كلمات في الصيام-12-مشروعية صلاة التراويح|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدس الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين شرع
لعباده في شهر رمضان أنواعا من الطاعات ليتقرب إليه بها فيعظم أجورهم ويرفع بها درجاتهم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته نتحدث إليكم في هذا اللقاء عن صلاة التراويح من حيث مشروعيتها وفضلها وعدد ركعاتها أما مشروعيتها قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذا الشهر بمزيد اجتهاد ويحث على
اغتنام أوقاته بلاعمال الصالحة عموما وبصلاة التراويح خصوصا صلاة التراويح سنة مؤكدة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليها المسلمون وقال إني خشيت عن تفرض عليكم فتعجزوا عنها
وصار الصحابة يصلونها في المسجد أوزاعا متفرقين ويقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استمر على ذلك عمل الصحابة ومن جاء بعدهم أما فضلها فقد قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى
ينصرف كتب له قيام ليلة ففي هذا ترغيب في قيامها مع الإمام فصلاة التراويح مع الجماعة في المسجد أفضل وإن صلاها من فردا في بيته جاز ذلك إلا أنه خلاف الأفضل فلا ينبغي للمسلم تركها
والتساهل فيها لأنها تعطيه إذا تقبلها الله سبحانه وتعالى ثوابا جزيلا هو بحاجة إليه أما وقتها وعدد ركعاتها أما عدد ركعاتها فليس له حد محدود وإنما هذا يرجع إلى رغبة المصلي وكيفية
الصلاة التي يصليها من تطويل أو تخفيف فمن كان يطيل القراءة والركوع والسجود فإنه يقل العدد الركعات أما تخفيف الصلاة وتقليل عدد الركعات كما يفعل كثير من الناس اليوم فهو خلاف السنة
وعمر رضي الله عنه وكثير من لا إمة في التراويح يصلون صلاة لا يعقلونها ومع الخشوع في الركوع والسجود أو لا من طول القراءة مع العجلة المكروهة فإن أسقط بعض الحروف لأجل السرعة لم يجز ذلك
وينهى عنه ولمراد من إنزال القرآن فهم معانيه والعمل به لا مجرد التلاوة وكثير من عئمة المساجد في وقتنا هذا لا يراعون هذا وهم بهذا يحرمون أنفسهم ويحرمون من خلفهم ثوابا عظيمة ويتلاعبون
بالعبادة وكان السلف الصالح يطيلون صلاة التراويح فكان القارئ يقرأ بالمئتين في الركعة ورؤية أن عمرى جمع ثلاثة قراء فأمرأسرعهم قراءة أن يقرأ بالناس بثلاثين آية وأوسطهم بخمس وعشرين آية
وأبطأهم بعشرين آية في الركعة الواحدة ويقرأون بالبقرة في قيام رمضان في ثمان ركعات فإن قرأها في ثنتة عشرة ركعة رأى أنه قد خفف ونحن لا نطالب أئمةنا اليوم بمثل هذا لضعف الهمم وغلبة
الكسل ولكن سقنا هذا للمقارنة بين حالة السلف وحالتنا في صلاة التراويح وإن زاد المسلم على صلاة التراويح فصلا من آخر الليل فذلك زيادة خير وهو أفضل لأن آخر الليل وقت النزول الإلهي الذي
يقول الله تعالى فيه وكان الصحابة والتابعون يمدون الصلاة في العشر الأواخر إلى قرب طلوع الفجر هذا ومن مقاصد صلاة التراويح واتهجد جماعة خلف الإمام أن يسمع المصلون كلام الله تعالى
فينبغي أن يقرأ القرآن كله في أيام في ليال صلاته قال شيخ الإسلام بن تيمية قراءة القرآن في التراويح سنة بالتفاق المسلمين بل جل مقصود التراويح قراءة القرآن فيها ليسمع المسلمون كلام
الله فإن شهر رمضان فيه أنزل القرآن وفيه كان جيبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن انتهى وإمتاع بكتاب الله عز وجل والتلذذ بسماعة بل ذلك من التلاعب بكتاب الله هالا ونرج الله
للجميع التوفيق والقبول والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته