كلمات في الصيام-11-مشروعية صدقة الفطر|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين كتب الصيامة على المؤمنين تزكية لنفوسهم ومغفرة لذنوبهم ولعلهم يتقون وشرع لهم في ختامه وإكماله أن يدفع صدقة للمحتاجين ليواسوهم بها وليطهرهم بها من الله والرفث الذين قد يحصل شيء منه ما في أثناء الصيام وشكرا لله على تمام الإنعام والصلاة والسلام على نبينا محمد خير من صلى وصام وعلى آله وأصحابه البررة الكرام أما بعد أيها المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتحدث إليكم في هذه الكلمات أما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر المبارك عند إكمال عدة الصيام من ذكره والتقرب إليه فقد شرع لكم في ختام هذا الشهر المبارك عبادات تزيدكم من الله قربا وبراء فشرع لكم صدقة الفطر فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الكبير والصغير والذكر والأنثى والحر والعبد وهي زكاة للبدن وطهرة للصائم من اللغو والإثم وهي شكر لله على إكمال الصيام وفيها إحسان إلى الفقراء ويجب أن يخرجها المسلم عن نفسه إذا كان يستطيع ذلك بأن يكون فاضلا عن قوته وقوت يومه ويستحب إخراجها عن الحملي ومحل إخراجها في البلد الذي وافاه تمام الشهر وهو فيه وإذا كان المخرج في بلد والمخرج عنه في بلد آخر كما لو كان المخرج في بلد وعولاده في بلد آخر مثلا فإنه يخرج عنهم صدقة الفطر مع صدقة نفسه في البلد الذي هو فيه وإن وكلاه من يخرج عنه وعنهم في بلدهم فلا باس ويبدأ بغروب الشمس ليلة العيد ويستمر إلى صلاة العيد ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين فقط وتاخير إخراجها إلى صباح العيد قبل صلاة العيد أفضل وإن أخرى إخراجها عن صلاة العيد من غير عذر فإنه يأثم ويخرجها في بقية اليوم وإن تأخرت عن يوم العيد فتبين بذلك أنه لا بد من إخراج صدقة الفطر مع الاستطاعه وأن وقت الإخراج ينقسم إلى وقت جواز من غير اسم وهو ما قبل العيد بيوم أو يومين ويلة وقت فضيلة وهو ما بين غروب الشمس من ليلة العيد إلى صلاة العيد وأفضله بعد الفجر إلى صلاة العيد يجزائم مع الإثم وهو ما بعد صلاة العيد إلى آخر اليوم ويلة وقت قضاء وهو ما بعد يوم العيد ويدفعها إلى المستحق مباشرة أو إلى وكيلة في الوقت المحدد لإخراجها ولا يكفي أن يودعها عند شخص غير وكيل للمستحق ويخرج من هذه الأصناف ومن غيرها منما كان معتادا أكله في البلد كالأرز والذرة والدخن فالعبرة بالطعام الذي يغلب أكله في البلد من هذه الأصناف ومن غيرها ومقدار الصاعب الكيلوات ثلاثة كيلوات تقريبا ولا يجزء دفع القيمة وكانت الدراهم موجودة في عهدهم وقد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وعليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقد أمر عليه الصلاة والسلام بإخراج الطعام فالذي يخرج القيمة يكون عاملا عملا لم يأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأن الطعام له خاصية في هذا اليوم لأنه يوم أكل وشرب وذكر لله عز وجل بعد عبادة الصيام أيها المسلمون ومن ما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر المبارك التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد ويسن الجهر به في المساجد والأسواق والبيوت إعلانا لتعظيم الله وشكره والجهر بالتكبير خاصة بالرجل أما النساء فإنها تكبر سراء قال الله تعالى ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ومن ما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر المبارك صلاة العيد وهي من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة يخرج لها أهل البلدي في صعيد واحد مهللين مكبرين حتى النساء يخرجنا ويكون متحدات عن الرجال ويصلونها لله خاشعين ويستمعون بعدها إلى الخطبة التي فيها ذكر الله وتعظيمه والثناء عليه والوصية بتقواه وتذكير المسلمين ووعظهم يخرجون إلى هذه الصلاة بعدما يؤدون صدقة الفطر عملا بقوله تعالى وإنما كان يوم الفطر من صيام شهر رمضان عيدا لجميع الأمة لأن الله يعتق فيه أهل الكبائر الصائمين من النار فيلحق المذنبون بالأبرار كما أن يوم النحر هو العيد الأكبر لأن قبله يوم عرفة وهذا اليوم الذي لا يرى في يوم من أيام الدنيا أكثر عطقا من النار فيه فحمد الله أيها المسلمون إذ بلاكم شهر رمضان وأعانكم على صيامه وقيامه وشرع لكم هذه الأعمال العظيمة في خطامه وأتبعوا شهر رمضان بصيام ست من شوال يكتب لكم صيام الدهر كما صح بذلك وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فإن عمل المسلم لا ينتهي دون الموت قال الله تعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين والله كان عليكم رقيبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه