمة الله سبحانه وتعالى على المسلمين فهي مناسبة عظيمة تمر بالمسلم وصيامه مستحب ومتاكد وهو من جملة الصيام التطوع الذي شرعه الله سبحانه وتعالى بعد السيام رمضان فق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين